سورة الزمر | الآية ٢٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وقفات مع سور وآيات
لم يدون التاريخ جهادا في جبهة واحدة انتصر فاستقر برايات متفرقة غير مجتمعة. (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
{ الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } كم تشعرك هذه الآية بنعم لا حصر لها خصك الله بها وفضلك على كثير من خلقه أعظمها نعمة القرآن والهداية للدين
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"الحمد لله" ما أجملها من كلمة حين تسمعها بأصوات المرضى الخافتة وعلى شفاه النفوس المتعبة يقولون :: يارب لك الحمد في غمرات الألم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الزمر أية 29
عبد الله بن وكيل الشيخ
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الزمر آية 29
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
هذا المثل المضروب في سورة الزمر يشمل كذلك حال الدنيا وحال الإنسان بدايةٌ قويةٌ تسرُّ القلب ما تلبث أن تذبل لتغدو أثراً فتنبّه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تدبر آية |ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون
عبدالحكيم العجلان
بلاغة القرآن
* (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ (75) النحل) (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (29) الزمر) قال في الأولى يستوون بالجمع مع أنه يتحدث عن اثنين وفي الثانية قال يستويان مثنى فما دلالة الاختلاف؟ وما اللمسة البيانية؟(د.فاضل السامرائي) آية النحل (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ (75) النحل) (وَمَن رَّزَقْنَاهُ) ليست بالضرورة أن تكون مفرد، كلمة (من) تكون للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث يبدأ بالإفراد ويأتي فيما بعد بالدلالة، يبدأ بالمفرد المذكر ، وقال (يستوون) بالجمع، هو يبدأ بالمفرد (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة) (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ (10) الحديد) (أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا (10) الحديد) قال (من أنفق) مفرد ثم قال (أولئك) جمع، الأفصح فيها إلا لغرض بلاغي أن تبدأ بالمفرد المذكر وبعدها تأتي بما تريد. * ربما يقوي الفهم أنه قال في البداية (عَبْدًا مَّمْلُوكًا) عبداً واحداً؟ نفهم من هذا أنه يراد به الجنس ليس شخصاً واحداً، عندما قال هل يستوون وجاء بـ (من) قصد الكل. بينما الآية الثانية ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (29) الزمر) هما اثنان فقال (يستويان) ، هذا قلة بالنسبة للأول، هذا رجل فيه شركاء متشاكسون وذاك عبداً مملوكاً، فهذا أقل وأنسب للتثنية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
تفسير الآية 29 - سورة الزمر
محمد القحطاني
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم مثل المؤمن والكافر سورة الزمر آية 29
عبدالله الشثري