سورة الزمر | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قراءات

٥ أقوال
١
قرأ عبد الله بن عمرو: ‹ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلَمًا﴾ بغير ألف وفتح اللام. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٢، والإتحاف ص٤٨١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأها: ‹ورَجُلًا سالِمًا›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس، أنه قرأها: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا﴾ بغير ألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عاصم، أنه قرأها: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا﴾ بغير ألف، منصوبة اللام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمرو: ‹ورَجُلًا سالِمً لِّرَجُلٍ›١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم. وذكر محققوه أنه في نسخة: عبد الله بن عمر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن جرير (٢٠/١٩٧) قراءتين في الآية: الأولى: ‹رَجُلًا سالِمًا› بالألف. الثانية: ﴿رجلًا سَلَمًا﴾ بغير ألف. ورجَّح ابنُ جرير «أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدةٍ منهما علماء من القرأة، متقاربتا المعنى، فبأيَّتِهِما قرأ القارئ فمصيبٌ».

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ‹ورَجُلًا سالِمًا›: يعبد إلهًا واحدًا، ضرب لنفسه مثلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأها: ‹ورَجُلًا سالِمًا›، وقال: ليس لأحد فيه شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن النضر، عن هارون، قال: قال ابن عباس: ‹سالِمًا لِرَجُلٍ› خالصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٦١.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا مثل آلهة الباطل وإله الحق١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا هو المؤمن، أخلص لله الدعوة والعبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٨، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٧٢ من طريق معمر بلفظ: فهو المؤمن يعمل لله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمر: ‹ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: خالصًا لرجل. ومن قرأها: ﴿سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾ فإنما يعني: مستسلمًا لرجل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾، يعني: خالصًا لرجل، لا يشركه فيه أحد، فهل يستويان؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٦-٦٧٧.

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ– في قوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾، يقول: مَن اختُلف فيه خير، أم مَن لم يُختلف فيه؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٠١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: فهل يستويان؟ يقول: هل يستوي مَن عبد آلهة شتى مختلفة -يعني: الكفار- والذي يعبد ربًّا واحدًا -يعني: المؤمنين-؟ فذلك قوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾. فقالوا: لا، يعني: هل يستويان في الشبه؟ فخصمهم النبي ﷺ، فقال: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ حين خصمهم، ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ توحيد ربهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: الرجل يعبد آلهة شتّى، فهذا مَثَلٌ ضربه الله لأهل الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: يعني: الصنم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ﴾، قال: هو المُشْرِك، تنازعته الشياطين، لا يعرفه بعضهم لبعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٨، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٧٢ من طريق معمر بلفظ: هو الكافر، والشركاء المتشاكسون: الشياطين. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: مَثل لأوثانهم التي كانوا يعبدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٩٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا﴾، وذلك أن كفار قريش دعَوا النبي ﷺ إلى مِلّة آبائه، وإلى عبادة اللّات والعُزى ومَناة، فضرب لهم مَثلًا، ولآلهتهم مَثلًا الذين يعبدون من دون الله عز وجل، فقال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾ يعني: مختلفين، يملكونه جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٦.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ› قال: أرأيتَ الرجل الذي فيه شركاء متشاكسون، كلهم سيّئ الخُلق، ليس منهم واحدٌ يلقاه إلا أخذ بطَرفٍ من مال -إلا استخدمه- أسواءٌ هم، والذي لا يملكه إلا واحد؟ فإنما هذا مَثل ضربه الله لهؤلاء الذين يعبدون الآلهة، وجعلوا لها في أعناقهم حقوقًا، فضربه الله مثلًا لهم، وللذي يعبده وحده، ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾. وفي قوله: ‹ورجلًا سالِمًا لرجل› يقول: ليس معه شرك١