سورة العنكبوت | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: الصفير، ولعب الحمام، والجَلاهق١، وحَلُّ أزْرارِ القَباء٢٣
التخريج
  1. ١الجَلاهق: جمع جُلاهِق، وهو البندق الذي يرمى به. وقيل: هو الطين المدوَّر. التاج (جلهق).
  2. ٢القَباء: ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص، ويتمنطق به. الوسيط (قبى).
  3. ٣أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٥.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة- ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كانوا يُؤذون أهلَ الطريق، ويخذفون الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٩٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق -من طريق يزيد بن بكر- أنّه سُئِل عن قول الله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، ماذا كان المنكر الذي كانوا يأتون؟ قال: كانوا يتضارطون في مجالسهم، يضرط بعضهم على بعض، والنادي هو المجلس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٤-٣٠٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مكحول الشامي -من طريق سليمان بن ظريف- قال: كان مِن أخلاق قوم لوط مَضْغُ العلك، وتطريف الأصابع بالحناء، وحل الإزار، والصفير، والحَذْف، واللوطية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٤٠.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كانوا يعملون الفاحشة في مجالسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كل مَن مَرَّ بهم حذفوه، فهو المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٩٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾ يعني: المسافر، وذلك أنهم إذا جلسوا في ناديهم -يعني: في مجالسهم- رَمَوُا ابنَ السبيل بالحجارة والخذف، فيقطعون سبيل المسافر، فذلك قوله عز وجل: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ يعني: في مجالسكم المنكر، يعني: الخذف بالحجارة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٠-٣٨١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: ناديهم: المجالس. والمنكر: عملهم الخبيث الذي كانوا يعملونه؛ كانوا يعترضون بالراكب، فيأخذونه ويركبونه. وقرأ: ﴿أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾ [النمل:٥٤]، وقرأ: ﴿ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٩٢.
٩
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ في مجمعكم، والمنكر: الفاحشة، يعني: فعلهم ذلك١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في المنكر الذي عناه الله في الآية على أقوال: الأول: أنه الضّراط. الثاني: أنهم كانوا يحذفون مَن مَرَّ بهم. الثالث: أنه إتيان الفاحشة في المجالس. الرابع: الصفير، ولعب الحمام، وتطريف الأصابع بالحناء، ونبذ الحياء. وعلَّق ابنُ عطية (٦/٦٤١) على القول الرابع بقوله: «وقد توجد هذه الأشياء في بعض عصاة أمة محمد ﷺ، فالتناهي واجب». وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٣٩٢) مستندًا إلى السنة القول الثاني، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: وتحذفون في مجالسكم المارَّةَ بكم، وتسخرون منهم؛ لما ذكرنا من الرواية بذلك عن رسول الله ﷺ».
١٠
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- يعني: قوله: ﴿إن كنت من الصادقين﴾ بما تقول أنّه كما تقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه﴾: أي: قوم لوط عليه السلام، حين نهاهم عن الفاحشة والمنكر ﴿إلا أن قالوا﴾ للوط عليه السلام: ﴿ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ يعني: بأنّ العذاب نازل بهم في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٠-٣٨١.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ وذلك لِما كان يَعِدُهم به مِن العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٧.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أئنكم لتأتون الرجال﴾ في أدبارهم، وهذا على الاستفهام، أي: إنكم تفعلون ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٧.
١٤
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾: يعني: المسافر، وذلك أنهم إذا جلسوا في ناديهم -يعني: في مجالسهم- رَمَوُا ابنَ السبيل بالحجارة والخذف١، فيقطعون سبيل المسافر، فذلك قوله عز وجل: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، يعني: في مجالسكم المنكر، يعني: الخذف بالحجارة٢
التخريج
  1. ١الخذف: هو رميك بحصاة أو نواة؛ تأخذها بين سبّابتيك وترمي بها، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي به الحصاة بين إبهامك والسبابة. النهاية (خذف).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٠-٣٨١.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتقطعون السبيل﴾، قال: الطريق؛ اذا مر بهم المسافرُ -وهو ابن السبيل- قطعوا به، وعملوا به ذلك العمل الخبيث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٨٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٤.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتقطعون السبيل﴾ على الغرباء، فتأتونهم في أدبارهم، وكانوا لا يفعلون ذلك إلا بالغرباء، وكانوا يتعرضون الطرق، ويأخذون الغرباء، ولا يفعله بعضهم ببعض١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٦/٦٤٠) في معنى الآية أقوالًا أخرى قائلًا: «فقالت فرقة: كان قطع الطريق بالسلْب فاشيًا فيهم... وقالت فرقة: بل أراد قَطْعَ سبيل النسل في ترك النساء وإتيان الرجال. وقالت فرقة: أراد أنهم بفَتْح الأُحدوثة عنهم يقطعون سبل الناس عن قصدهم في التجارات وغيرها».
١٧
عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾. قال: «كانوا يجلسون بالطريق، فَيَخْذِفون أبناء السبيل، ويسخرون منهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٤‏/‏٤٥٩ (٢٦٨٩١)، ٤٥‏/‏٣٨١ (٢٧٣٨٣)، والترمذي ٥‏/‏٤١٠-٤١١ (٣٤٦٧)، والحاكم ٢‏/‏٤٤٤ (٣٥٣٧)، ٤‏/‏٣١٦ (٧٧٦١)، وابن جرير ١٨‏/‏٣٨٩، ٣٩٠، ٣٩١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٤ (١٧٢٧١)، والثعلبي ٧‏/‏٢٧٧. قال الترمذي: «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك». وقال الدارقطني في العلل ١٥‏/‏٢٣٥ (٣٩٨٣): «يرويه حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس، واختلف عنه؛ فرواه إسماعيل بن مهدي عن بشر بن المفضل عن أبي يونس عن سماك عن أبي صالح عن أم سلمة. ورواه غيره عن أبي يونس عن سماك عن أبي صالح عن أم هانئ، وهو المحفوظ». وقال البيهقي في الشعب ٩‏/‏١٠٨-١٠٩ (٦٣٣١): «تابعه يزيد بن زريع وغيره، عن حاتم بن أبي صغيرة». وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٨‏/‏١٥ (٢٣٣٠٢): «أبو صالح متروك الحديث».
١٨
عن معاوية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ قوم لوط كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى، فإذا مرَّ بهم عابرُ سبيل حذفوه، فأيهم أصابه كان أولى به». وذلك قول الله سبحانه: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏٢٧٧ من طريق موسى بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن علوية، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى، قال: حدثنا المسيب، قال: سمعت زياد بن أبي زياد، عن معاوية به.
١٩
عن جابر بن عبد الله: أنّ النبي ﷺ نهى عن الخَذْف، وهو قول الله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
عن عبد الله بن سلام، في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كان يبزُق بعضُهم على بعض١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٤٠.
٢١
عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قالت: الضراط١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٦‏/‏١٩٦، وابن جرير ١٨‏/‏٣٨٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: في مجالسكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٩٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: الخذف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن عبد الله بن عمر، في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: الخذف. فقال رجل: وما لو قلت هكذا؟! فأخذ ابن عمر كفًّا مِن حَصْباء، فضرب به وجهه، وقال: في حديث رسول الله ﷺ تأخذ بالمعاريض!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور بن المعتمر- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كان يُجامِع بعضُهم بعضًا في المجالس١