عن سعيد بن جُبَير، قال: هي طير لها مناقير، تختلف بالحجارة، فإذا أصابتْ أحدَهم نطِف جلده، وكان ذلك أول ما رأى الناس الجُدَرِيّ١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: شتى متتابعة مجتمعة١
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يقول: متتابعة بعضها على أثر بعض١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، ومجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قالا: عنقاء المُغْرِب١
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير بيض -وفي لفظ: خُضر-، جاءت مِن قِبَل البحر، كأن وجوهها وجوه السباع، لم تُر قبل ذلك ولا بعده، فأثرّتْ في جلودهم أمثال الجُدَرِيّ، فإنه لأول ما رئي الجُدَرِيّ١
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يعني: زُمَرًا زُمَرًا١
٧
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق جعفر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: متفرقة١
٨
عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق داود - أنه قال في: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة١٢
٩
قال أبو الجَوْزاء: أنشأها اللّه سبحانه في الهواء في ذلك الوقت١
١٠
عن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قالا: الأبابيل: الزُّمَر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طيرًا كثيرة متتابعة بيضاء، جاءت مِن قِبَل البحر، مع كلّ طائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، لا تصيب شيئًا إلا هشَّمته١
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الأبابيل: الكثيرة١
١٤
قال الربيع [بن أنس]: ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ لها أنياب كأنياب السباع١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ يعني: متتابعة كلّها، تترا بعضها على إثر بعض١
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: الأبابيل: المختلفة، تأتي مِن هاهنا، وتأتي مِن هاهنا، أتتْهم مِن كلّ مكان١٢
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي الفِرق١
١٨
قالت عائشة: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾ أشبه شيء بالخطاطيف١
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾. قال: ذاهبة وجائية، تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: وبالفوارس مِن ورْقاء قد علموا أحلاسُ خيل على جُرْد أبابيل؟١
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا أرسل الله الحجارةَ على أصحاب الفيل جعل لا يقع منها حجرٌ إلا نفِط١ مكانه، وذلك أول ما كان الجُدَرِيّ، ثم أرسل الله سيلًا، فذهب بهم فألقاهم في البحر، قيل: فما الأبابيل؟ قال: الفِرَق٢
٢١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يقول: يتبع بعضها بعضًا١
٢٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: فوجًا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: خُضر، لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأكُفّ كأكُفّ الكلاب١
٢٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: لها أكُفّ كأكُفّ الرجل، وأنياب كأنياب السباع١
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: يتبع بعضها بعضًا١
٢٦
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، قال: بينا أنا مع ابن عباس، إذ لقي تُبَيْعًا، فقال له ابن عباس: مثل ما كانت الدواب التي أُرسلتْ على أصحاب الفيل؟ قال تُبَيْع: كان فوق الجراد، ودون الفراخ. [فـ] انصرف عنه ابن عباس، فقلت له: أصَدَق تُبَيْع فيما قال؟ فقال: لا. فقلتُ: مثل ما كانت؟ فقال: ألم تَرَ دوابًّا تُصوّر في البُسُط والستور وأذنابها أذناب الطير، ولها أجنحة، وصدورها صدور السباع؟ قلت: بلى. قال: هي هي، واسمها العنقاء؛ عنقاء المغرب١٢
٢٧
قال عبد الرحمن بن أبزى: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾ أقاطيع كالإبل المؤبّلة١
٢٨
عن عبيد بن عمير، في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: الكثيرة١
٢٩
عن عُبيد بن عُمير -من طريق أبي سفيان- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: خرجتْ عليهم طيرٌ سُودٌ بَحْرِيَّةٌ، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة١
٣٠
عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد الرحمن بن سابط- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي طير خرجتْ من قِبل البحر، كأنها رجال الهند؛ معها حجارة أمثال الإبل البوارك، وأصغرها مثل رؤوس الرجال، لا تريد أحدًا منهم إلا أصابته، ولا أصابته إلا أهلكته، والأبابيل: المتتابعة١
٣١
عن عُبيد بن عُمير الليثي -من طريق أبي سفيان- قال: لما أراد الله أن يُهلك أصحاب الفيل بعث الله عليهم طيرًا نشأت مِن البحر كأنها الخطاطيف، بُلْقٌ، كلّ طير منها معه ثلاثة أحجر مُجزّعة١؛ في منقاره حجر، وحجران في رجليه، ثم جاءت حتى صفَّتْ على رؤوسهم، ثم صاحتْ، وألقَتْ ما في أرجلها ومناقيرها، فما مِن حجر وقع منها على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، إن وقع على رأسه خرج مِن دُبره، وإن وقع على شيء من جسده خرج من جانب آخر، وبعث الله ريحًا شديدة، فضربتْ أرجلها، فزادها شدة، فأُهلكوا جميعًا٢
٣٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير خُضر، لها مناقير صُفر، تختلف عليهم١