سورة الأنفال | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: نجاةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٣٠.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل- قال: الفرقان: المخرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
٣
عن عطاء -من طريق غالب- في قول الله: ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾، قال: يجعل لكم مخرجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٥ (٩٥).
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، أي: نجاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٣٠.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، قال: نجاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيِّ: يعني: مخرجًا في الدين من الشبهة والضلالة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٧٣-.
٧
عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾، قال: نصْرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٤٧.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾، أي: فصلًا بين الحق والباطل، يُظْهِر به حقكم، ويُخْفِي به باطل من خالفكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١١/١٢٨) الأقوال الواردة في معنى: ﴿فرقانًا﴾، فقال: «وكل ذلك متقارب المعنى، وإن اختلفت العبارات عنها». وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/١٧٠-١٧١). وعلَّق ابنُ كثير (٧/٥٨) على قول ابن إسحاق، فقال: «وهذا التفسير من ابن إسحاق أعَمُّ مما تقدم، وقد يستلزم ذلك كله؛ فإن من اتقى الله بفعل أوامره، وترك زواجره، وُفِّقَ لمعرفة الحق من الباطل، فكان ذلك سبب نصره ونجاته ومخرجه من أمور الدنيا، وسعادته يوم القيامة».
٩
قال مقاتل: ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾ منفذًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٤٧.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا اللَّهَ﴾ فلا تعصوه؛ ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾ يعني: مخرجًا من الشبهات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٠.
١١
عن ابن وهب قال: سألت مالك [بن أنس] عن قول الله: ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾. قال: مخرجًا. ثم قرأ: ﴿ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق:٢، ٣]١
التخريج
  1. ١الجامع لعبد الله بن وهب - تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٨(٢٧٨).
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور، أو ليث- في قوله: ﴿يغفر﴾ الكثير من الذنوب لمن يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
١٣
عن سفيان الثوري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ﴾ يعني: ويمحو عنكم خطاياكم، ﴿ويَغْفِرْ لَكُمْ﴾ يقول: ويتجاوز عنكم، ﴿واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: إذا قال الله للشيء عظيم فهو عظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿العظيم﴾، يعني: وافِرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، قال: نصرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- في قوله: ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، قال: نجاةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، قال: هو المَخْرَج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيِّ، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٨٦.
٢١
عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر- ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، أي: فصلًا بين الحق والباطل، يُظْهِر الله به حَقَّكم، ويُطْفِئ به باطلَ من خالفكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، يقول: مَخْرَجًا في الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٤، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٨، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٥ (٩٥)، وابن جرير ١١‏/‏١٢٩، وسفيان الثوري ص١١٨ بنحوه. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق إسرائيل، عن رجل حَدَّثه- في قوله: ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، قال: النجاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٨، وابن جرير ١١‏/‏١٣٠.
٢٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر وعبيد- ﴿فرقانا﴾، قال: مَخْرَجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٦.
٢٥
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا﴾، قال: بيانًا١