سورة المدثر | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يعني: بَشر الإنسان، يقول: تَحرق بَشره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٥.
٢
قال الحسن البصري: يعني: تَلوح لهم جهنم حتى يَروها عيانًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٥٩) قول الحسن، ووجّهه بقوله: «فالمعنى: أنها تظهر للناس -وهم البشر- مِن مسيرة خمسمائة عام، وذلك لعِظَمها وهولها وزفيرها».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: حرّاقة للجلد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لواحة للبشر﴾، قال: بَشرة الإنسان تُلَوَّح على النار١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- قال: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، أي: تُلَوَّح أجسادهم عليها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ مُحرِقة للخَلْق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٦.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُغيّر البشَر، تَحرق البشَر، يقال: قد لاحه استقباله السماء، ثم قال: والنار تُغيّر ألوانهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/٤٣٣-٤٣٥) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقتادة، والضَّحّاك، ومجاهد، وأبي رَزِين، وزيد بن أسلم، وابن عباس من طريق علي. ووجّهه ابنُ عطية (٨/٤٥٨) قائلا: ""فالبَشَر: جمع بشَرة، وتقول العرب: لاحت النارُ الشيءَ إذا أحرقَتْه وسَوّدتْه. وقال الشاعر:لاحَهُ الصيفُ والغِيارُ وإشفا... قٌ على سقبة كقوس الضالِوأنشد أبو عبيدة:... يا ابنة عمي لاحَني الهواجرُ"".
٨
عن أبي هريرة -من طريق عبد الله بن أبي الهُذيل- في قوله عز وجل: ﴿لواحة للبشر﴾، قال: تَلقاهم جهنم يوم القيامة، فتَلفحهم لَفحةً، فلا تَترك لحمًا على عظمٍ إلا وضعتْه على العراقيب١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢٨٩.
٩
عن عبد الله بن عباس، ﴿لَوّاحَةٌ﴾، قال: مُحرِقة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٠- بلفظ: مُغَيِّرة، من طريق علي كما في الأثر التالي.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يقول: مُغَيِّرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٠-، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٥، بلفظ: مُعَرِّضة، ثم قال: وأخشى أن يكون خبر علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس هذا، غلطًا، وأن يكون موضع «معرضة»: «مغيرة»، لكن صُحِّف فيه.
١١
عن عبد الله بن عباس، ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلوِّح الجلد، فتَحرقه، فيَتغيّر لونه، فيصير أسودَ من الليل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٢
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق إسماعيل بن سُمَيع- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلَوِّح جلده حتى تَدعه أشدّ سوادًا من الليل. وفي رواية: غيَّرت جلودَهم فاسودَّت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٥٣، وهناد (٣٠٥)، وابن جرير ٢٣‏/‏٤٣٤-٤٣٥.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: للجلد١