سورة القمر | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿فَتَعاطى﴾، قال: تناول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦١٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾ قال: تناولها بيده، ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ قال: يقال: إنه ولد زِنيَة، فهو مِن التسعة الذين كانوا يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون، وهم الذين قالوا لصالح: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وأَهْلَهُ﴾ [النمل:٤٩] فنقتلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٤٤.
٣
عن عُروة بن الزبير -من طريق ابنه هشام- في قوله تعالى: ﴿فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾ أنّ النبي عليه السلام قال: «إنّ عاقر الناقة كان في قومه عزيزًا منيعًا، كأبي زمعة»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨، وأصله في صحيح البخاري ٤/ ١٤٨ (٣٣٧٧) مسندًا عن عروة عن عبد الله بن زمعة بن الأسود رضي الله عنه بنحوه دون ذكر الآية.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَتَعاطى﴾، قال: تناول١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٢٧-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾، قال: تناول أُحيمر ثمود الناقةَ، فعقرها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَنادَوْا صاحِبَهُمْ﴾ بعد ما كانوا منعوا الماء، وكان القومُ على شرابٍ لهم، ففني الماء، فبعثوا رجلًا ليأتيهم بالماء ليمزجوا به الخمر، فوجدوا الناقة على الماء، فرجع، وأخبر أصحابه، فقالوا لقُدار بن سالف: اعقروها. وكانوا ثمانية، فأخذ قُدار السيف، فعقرها، وهو عاقر الناقة، فذلك قوله: ﴿فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾ فتناول الناقة بالسيف، فعقرها، ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ يعني: الذي أنذر قومه؛ ألم يجدوه حقًّا؟! فلما أيقن بالهلاك تكفّنوا بالأنطاع١، وتطيّبوا بالمرّ، ثم دخلوا حُفرهم صبيحة يوم الرابع٢