سورة إبراهيم | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

٥ أقوال
١
عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿يستحبون﴾، قال: يختارون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال تعالى: ﴿الذين يستحبون الحياة الدنيا﴾ الفانيةَ ﴿على الآخرة﴾ الباقيةِ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٧.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾ قال: يلتمسون لها الزيغ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٣٧٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويصدون عن سبيل الله﴾ يعني: عن دين الإسلام، ﴿ويبغونها عوجا﴾ يعني: سبيل الله عِوَجًا. يقول: ويريدون بمِلَّة الإسلام زَيْغًا، وهو المَيْل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٢٢٠) لقوله تعالى: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾ ثلاثة احتمالات مِن التأويل، استظهر أوّلها، فقال: «أظهرها أن يريد: ويطلبونها في حالة عِوج منهم، ولا يُراعى إن كانوا بزعمهم على طريق نظر وبسبيل اجتهاد واتباع الأحسن، فقد وصف الله تعالى حالهم تلك بالعوج». ولم يذكر لذلك مستندًا، ثم وجَّهه بقوله: «كأنّه قال: ويصدون عن سبيل الله التي هي بالحقيقة نبيلة، ويطلبونها على عِوَج في النظر». والثاني: «أن يكون المعنى: ويطلبن لها عوجًا يظهر فيها». ثم وجَّهه بقوله: «أي: يسعون على الشريعة بأقوالهم وأفعالهم، فـ﴿عِوَجًا﴾ مفعول». الثالث: «أن تكون اللفظة مِن البغي على معنى: ويبغون عليها، أو فيها عِوَجًا، ثم حذف الجار». ثم انتقده قائلًا: «وفي هذا بعض القَلَق».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك في ضلال بعيد﴾، يعني: في خُسْرانٍ طويل، وذلك أنّ رُؤوسَ كفار مكة كانوا يَنْهَوْنَ الناس عن اتِّباع محمد ﷺ، وعن اتِّباع دينِه١