سورة السجدة | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿يَوْمَ الفَتْحِ﴾ يعني: القضاء ﴿لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾ بالبعث؛ لقولهم للنبي ﷺ: إن كان البعث الذي تقول حقًّا صدّقنا يومئذ. ﴿ولا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ يقول: لا يناظر بهم العذاب حتى يقولوا. فلما نزلت هذه الآية أراد النبيُّ ﷺ أن يرسل إليهم فيجزيهم وينبئهم؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى- يُعَزِّي نبيَّه ﷺ إلى مدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٣-٤٥٤.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾، قال: يوم الفتح إذا جاء العذاب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٤٥) في معنى: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾ سوى قول ابن زيد، ومجاهد.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ﴾ يعني: يوم القضاء ﴿لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ﴾ ليس أحدٌ مِن المشركين يرى العذاب إلا آمن، ولا يُقبل منهم عند ذلك، ﴿ولا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ فما يُؤَخَّرون بالعذاب إذا جاء الوقت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٦.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾، قال: يوم بدر فُتح للنبي ﷺ، فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏١٤١-٤١٥. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في الدلائل.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٥ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ﴾، قال: يوم القضاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ﴾، يعني: يوم بدر؛ لأن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون لهم: إنّ الله ناصرنا ومُظهِرُنا عليكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣١٠.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ﴾، يعني: فتح مكة١