سورة ق | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: قد قضيتُ ما أنا قاضٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٥، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٤٣، ومن طريق القاسم أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: قال الله: يا محمد، إنّه لا يُبدّل القول لديّ، ولك بالخمس صلوات خمسون صلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٨.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، قال: ههنا القَسَم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، يعني: عندي الذي قلتُ لكم في الدنيا من الوعيد، قد قضيتُ ما أنا قاضٍ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٣/٢٤) هذا القول، وذكر قولًا آخر أنّ معنى قوله: «﴿ما يبدل القول لدي﴾: ما يُكذب لدي؛ لعلمي بجميع الأمور. وذكر أنّ المراد بالقول -على هذا القول-: قول المختصمين. وبيّن أنه تعالى يكون قد وصف نفسه -على هذا القول- بأمرين: أحدهما: أنّ كمال عِلْمه واطّلاعه يمنع من تبديل القول بين يديه وترويج الباطل عليه. والثاني: أنّ كمال عدله وغناه يمنع من ظلمه لعبيده». وعلَّق ابنُ عطية (٨/٤٨) على هذا القول بقوله: «فتكون الإشارة -على هذا- إلى كذب الذي قال: ﴿ما أطغيته﴾». وعلَّق ابنُ القيم على القول الأول بقوله: «فعلى القول الأول يكون قوله: ﴿وما أنا بظلام للعبيد﴾ مِن تمام قوله: ﴿ما يبدل القول لدي﴾ في المعنى، أي: ما قلتُه ووعدتُ به لا بُدَّ مِن فِعْله، ومع هذا فهو عدل لا ظلم فيه، ولا جَور». ورجَّحه بقوله: «وهذا أصح القولين في الآية». ولم يذكر مستندًا.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، قال: ما أنا بمُعذِّبٍ مَن لم يَجْترم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، يقول: لم أُعذّب على غير ذنب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أنس، قال: فُرِضَت على النبيِّ ﷺ ليلةَ أُسري به الصلاة خمسين، ثم نَقَصَت حتى جُعلتْ خمسًا، ثم نودي: يا محمد، إنه لا يُبدّل القول لديّ، وإنّ لك بهذه الخمس خمسين١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ١‏/‏٢٦٩ (٢١١). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وأخرج أصل الحديث: البخاري ١‏/‏٧٨-٧٩ (٣٤٩)، ٤‏/‏١٣٥-١٣٧ (٣٣٤٢)، ٩‏/‏١٤٩-١٥١ (٧٥١٧)، ومسلم ١‏/‏١٤٨ (١٦٣) كلاهما مطولًا في قصة الإسراء والمعراج.
٢
عن أُمّ الدَرْداء -من طريق أبي عمران- تقول: إنّ رجلًا مِمَّن قد قرأ القرآن أغار على جارٍ له كان يأتي بعض جيرانه، فقتَله، وإنه أُقيد منه، فقُتل، فما زال القرآن ينسلّ منه سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جُمُعةً، ثم إنّ آل عمران انسلّت، وأقامت البقرة جُمُعةً، فقيل لها: ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، قال: فخرجت منه كالسّحابة العظيمة١