قرأ عبد الله بن عمرو: ‹ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ›١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأها: ‹ورَجُلًا سالِمًا›١
٣
عن عبد الله بن عباس، أنه قرأها: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا﴾ بغير ألف١
٤
عن عاصم، أنه قرأها: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا﴾ بغير ألف، منصوبة اللام١
٥
عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمرو: ‹ورَجُلًا سالِمً لِّرَجُلٍ›١٢
تفسير الآية
٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ‹ورَجُلًا سالِمًا›: يعبد إلهًا واحدًا، ضرب لنفسه مثلًا١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأها: ‹ورَجُلًا سالِمًا›، وقال: ليس لأحد فيه شيء١
٣
عن النضر، عن هارون، قال: قال ابن عباس: ‹سالِمًا لِرَجُلٍ› خالصًا١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا مثل آلهة الباطل وإله الحق١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا هو المؤمن، أخلص لله الدعوة والعبادة١
٦
عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمر: ‹ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: خالصًا لرجل. ومن قرأها: ﴿سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾ فإنما يعني: مستسلمًا لرجل١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾، يعني: خالصًا لرجل، لا يشركه فيه أحد، فهل يستويان؟١
تفسير
٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ– في قوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾، يقول: مَن اختُلف فيه خير، أم مَن لم يُختلف فيه؟١
٢
قال مقاتل بن سليمان: فهل يستويان؟ يقول: هل يستوي مَن عبد آلهة شتى مختلفة -يعني: الكفار- والذي يعبد ربًّا واحدًا -يعني: المؤمنين-؟ فذلك قوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾. فقالوا: لا، يعني: هل يستويان في الشبه؟ فخصمهم النبي ﷺ، فقال: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ حين خصمهم، ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ توحيد ربهم١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: الرجل يعبد آلهة شتّى، فهذا مَثَلٌ ضربه الله لأهل الأوثان١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: يعني: الصنم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ﴾، قال: هو المُشْرِك، تنازعته الشياطين، لا يعرفه بعضهم لبعض١
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾، قال: مَثل لأوثانهم التي كانوا يعبدون١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا﴾، وذلك أن كفار قريش دعَوا النبي ﷺ إلى مِلّة آبائه، وإلى عبادة اللّات والعُزى ومَناة، فضرب لهم مَثلًا، ولآلهتهم مَثلًا الذين يعبدون من دون الله عز وجل، فقال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ﴾ يعني: مختلفين، يملكونه جميعًا١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ورَجُلًا سالِمًا لِّرَجُلٍ› قال: أرأيتَ الرجل الذي فيه شركاء متشاكسون، كلهم سيّئ الخُلق، ليس منهم واحدٌ يلقاه إلا أخذ بطَرفٍ من مال -إلا استخدمه- أسواءٌ هم، والذي لا يملكه إلا واحد؟ فإنما هذا مَثل ضربه الله لهؤلاء الذين يعبدون الآلهة، وجعلوا لها في أعناقهم حقوقًا، فضربه الله مثلًا لهم، وللذي يعبده وحده، ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾. وفي قوله: ‹ورجلًا سالِمًا لرجل› يقول: ليس معه شرك١