عن إبراهيم النَّخْعي، قال: صَلّى عمر بن الخطاب بالناس بمكة عند البيت، فقرأ: ﴿لِإيلافِ قُرَيْشٍ﴾، قال: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذا البَيْتِ﴾ وجعل يومئ بإصبعه إلى الكعبة، وهو في الصلاة١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذا البَيْتِ﴾، قال: الكعبة١
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- قال: كانت قريشٌ قد ألفوا بصرى واليمن، يختلفون إلى هذه في الشتاء وإلى هذه في الصيف، ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذا البَيْتِ﴾ فأمرهم أن يقيموا بمكة١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذا البَيْتِ﴾ لأنّ ربّ هذا البيت كفاهم مؤنة الخوف والجوع، فليألفوا العبادة له، كما ألِفوا الحبشة، ولم يكونوا يرجونهم١