قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يعني: بَشر الإنسان، يقول: تَحرق بَشره١
٢
قال الحسن البصري: يعني: تَلوح لهم جهنم حتى يَروها عيانًا١٢
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: حرّاقة للجلد١
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لواحة للبشر﴾، قال: بَشرة الإنسان تُلَوَّح على النار١
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- قال: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، أي: تُلَوَّح أجسادهم عليها١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ مُحرِقة للخَلْق١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُغيّر البشَر، تَحرق البشَر، يقال: قد لاحه استقباله السماء، ثم قال: والنار تُغيّر ألوانهم١٢
٨
عن أبي هريرة -من طريق عبد الله بن أبي الهُذيل- في قوله عز وجل: ﴿لواحة للبشر﴾، قال: تَلقاهم جهنم يوم القيامة، فتَلفحهم لَفحةً، فلا تَترك لحمًا على عظمٍ إلا وضعتْه على العراقيب١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يقول: مُغَيِّرة١
١١
عن عبد الله بن عباس، ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلوِّح الجلد، فتَحرقه، فيَتغيّر لونه، فيصير أسودَ من الليل١
١٢
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق إسماعيل بن سُمَيع- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلَوِّح جلده حتى تَدعه أشدّ سوادًا من الليل. وفي رواية: غيَّرت جلودَهم فاسودَّت١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: للجلد١