سورة الواقعة | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎ

تفسير الآية

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سعيد الرّقاشي- ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (١١١)، والحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٦٣١، وابن جرير ٢٢‏/‏٣١٠-٣١١، ومن طريق أبي بشر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿منضود﴾، قال: بعضه على بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١٢.
٣
عن أبي سعيد الخدري، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن قسامة [بن زهير] -من طريق عوف- قال: الطلح المنضود: هو المَوْز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١.
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾: يعني: المَوْز المتراكم١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٥٠٣-، وهناد (١٠٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏٣١٣، والبيهقي في البعث (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: مَوزكم؛ لأنهم كانوا يُعجبون بوجّ؛ وظِلاله مِن طَلْحه وسِدره١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٢، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١-٣١٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٩-.
٧
عن الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ ليس هو مَوزًا، ولكنه شجر له ظِل بارد طيّب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٢.
٩
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٠، وابن جرير ٢٢/ ٣١٢، وبمثله من طريق سعيد، وأبي هلال. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، يعني: المتراكب بعضه فوق بعض. نظيرها: ﴿لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق:١٠] يعني: المنضود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٨.
١٢
عن ابن وهب، قال: قال لي مالك [بن أنس]، في قول الله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: سمعتُ أنه المَوْز. قال مالك: وأنا أرى أن بعض العرب تُسمّيه: الطّلح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٣ (٢٦٢).
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: الله أعلم، إلا أنّ أهل اليمن يُسمّون المَوْز: الطّلح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١٢.
١٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن بن سعد- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٠، وهناد (١١٢)، وابن جرير ٢٢‏/‏٣١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ القيم (٣/١١٠) على قول علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وما في معناه بقوله: «والظاهر أنّ مَن فسّر الطّلح المنضود بالموز إنما أراد التمثيل به؛ لحُسن نضده، وإلا فالطّلح في اللغة: هو الشجر العظام من شجر البوادي».
١٥
عن أبي هريرة، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعد- أنه قرأ: (وطَلْعٍ مَّنضُودٍ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، وقراءة العشرة: ﴿وطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١٣/٣٦٤) قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما بقوله: «فعلى هذا يكون هذا من صفة السدر، فكأنه وصفه بأنه مخضود، وهو الذي لا شوك له، وأنّ طلعه منضود، وهو كثرة ثمره».
٢
عن قيس بن عباد، قال: قرأتُ على علي: ﴿وطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾. فقال علي: ما بال الطّلح؟! أما تقرأ: (وطَلْعٍ)؟! ثم قال: ﴿لَها طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾ [ق:١٠]. فقيل له: يا أمير المؤمنين، أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا يُهاج القرآن اليوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٩-٣١٠، وابن الأنباري في المصاحف -كما في تفسير القرطبي ١٧‏/‏٢٠٨-٢٠٩-. وقال ابن الأنباري: «ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله». تفسير القرطبي ١٧‏/‏٢٠٩.

نزول الآيات

٣ أقوال
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ٨/ ١١. وعلقه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٦٣٧.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣١١-٣١٣، والبيهقي (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عطاء، ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١