سورة يونس | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

١١ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ابتَدَعَ السماواتِ والأرضَ، ولم يكونا إلّا بقُدْرَتِه، لم يستعن على ذلك بأحد من خلقه، ولم يُشْركه في شيء من أمره، بسلطانه القاهر، وقوله النافذ الذي يقول به لِما أراد أن يكون؛ يقول له: كُن. فيكون، ففرغ من خلق السماوات والأرض في ستة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٤، ٢٠٠٤، ٨‏/‏٢٧١٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- ﴿خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾، قال: يوم مقداره ألف سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٤٨) أنّ هناك مَن قال بأنّها مِن أيام الآخرة، ثم قال: «وقال الجمهور -وهو الصواب-: بل من أيام الدنيا».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ فيها تقديم؛ ثُمَّ اسْتَوى على العَرْش، ثُمَّ خلق السموات والأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥-٢٢٦. وقد تقدم تفسير الآية في سورة الأعراف آية ٥٤ بما يغني عن إعادته.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُدَبِرُ الأَمْرَ﴾، قال: يَقْضِيه وحده١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١١٤، ١١٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٤٩) أنّ قوله: ﴿يدبر الأمر﴾ يَصِحُّ أن يريد بـ﴿الأمر﴾ اسم الجنس من الأمور، ثم قال: «ويحتمل أن يريد الأمر الذي هو مصدر أمَرَ يأمرُ أمرًا، وتدبيره -لا إله إلا هو- إنّما هو الإنفاذ؛ لأنّه قد أحاط بكل شيء علمًا».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾، يقضي القضاء وحده، لا يُدَبِّرُه غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥-٢٢٦.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٦. وأخرجه أيضًا ٢‏/‏٢٨٨ عند قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ [البقرة:١٥٥].
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما مِن شَفِيعٍ﴾ من الملائكة لبني آدم ﴿إلّا مِن بَعْدِ إذْنِهِ﴾ يعني: لا يشفع أحدٌ إلا بإذنه، ولا يشفعون إلا لأهل التوحيد، فذلك قوله: ﴿إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ ويَرْضى﴾ [النجم:٢٦]، فرَضِي اللهُ للملائكة أن يشفعوا للمُوَحِّدين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥-٢٢٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذلِكُمُ اللَّهُ﴾ يعني: هكذا ﴿رَبُّكُمْ فاعْبُدُوهُ﴾ يعني: فوحِّدوه، ولا تشركوا به شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥-٢٢٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في ربوبيته، ووَحْدانِيَّته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥-٢٢٦.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿تذكرون﴾، قال: أهل الذِّكر هم أهل القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ﴾ يوم الأحد، ويوم الاثنين، ﴿و﴾ خلق ﴿الأَرْضَ﴾ يوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، وما بينهما يوم الخميس، ويوم الجمعة؛ ﴿فِي سِتَّةِ أيّامٍ﴾١