سورة الفجر | الآية ٢٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭶﭷﭸ

وقفات مع سور وآيات
فجر حقيقي يبعث الأمل في سورة الفجر فهل تخيلت نفسك والرب يناديك بقوله (فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ فادخلي في " عبادي " وادخلي جنتي ﴾ . قدم نعمة العبودية لله ﷻ على نعمة الجنة نفسها ! يارب ارزقنا صدق العبودية لك .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿فادخلي في (عبادي)۝ وادخلي (جنتي)﴾ إذا كنت مع عباد الله الصالحين ، فأنت في جنّة الدنيا !
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أبلغ الأنس اجتماع الأرواح المؤتلفة والقلوب المتحابة , ومن هنا أدخل المؤمنون الجنة زمرا , ليسعد كل ببلغ الأنس اجتماع الأرواح المؤتلفة والقلوب المتحابة , ومن هنا أدخل المؤمنون الجنة زمرا , ليسعد كل بإخوانه , وهذا من تمام التكريم .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
أيتها النفس كلما أوهنك التعب , وأوجعك الألم , تصبري بتذكر لحظة يقول لك فيها ربك : ادخلي جنتي .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الزمر: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ١٧ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ١٨﴾ [الزمر: 16-18]. وقال في سورة الفجر: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ٢٧ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً٢٨ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي٢٩ وَادْخُلِي جَنَّتِي٣٠﴾ [الفجر: 27-30]. سؤال: لماذا قال في فاصلة آية الزمر ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾ فحذف ياء المتكلم في كلمة ﴿عِبَادِ﴾، وقال في فاصلة آية الفجر: ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ فذكر ياء المتكلم فيها؟ الجواب: إن هذا يدخل فيما ذكرناه في كتابنا (بلاغة الكلمة في التعبير القرآني) من أن ما ذكرت فيه الياء أوسع وأشمل مما حُذفت منه الياء. وذلك أن العباد في آية الفجر أكثر منهم في آية الزمر، فقد خصصهم في آية الزمر بقوله: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: 18] فهم لم يكفروا بالحسن بل يتبعون الأحسن، وأطلقهم في آية الفجر في عموم عباده الذين يدخلون الجنة ولا شك أن فيهم مّن لم يكن يتبع أحسن القول. فلما كثر العباد في آية الفجر زاد في البناء مناسبة لزيادة العباد، ولما كان العباد في آية الزمر جزءاً ممن ذكر في آية الفجر اقتطع من الكلمة لتناسب قلة البناء قلة العباد. ومما حسّن ذلك أيضاً مناسبة كل فاصلة للفواصل التي وردت معها، فإن فاصلة آية الزمر تقع ضمن فواصل شبيهة بهذه الفاصلة، نحو: ﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ ونحوها. وإن فاصلة آية الفجر مناسبة لفاصلة الآية بعدها، وهي قوله: ﴿وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي﴾ بإضافة الجنة إلى ياء المتكلم، فناسب أن يظهر ضمير المتكلم مع العباد، كما ظهر مع الجنة، فالعباد عباده، والجنة جنته، وعباده يدخلون جنته. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 164، 165)
فاضل السامرائي