نزول الآية
٣ أقوالعن القاسم بن مُخَيْمرة، قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قال أبو جهل: أرى الأمرَ إلينا. فنزلت: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾١
عن سليمان بن موسى -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾؛ قال أبو جهل: جَعل الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فأنزل الله: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾١
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قالوا: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فهبط جبريلُ على رسول الله ﷺ، فقال: كذبوا، يا محمد، ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾. ففرح بذلك رسول الله ﷺ١