سورة القيامة | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻ

تفسير

٣٥ قولًا
١
قال عطاء: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ شِدّة الموت بشِدّة الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾: أما رأيت إذا حُضِرَ١ ضَرب برِجْله رِجْله الأخرى؟٢
التخريج
  1. ١حُضِرَ -بالبناء للمفعول-، قال في النهاية (حضر): حُضِرَ فلان واحتُضِرَ: إذا دنا موته.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الشِّدّة بالشِّدّة، ساق الدنيا بساق الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٤، وابن جرير ٢٣‏/‏٥١٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾: ماتتْ رِجلاه، فلا يَحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوّالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢٠.
٥
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ الأَمْر بالأَمْر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ لا يَخرج مِن كَرْبٍ إلا جاءه أشد منه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٨٦.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: يُبسهما عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢١.
٨
قال زيد بن أسلم: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ ساق الكَفن بساق الميت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. ويقال: التفافهما عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٧.
١٠
عن إسماعيل ابن أبي خالد -من طريق شعبة- أنه سأله، فقال: عَمَل الدنيا بعمل الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٨.
١١
عن ابن مجاهد -من طريق سفيان- قال: هو أمْر الدنيا والآخرة عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، يعني: التفّ أمر الدنيا بالآخرة؛ فصار واحدًا كلاهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥١٣.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: العلماء يقولون فيه قولين؛ منهم مَن يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قَلَّ ميّت يموت إلا التَفّتْ إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنّا لا نشكّ أنها ساق الآخرة. وقرأ: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ قال: لما التفّت الآخرة بالدنيا كان المساق إلى الله. قال: وهو أكثر قول من يقول ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٨.
١٤
عن أبي عيسى -من طريق ابن أبي خالد- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الأَمْر بالأَمْر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بقوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ على أقوال: الأول: أنّ المعنى: والتفّتْ شِدّة أمر الدنيا بشِدّة أمر الآخرة. الثاني: التفّتْ ساقا الميت إذا لُفَّتا في الكفن. الثالث: التفاف ساقي الميت عند الموت. الرابع: أنه عني بذلك يُبسهما عند الموت. الخامس: والتفّ أمْرٌ بأمْرٍ. السادس: والتفّ بلاء ببلاء. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٥٢٢ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وكذا قاله الضَّحّاك، والربيع، وغيرهم، فقال: «والذي يدل على أنّ ذلك تأويله قوله: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾، والعرب تقول لكل أمر اشتدّ: قد شمَّر عن ساقه، وكشَف عن ساقه. وعنى بقوله: ﴿التفت الساق بالساق﴾ التصَقتْ إحدى الشِّدتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصَقتْ إحدى فخذيها بالأخرى: لفّاءُ». وذكر ابنُ عطية (٨/٤٨١) أنّ لفّ الساق بالساق -على هذا القول- استعارة لشِدّة كَرْب الدنيا في آخر يوم منها، وشِدّة كَرْب الآخرة في أول يوم منها؛ لأنه بين الحالين قد اختلطا له، ثم قال: «وهذا كما تقول: شَمّرت الحرب عن ساق». وبيّن أنه على القول الثاني -الذي قاله الحسن، وابن المسيب- فالّلفّ حقيقة.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾، يقول: والتفّت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٦. وابن أبي حاتم مختصرًا من طريق أبي الجوزاء -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٠٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر مختصرًا.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، يقول: آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، فتَلتقي الشِّدّة بالشِّدّة إلا مَن رَحِم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، ما الساق بالساق؟ قال: الحرب. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن يَنزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذُؤيب: أخو الحرب إنْ عضَّتْ به الحربُ عضّها وإن شمّرتْ عن ساقها الحربُ شمّرا؟ قال: صدَقتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧). وعلَّقه المبرد في الكامل ٣‏/‏١١٥١، وفيه أنه قال في تفسير الآية: الشِّدّة بالشِّدّة. ثم استشهد ببيت الشعر نفسه.
١٨
قال سعيد بن جُبَير: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ تَتابعتْ عليه الشدائد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٨٦.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: بلاء ببلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن مجاهد بن جبر، ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: اجتمع فيه الحياة والموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّ أمْر الدنيا بأمْر الآخرة عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٦.
٢٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الناس يُجهّزون بَدنه، والملائكة تُجهّز روحه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٧، كذلك من طريق سفيان أيضًا، وابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥‏/‏٤٦٤ (٢٢٩)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر-: ساق الدنيا بساق الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٧، كما أخرجه ٢٣‏/‏٥١٧ من طريق سَلمة بلفظ: هما الدنيا والآخرة.
٢٥
قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ خروج من الدنيا إلى الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠.
٢٦
عن عامر الشعبي -من طريق داود- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّتْ ساقاه عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٧
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حُصَين- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: تُلفّ ساقاه عند الموت للنَّزع١٢
التخريج
  1. ١النّزع: الجذب والقلع، ومنه: نزعُ الميِّتِ رُوحَه. اللسان (نزع).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢٠، ومن طريق السُّدِّيّ أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: يُبْسهما عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢١.
٢٩
عن الحسن البصري، ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّتْ ساقُ الآخرة بساق الدنيا. وذكر قول الشاعر: وقامت الحربُ بنا على ساق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٠
عن الحسن البصري -من طريق بَشير بن مُهاجر- أنه سُئِل عن قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾. قال: هما ساقاك إذا التفّتا في الأكفان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٩، وكذلك عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٤ بنحوه من طريق معمر، وابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥‏/‏٥٤٦ (٤٧٤)- من طريق صالح المري. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣١
عن سعيد بن المسيّب، نحوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٠.
٣٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: لفّهما أمْر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٢٠.
٣٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: ماتتْ رِجلاه فلم تَحملاه، وكان عليهما جوّالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٩٠.
٣٤
عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- قال: الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥١٧.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الدنيا بالآخرة شدَّة١