عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سعيد الرّقاشي- ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿منضود﴾، قال: بعضه على بعض١
٣
عن أبي سعيد الخدري، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
٤
عن قسامة [بن زهير] -من طريق عوف- قال: الطلح المنضود: هو المَوْز١
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾: يعني: المَوْز المتراكم١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: مَوزكم؛ لأنهم كانوا يُعجبون بوجّ؛ وظِلاله مِن طَلْحه وسِدره١
٧
عن الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
٨
قال الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ ليس هو مَوزًا، ولكنه شجر له ظِل بارد طيّب١
٩
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، يعني: المتراكب بعضه فوق بعض. نظيرها: ﴿لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق:١٠] يعني: المنضود١
١٢
عن ابن وهب، قال: قال لي مالك [بن أنس]، في قول الله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: سمعتُ أنه المَوْز. قال مالك: وأنا أرى أن بعض العرب تُسمّيه: الطّلح١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: الله أعلم، إلا أنّ أهل اليمن يُسمّون المَوْز: الطّلح١
١٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن بن سعد- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز١٢
١٥
عن أبي هريرة، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز١
قراءات
قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعد- أنه قرأ: (وطَلْعٍ مَّنضُودٍ)١٢
٢
عن قيس بن عباد، قال: قرأتُ على علي: ﴿وطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾. فقال علي: ما بال الطّلح؟! أما تقرأ: (وطَلْعٍ)؟! ثم قال: ﴿لَها طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾ [ق:١٠]. فقيل له: يا أمير المؤمنين، أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا يُهاج القرآن اليوم١
نزول الآيات
٣ أقوال
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾١
٣
عن عطاء، ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾١