سورة الرعد | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿رواسي﴾، أي: جبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل فيها رواسي﴾، يعني: الجبال أثْبَتَ بِهِنَّ الأرضَ؛ لِئَلّا تزول بِمَن عليها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿جعل فيها زوجين اثنين﴾، قال: ذكرٌ وأنثى مِن كلِّ صنفٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن كل الثمرات جعل فيها﴾ مِن كل ﴿زوجين اثنين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُغْشي الليل النَّهار﴾، أي: يُلبِسُ الليلَ النهارَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يغشى اليل النهار﴾، يعني: ظُلْمَة الليل، وضوء النهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن فى ذلك لآيات﴾ يعني: فيما ذُكِر مِن صُنْعِه عِبْرَة ﴿لقوم يتفكرون﴾ في صُنْعِ الله، فيُوَحِّدونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي مد الأرض﴾، يعني: بَسَط الأرضَ مِن تحت الكعبة، فبسطها بعد الكعبة بقدر ألفي سنة، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام، وعشرها١ مسيرة خمسمائة عام٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٩
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا خلق اللهُ الأرض جَعَلَت تَمِيد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاسْتَقَرَّت، فعَجِبَتُ الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقِك -يا رب- أشدُّ مِن الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك أشدُّ مِن الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشدُّ مِن النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيء أشدُّ مِن الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيءٌ أشَدُّ مِن الريح؟ قال: نعم، ابنُ آدم يتصدق بيمينه يخفيها مِن شماله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏٢٧٦-٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذي ٥‏/‏٥٥٢-٥٥٣ (٣٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨ (١٢١٠٥)، ٩‏/‏٢٩٠٨-٢٩٠٩ (١٦٥١٢)، من طريق العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به. في إسناده سليمان بن أبي سليمان، وهو مجهول، لذا فقد قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه».
١٠
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن حبيب- قال: لَمّا خلق الله الأرض قَمَصَتْ١، وقالت: أي ربِّ، تجعلُ عَلَيَّ بني آدم يعملون عَلَيَّ الخطايا، ويجعلون عَلَيَّ الخَبَث؟ فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان إقرارها كاللحم تَرَجْرَجُ٢
التخريج
  1. ١قمصت: نفرت وأعرضت. لسان العرب (قمص).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٩٦.
١١
عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ الله -تبارك وتعالى- حين أراد أن يخلُقَ الخلق خلق الريح، فتسحَّبت الريحُ الماء، فأبْدَتْ عن حَشَفَةٍ١، فهي تحت الأرض، ومنها دُحِيت الأرض حيث ما شاء في العرض والطول، فكانت تميدُ، فجعل الجبال الرواسي٢
التخريج
  1. ١الحَشفة: صخرة رِخْوة في سَهل من الأرض... ويقال للجزيرة في البحر لا يعلوها الماء: حَشَفَةٌ، وجمعها حِشافٌ إذا كانت صغيرة مستديرة. لسان العرب (حشف).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال عبد الله بن عباس: كان أبو قُبَيْس أولَ جبلٍ وُضِع على الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٩٣.
١٣
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق الحارث بن زياد- قال: أوَّلُ جبلٍ وُضِع في الأرض أبو قُبَيسٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١٤‏/‏٩١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨ من طريق طلحة بن عمرو.

آثار متعلقة بالآية

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ليس في الأرض ماءٌ إلا ما نزل مِن السماء، ولكن عروقٌ في الأرض تُغَيِّرُه، فمَن أراد أن يعود الملحُ عَذْبًا فليُصْعِد الماءَ مِن الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: الأرض سبعةُ أجزاءٍ؛ ستةُ أجزاءٍ فيها يأجوجُ ومأجوجُ، وجزءٌ فيه سائرُ الخلق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عمرو -من طريق الأوزاعي-: الدنيا مسيرةُ خمسمائة عامٍ؛ أربعمائة عامٍ خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ، في أيدي المسلمين من ذلك مسيرة سنةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨.
٤
عن عمرَ بن عبد الله مولى غُفْرة، أنّ كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنّ الله جعل مسيرة ما بين المشرق والمغرب خمسمائة سنة؛ فمائة سنة في المشرق لا يسكنها شيءٌ من الحيوان؛ لا جنٌّ، ولا إنسٌ، ولا دابةٌ، ولا شجرةٌ، ومائة سنةٍ في المغرب بتلك المنزلة، وثلاثمائةٍ فيما بين المشرق والمغرب يسكنُها الحيوانُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨.
٥
عن أبي الجَلْدِ -من طريق قتادة- قال: الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ فالسودانُ اثنا عشر ألفًا، والرومُ ثمانيةٌ، ولفارس ثلاثةٌ، وللعرب ألفٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨.
٦
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي سنان- قال: ما العمارةُ في الدنيا في الخراب إلا كفسطاط في الصحْراء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨، وأبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٧٠.
٧
عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لي: أنّ الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ اثنا عشر ألفًا منه أرضُ الهند، وثمانيةُ آلافٍ الصينُ، وثلاثةُ آلافٍ المغربُ، وألفٌ العرب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن حسّان بن عطية، قال: سَعةُ الأرض مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ البحارُ ثلاثمائةٍ، ومائة خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مُغيث بن سُمَيٍّ، قال: الأرضُ ثلاثةُ أثلاثٍ: ثلثٌ فيه الناس والشجر، وثلثٌ فيه البحورُ، وثلثٌ هواءٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن خالد بن مضرِّب، قال: الأرضُ مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ ثلاثمائة عُمرانٌ، ومائتان خرابٌ١