سورة العاديات | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: هي الخيلُ أغارتْ، فصبّحت العدّو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل تصبّح العدو١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: غارت الخيل صُبحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: سألني رجل عن: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾. فقال: الخيل تُغير في سبيل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٨.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٣، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٩، والفريابي -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سأله عن قوله: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾. قال: أغارتْ على العدوِّ صُبحًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٩.
٨
قال الحسن البصري: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ هي الخيل تُغير على العدوّ إذا أصبحتْ١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٥٤-.
٩
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: الخيل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: أغارتْ حين أصبحتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، قال: الدّفعة مِن جمْع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾، وذلك أنّ الخيل صبّحت العدوّ بغارة، يقول: غارتْ عليهم صُبحًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في ﴿والمُغيرات صبحًا﴾ على أقوال: الأول: فالمغيرات صُبحًا على عدوّها. الثاني: عني بذلك: الإبل حين تدفع بركبانها مِن جمْع يوم النَّحر إلى مِنى. وعلّق ابنُ عطية (٥/٦٧٤) على القول الثاني، فقال: «وقوله تعالى: ﴿فالمغيرات صبحا﴾ قال علي وابن مسعود: هي الإبل من مُزدلفة إلى مِنى أو في بدر. والعرب تقول: أغار إذا عدا جريًا ونحوه». وعلّق على الأول، فقال: «وقال ابن عباس وجماعة كثيرة: هي الخيل، واللفظة من الغارة في سبيل الله وغير ذلك من سير الأمم». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٨٠) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -جلّ ثناؤه- أقسم بالمُغيرات صُبحًا، ولم يخصص من ذلك مُغيرة دون مُغيرة، فكلّ مُغيرة صُبحًا فداخلة فيما أقسم به».
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾: حين يُفيضون من جمْع١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٣- بنحوه، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٠.
١٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس-:... ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ مِن المُزدلفة إلى مِنى، فذلك جمْع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٧٣-٥٧٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٨٦-٤٨٧-، وابن الأنباري في كتاب الأضداد (٣٦٤، ٣٦٥)، والحاكم ٢‏/‏١٠٥، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٤‏/‏٢٦٧، وفتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وتقدم بتمامه في تفسير الآية الأولى.
١٥
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة-، قال: ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ صبَّحت القومَ بغارة١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٢٢٩١-كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وتقدم أوله في نزول الآيات.

آثار متعلقة بالسورة

قول واحد
١
عن أبي هريرة -من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه- قال: قال رجل: يا رسول الله، ما العاديات ضَبْحًا؟ فأَعرض عنه، ثم رجع إليه من الغد، فقال: ما المُوريات قَدْحًا؟ فأَعرض عنه، ثم رجع الثالثة، فقال: ما المُغيرات صُبْحًا؟ فرفع العمامة والقلنسوة عن رأسه بمِخصَرته١، فوجده مُفْرَعًا٢ رأسه، فقال: «لو وجدتُه طامًّا٣ رأسه لوضعتُ الذي فيه عيناه». ففزع الملأ مِن قوله، فقالوا: يا نبي الله، ولم؟ قال: «إنه سيكون أناس من أمتي يَضربون القرآن بعضه ببعض ليُبطلوه، ويتَّبعون ما تشابه منه، ويزعمون أنّ لهم في أمر ربّهم سبيلًا، ولكلّ دين مجوس، وهم مجوس أُمّتي وكلاب النار». فكأنه يقول: هم القدرية٤