سورة الفيل | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير، قال: هي طير لها مناقير، تختلف بالحجارة، فإذا أصابتْ أحدَهم نطِف جلده، وكان ذلك أول ما رأى الناس الجُدَرِيّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: شتى متتابعة مجتمعة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٩، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يقول: متتابعة بعضها على أثر بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٠.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، ومجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قالا: عنقاء المُغْرِب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص ٧٤٩، وأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٤٩ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير بيض -وفي لفظ: خُضر-، جاءت مِن قِبَل البحر، كأن وجوهها وجوه السباع، لم تُر قبل ذلك ولا بعده، فأثرّتْ في جلودهم أمثال الجُدَرِيّ، فإنه لأول ما رئي الجُدَرِيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٥٠-، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣١ بنحوه، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يعني: زُمَرًا زُمَرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٩-.
٧
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق جعفر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: متفرقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٩.
٨
عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق داود - أنه قال في: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٤/٤٦١) في صفة الطير هذا الأثر وأثر عكرمة من طريق حصين، وقول ابن عباس من طريق ابن سيرين، وقول عبيد بن عمير من طريق أبي سفيان، ثم علق قائلًا: «وهذه أسانيد صحيحة».
٩
قال أبو الجَوْزاء: أنشأها اللّه سبحانه في الهواء في ذلك الوقت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٧.
١٠
عن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قالا: الأبابيل: الزُّمَر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٤٩ -، وابن جرير ٢٤/ ٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري -من طريق الفضل-: الكثيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طيرًا كثيرة متتابعة بيضاء، جاءت مِن قِبَل البحر، مع كلّ طائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، لا تصيب شيئًا إلا هشَّمته١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الأبابيل: الكثيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٩.
١٤
قال الربيع [بن أنس]: ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ لها أنياب كأنياب السباع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٧.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ يعني: متتابعة كلّها، تترا بعضها على إثر بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٥٣.
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: الأبابيل: المختلفة، تأتي مِن هاهنا، وتأتي مِن هاهنا، أتتْهم مِن كلّ مكان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٦٢٧-٦٣٠) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وما في معناه.
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي الفِرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٨، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
قالت عائشة: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾ أشبه شيء بالخطاطيف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٧. والخطاطيف: جمع خطاف، وهو السنونو: ضرب من الطُّيُور القواطع، عريض المنقار، دَقِيق الجناح طويله، منتفش الذيل. المعجم الوسيط (خطف).
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾. قال: ذاهبة وجائية، تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: وبالفوارس مِن ورْقاء قد علموا أحلاسُ خيل على جُرْد أبابيل؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٧-٨٨-.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا أرسل الله الحجارةَ على أصحاب الفيل جعل لا يقع منها حجرٌ إلا نفِط١ مكانه، وذلك أول ما كان الجُدَرِيّ، ثم أرسل الله سيلًا، فذهب بهم فألقاهم في البحر، قيل: فما الأبابيل؟ قال: الفِرَق٢
التخريج
  1. ١نفطت يده: قرحت. وقيل: ما يصيبها من ما بين الجلد واللحم من جروح. اللسان (نفط).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم في الدلائل.
٢١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾، يقول: يتبع بعضها بعضًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.
٢٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: فوجًا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: خُضر، لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأكُفّ كأكُفّ الكلاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٤١ (٢٨٦) من طريق ابن لهيعة، وابن أبي شيبة ١٤‏/‏٢٨٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٠-٦٣١، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏١٢٢-١٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: لها أكُفّ كأكُفّ الرجل، وأنياب كأنياب السباع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: يتبع بعضها بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٢٨، ومن طريق عطية وابن سيرين أيضًا.
٢٦
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، قال: بينا أنا مع ابن عباس، إذ لقي تُبَيْعًا، فقال له ابن عباس: مثل ما كانت الدواب التي أُرسلتْ على أصحاب الفيل؟ قال تُبَيْع: كان فوق الجراد، ودون الفراخ. [فـ] انصرف عنه ابن عباس، فقلت له: أصَدَق تُبَيْع فيما قال؟ فقال: لا. فقلتُ: مثل ما كانت؟ فقال: ألم تَرَ دوابًّا تُصوّر في البُسُط والستور وأذنابها أذناب الطير، ولها أجنحة، وصدورها صدور السباع؟ قلت: بلى. قال: هي هي، واسمها العنقاء؛ عنقاء المغرب١٢
التخريج
  1. ١عنقاء المُغْرِب: قال ابن دريد: عنقاء مُغرِب: كلمة لا أصل لها. يقال: إنها طائر عظيم لا يرُى إلا في الدهور. التاج (عنق).
  2. ٢أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ١٥٢ (٣٥٥).
٢٧
قال عبد الرحمن بن أبزى: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾ أقاطيع كالإبل المؤبّلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٧.
٢٨
عن عبيد بن عمير، في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: الكثيرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٩
عن عُبيد بن عُمير -من طريق أبي سفيان- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: خرجتْ عليهم طيرٌ سُودٌ بَحْرِيَّةٌ، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٢٨٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣١، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٩٥ (٢٤٣)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٠
عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد الرحمن بن سابط- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: هي طير خرجتْ من قِبل البحر، كأنها رجال الهند؛ معها حجارة أمثال الإبل البوارك، وأصغرها مثل رؤوس الرجال، لا تريد أحدًا منهم إلا أصابته، ولا أصابته إلا أهلكته، والأبابيل: المتتابعة١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٩-، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣١-٦٣٢ من طريق أبي سفيان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
٣١
عن عُبيد بن عُمير الليثي -من طريق أبي سفيان- قال: لما أراد الله أن يُهلك أصحاب الفيل بعث الله عليهم طيرًا نشأت مِن البحر كأنها الخطاطيف، بُلْقٌ، كلّ طير منها معه ثلاثة أحجر مُجزّعة١؛ في منقاره حجر، وحجران في رجليه، ثم جاءت حتى صفَّتْ على رؤوسهم، ثم صاحتْ، وألقَتْ ما في أرجلها ومناقيرها، فما مِن حجر وقع منها على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، إن وقع على رأسه خرج مِن دُبره، وإن وقع على شيء من جسده خرج من جانب آخر، وبعث الله ريحًا شديدة، فضربتْ أرجلها، فزادها شدة، فأُهلكوا جميعًا٢
التخريج
  1. ١المجزع: كل ما فيه سواد وبياض. القاموس المحيط (جزع).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٢٨٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٠٨-٥٠٩، والبداية والنهاية ٣‏/‏١٥١-، وأبو نعيم في الدلائل ١‏/‏١٥٠، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏١٢٣-١٢٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٣٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير خُضر، لها مناقير صُفر، تختلف عليهم١