سورة يس | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

آثار متعلقة بالآية

٨ أقوال
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل ياسين، وعلي بن أبي طالب»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن النجار. قال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٥٣٠ (٣٥٥): «موضوع».
٢
عن جابر مرفوعًا: «ثلاثة ما كفروا بالله قط: مؤمن آل ياسين، وعلي بن أبي طالب، وآسية امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧‏/‏٥٤٢، وابن عساكر في تاريخه ٤٢‏/‏٣١٣. قال ابن عدي: «وهذا باطل».
٣
عن أبي ليلى، قال: قال رسول الله ﷺ: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال: ﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِين﴾، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: ﴿أتَقْتُلُونَ رَجُلًا أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه﴾ [غافر:٢٨]، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١‏/‏١٠٤ (٣٤٠)، والثعلبي ٨‏/‏١٢٦، وابن عساكر ٤٢‏/‏٣١٣، والديلمي (٣٨٦٦). وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (٣٥٥): «موضوع».
٤
عن ابن عباس: أنّ النبيَّ ﷺ بعث عُروة بن مسعود إلى الطائف إلى قومه ثقيف، فدعاهم إلى الإسلام، فرماه رجل بسهم، فقتله، فقال: «ما أشبهَه بصاحب يس!»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٤٠٧ (١٢١٥٦). قال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٣٨٦ (١٦٠٥٣): «فيه أبو عبيدة بن الفضل، وهو ضعيف».
٥
عن عروة، قال: قدِم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله ﷺ، ثم استأذن ليرجع إلى قومه، فقال له رسول الله ﷺ: «إنّهم قاتِلوك». قال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني. فرجع إليهم، فدعاهم إلى الإسلام، فعصوه، وأسمعوه مِن الأذى، فلما طلع الفجر قام على غرفةٍ، فأذّن بالصلاة وتشهَّد، فرماه رجلٌ مِن ثقيف بسهم، فقتله، فقال رسول الله ﷺ حين بلغه قتْله: «مَثَلُ عروة مَثَلُ صاحب يس؛ دعا قومَه إلى الله فقتلوه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٣‏/‏٧١٣ (٦٥٧٩). قال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٣٨٦ (١٦٠٥٢): «رواه الطبراني، وروى عن الزهري نحوه، وكلاهما مرسل، وإسنادهما حسن».
٦
عن رجل، قال: قال رسول الله ﷺ: «أبو بكر الصديق خيرُ أهل الأرض، إلا أن يكون نبيٌّ، إلا مؤمن آل ياسين، وإلا مؤمن آل فرعون»١
التخريج
  1. ١أخرجه خيثمة بن سليمان في حديثه ص١٣٢، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٠‏/‏٢١٢-٢١٣، من طريق رجاء بن عيسى المقبري، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون، عن صدقة القرشي، عن رجل، قال: قال رسول الله ﷺ به. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وجهالة شيخ صدقة بن خالد القرشي، وهو من طبقة أتباع التابعين، وشيخه المبهم ليس صحابيًّا يقينًا، فقد أرسله إلى النبي ﷺ.
٧
قال النبي ﷺ: «إنّ صاحب يس اليوم في الجنة، ومؤمن آل فرعون، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون»١
التخريج
  1. ١أورده مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٨.
٨
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «السُّبَّقُ ثلاثة: فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب يس، والسابق إلى محمد ﷺ عليُّ بن أبي طالب»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٩٣ (١١١٥٢). قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٥٧٤: «حديث منكر، لا يعرف إلا من طريق حسين الأشقر، وهو شيعي متروك». وقال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏١٠٢ (١٤٥٩٨): «فيه حسين بن حسن الأشقر، وثّقه ابن حبان، وضعّفه الجمهور، وبقيّة رجاله حديثهم حسن أو صحيح». وقال ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٤٦٧: «وفي إسناده حسين بن حسين الأشقر، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ٤‏/‏١٣٥ (٤٧٩٥): «ورواه من هذا الوجه العقيلي في الضعفاء، وقال: حسن المذكور شيعي متروك، والحديث لا يعرف إلا من جهته، وهو حديث منكر». وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٥٣٢ (٣٥٨): «ضعيف جدًّا».

قراءات

قول واحد
١
عن محمد بن سيرين، قال: في قراءة ابن مسعود: (إن كانَتْ إلّا زَقْيَةً واحِدَةً). وفي قراءتنا: ﴿إن كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (١٨٢). و(إن كانَتْ إلّا زَقْيَةً واحِدَةً) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الرحمن بن الأسود، وقراءة العشرة: ﴿إن كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٧/٢٤٥) على قراءة ابن مسعود، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: (إلّا زَقْيَةً)، وهي: الصيحة من الديك ونحوه مِن الطير».

تفسير

٨ أقوال
١
عن الحسن البصري: ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾، الصيحة: العذاب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٦.
٢
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ صيحة إسرافيل١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ مِن جبريل عليه السلام، ليس لها مَثْنوِيَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٧-٥٧٨.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق بعض أصحاب ابن إسحاق- قال: ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإذا هُمْ خامِدُونَ﴾، فأهلك الله ذلك الملِك وأهلَ أنطاكية، فبادُوا عن وجه الأرض، فلم تبقَ منهم باقية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٢٧.
٥
عن سعيد [بن جبير] -من طريق الخفاف- ﴿فإذا هم خامدون﴾، قال: أُخمِدوا، واللهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٦٧١.
٦
عن إسماعيل السُّدِّي، في قوله: ﴿فَإذا هُمْ خامِدُونَ﴾، قال: ميِّتون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا هُمْ خامِدُونَ﴾ مَوْتى، مثل النار إذا طُفِئَت لا يُسمَع لها صوت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٧-٥٧٨.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَإذا هُمْ خامِدُونَ﴾ قد هلكوا١