تفسير
١١ قولًاعن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: لم يكن له شبيهٌ ولا عدل، وليس كمثله شيء١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد خير-: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فيكون هالكًا، ﴿ولَمْ يُولَدْ﴾ فيكون إلهًا مشاركًا، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ﴾ من خَلْقه ﴿كُفُوًا أحَدٌ﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهّار١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: ليس له كفؤ، ولا مثل١
عن أنس بن مالك: ﴿لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ﴾ ليس له والدٌ ولا ولدٌ يُنسب إليه، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ ليس مِن خَلْقه شيء يعدل مكانه، يُمسك السموات والأرض أن زالتا. هذه السورة ليس فيها ذِكر جنَّة ولا نار، ولا دنيا ولا آخرة، ولا حلال ولا حرام، انتسب الله إليها فهي له خالصة١
عن كعب الأحبار -من طريق عمرو بن غيلان- قال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أسّس السموات السبع والأرضين السبع على هذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، وإن الله لم يكافئه أحد من خَلْقه١
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: لم يكن له شبيهًا ولا عدلًا، وليس كمثله شيء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة بن مصرف- ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾، قال: صاحبة١
عن عطاء: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾ بِأَلِفٍ، قال: مثلًا١
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: لا يكافئه أحد بنعمته١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورقاء- ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾: مِثل١