سورة الحجر | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

تفسير

٤ أقوال
١
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، في قوله: ﴿ذرهم﴾، قال: خَلِّ عنهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذرهم يأكلوا﴾ يقول: خلِّ -يا محمد ﷺ- عن كُفّار مكَّة إذا كذبوك يأكلوا، ﴿ويتمتعوا﴾ في دنياهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٢٤.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا﴾ الآية، قال: هؤلاء الكَفَرَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلههم الأمل﴾ يعني: طُول الأمل عن الآخرة ﴿فسوف يعلمون﴾ هذا وعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٢٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، لا أعلَمُه إلا رفَعه، قال: «صلاحُ أولِ هذه الأُمَّة بالزهد واليقين، ويَهلِكُ آخِرُها بالبُخل والأمل»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص١٢ (٥٢) واللفظ له، والطبراني في الأوسط ٧‏/‏٣٣٢ (٧٦٥٠). قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن زافر بن سليمان إلا عصمة بن المتوكل». وقال الخطيب في تاريخه ٨‏/‏٧٧: «قال الهجيمي: قال لي علي بن محمد بن بشار الحنابي -وهو أجمع مَن جمع-: إنه ما سمع في الزهد أحسن مِن هذا الحديث». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٥١٦ (٣٣٥٣): «رواه محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولا أعلمه إلا قد رفعه، الطائفي هذا ضعيف». وقال المنذري في الترغيب ٤‏/‏٧٦ (٤٨٦٢): «رواه الطبراني، وإسناده محتمل للتحسين، ومتنه غريب». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٥٥ (١٧٨٦٢): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عصمة بن المتوكل، وقد ضعَّفه غير واحد، ووَثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٢٦٤ (٣٤٢٧): «وهذا إسناد حسن لغيره على الأقل».
٢
عن أبي سعيد: أنّ رسول الله ﷺ غَرَس عودًا بين يديه، وآخر إلى جنبه، وآخر فأَبْعَدَه، قال: «أتدرون ما هذا؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنّ هذا الإنسان، وهذا أجلُه، وهذا أملُه، فيتعاطى الأملَ فيَخْتَلِجُه الأجلُ دون ذلك»١