سورة مريم | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- قال: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم، مِن ذُرِّيَّة يعقوب، دعا ربَّه سِرًّا؛ ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾ إلى قوله: ﴿خفت الموالي﴾ هم العصبة، ﴿يرثني﴾ ويَرِثُ نُبُوَّتي؛ نُبُوَّة آل يعقوب، ﴿فنادته الملائكة﴾ [آل عمران: ٣٩] وهو جبريل: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. فلما سمع النداء جاءه الشيطان، فقال: يا زكريا، إنّ الصوت الذي سمعت ليس مِن الله، إنما هو مِن الشيطان يَسْخَرُ بك. فشكَّ، وقال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾؟! [آل عمران: ٤٠]. قال الله: ﴿قد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، يعني: دعا ربَّه دُعاءً خَفِيًّا في الليل، لا يُسْمِعُ أحدًا، أو يُسْمِع أذنيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٣
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، قال: دعاء لا رياء فيه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، أي: بقلبه سِرًّا، وإنّ الله يُحِبُّ الصوت الخَفِيّ، والقلب النَّقِيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٣ مختصرًا، وابن جرير ١٥‏/‏٤٥٣ بلفظ: أي: سِرًّا، وإن الله يعلم القلب النقي، ويسمع الصوت الخفي. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: رغِب زكريا في الولد، فقام فصلّى، ثم دعا ربَّه سِرًّا، فقال: ﴿رب إني وهن العظم مني﴾ إلى ﴿واجعله رب رضيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، يقول: إذ دعا ربَّه دعاء سِرًّا، وإنّما دعا ربَّه عز وجل سِرًّا لِئَلّا يقول الناس: انظروا إلى هذا الشيخ الكبير، يسأل الولد على كِبَرِه!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، قال: لا يريد رياء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٧) على قول ابن جريج بقوله: «ومنه قول النبي عليه السلام: «خير الذِّكْرِ الخَفِيُّ»».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عقبة بن عبد الغافر -من طريق ثابت البُنانِيِّ- قال: دعوة السِّرِّ أفضلُ مِن سبعين في العلانية١