سورة البقرة | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

نزول الآيات

١١ قولًا
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: هذه الأربع الآيات من فاتحة السورة في المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٩ (٨٧).
٢
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: من أول البقرة أربع آيات في نَعْت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين، ومن أربعين آية إلى عشرين ومائة في بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص ١٩٥، وأخرج نحوه ابن جرير ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى الفِرْيابيِّ، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الضريس.
٣
عن مجاهد، قال: هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى ﴿المفلحون﴾ نزلت في نعت المؤمنين، واثنتان من بعدها إلى ﴿عظيم﴾ نزلت في نعت الكافرين، وإلى العشرين نزلت في المنافقين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى وكيع، ومن طريقه أخرج ابن جرير ١/ ٢٤٦ نحوه عن رجل عن مجاهد. وعند الواحدي في أسباب النزول ص ١٢١ نحوه من طريق ابن أبي نجيح.
٤
عن عبد العزيز: سأله١ عطاء بن أبي رباح عن قومٍ يشهدون على الناس بالشرك والكفر. فأنكر ذلك وأباه، ثم قال: أنا أقرأ عليك بعث٢ المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين، ففيها: بسم الله الرحمن٣ ﴿الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ إلى قوله: ﴿عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾، ثم قال: هذا بعث المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين٤
التخريج
  1. ١كذا في المصدر، ولعل الصواب دون هاء.
  2. ٢كذا في المطبوع في جميع المواطن من هذه الرواية (بعث)، وفي طبعة أخرى من الحلية: (نعت) أي: صفة، وهو أشبه.
  3. ٣كذا في المطبوع دون (الرحيم).
  4. ٤أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٨/ ١٩٣.
٥
عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين﴾ حتى بلغ: ﴿فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين﴾، قال: هذه في المنافقين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٩.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: أربع آيات من فاتحة سورة البقرة في الذين آمنوا، وآيتان في قادة الأحزاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٥.
٧
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق الهُذَيْل بن حبيب-: هذه١ للعرب خاصة٢
التخريج
  1. ١قوله: «هذه» يشير إلى قول الله تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾ إلى قوله: ﴿ينفقون﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩.
٨
عن [محمد بن السائب] الكلبي -من طريق الهُذَيل بن حبيب-: قالت اليهود -جُدَيٌّ، وحُيَيٌّ، ومَن معهما-: نَحْنُ المتقون، الَّذِين يؤمنون بالغيب، آمنا بمحمد قبل أن يُبْعَث. قال الكلبي: هاتان الآيتان١ نزلتا فى اليهود٢
التخريج
  1. ١قوله: «هاتان الآيتان» يشير إلى قول الله تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾ إلى قوله: ﴿ينفقون﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك الكتاب﴾ وذلك أنّ كعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد لَمّا دعاهما النبي - ﷺ - إلى الإسلام قالا: ما أنزل الله كتابًا من بعد موسى. تكذيبًا به، فأنزل الله - عز وجل - في قولهما: ﴿الم (١) ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: لَمّا سمع أبو ياسر بن أخْطَب اليهودي بهؤلاء الآيات قال لأخيه جُدَيّ بن أخطب: لقد سمعتُ من محمد كلمات أنزلهن الله على موسى بن عمران. فقال جُدَيٌّ لأخيه: لا تَعْجَل حتى تَتَثَبَّتَ في أمره. فعَمَدَ أبو ياسر وجُدَيُّ ابنا أخْطَب، وكعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، ومالك بن الضَّيْف، وحُيَيّ بن أخْطَب، وسعيد بن عمرو الشاعر، وأبو لُبابة بن عمرو، ورؤساء اليهود، فأتَوُا النبي - ﷺ -، فقال جُدَيٌّ للنبي - ﷺ -: يا أبا القاسم، أخْبَرَني أبو ياسر بكلمات تقولهنَّ آنفًا. فقرأهنَّ النبي - ﷺ -، فقال جُدَيٌّ: صدقتم، أمّا ﴿الم (١) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (٢) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ فنحن هم، وأما ﴿الذين يؤمنون بما أنزل إليك﴾ فهو كتابك، ﴿وما أنزل من قبلك﴾ فهو كتابنا، ﴿وبالآخرة هم يوقنون (٤) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾ فأنتم هم، قد آمنتم بما أُنزِل إليكم وإلينا، وآمنتم بالجنة والنار، فآيتان فينا، وآيتان فيكم. ثم قالوا للنبي - ﷺ -: نَنشُدُكَ بالله أنّها نزلت عليك من السماء؟ فقال النبي - ﷺ -: «أشهد بالله أنها نزلت عَلَيَّ من السماء». فذلك قوله سبحانه في يونس: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾، يعني: ويستخبرونك أحق هو؟ ﴿قل إي وربي﴾ يعني: بلى وربي، ﴿إنه لحق﴾...١. فآيتان من أول هذه السورة نزلتا في أصحاب النبي - ﷺ - المهاجرين والأنصار، والآيتان اللتان تلِيانِهِما نزلتا في مشركي العرب، وثلاث عشرة آية في المنافقين من أهل التوراة٢
التخريج
  1. ١ذكر هنا القصة بطولها بنحو ما في حديث جابر بن عبد الله بن رِئاب السابق في حساب الجُمَّل، ثم أورد أيضًا نزول أول سورة آل عمران لنفس السبب.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٤ - ٨٨.
١١
عن سفيان الثوري: نزلت أربعُ آيات من أول البقرة في نعت المؤمنين، وثلاث آيات في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص ٤١.

تفسير

٣٩ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: الإيمان: التصديق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة، وابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿الذين يؤمنون﴾، قال: يُصَدِّقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٠ - ٢٤١. وينظر: سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٠.
٣
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- قال: الإيمانُ العملُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١/ ٢٤١) شمول معنى الإيمان للقول والاعتقاد والعمل، فقال: «والإيمان: كلمة جامعةٌ للإقرار بالله، وكتُبه، ورسلِه، وتصديق الإقرار بالفعل. وإذْ كان ذلك كذلك فالذي هو أولى بتأويل الآيةِ، وأشبه بصفة القوم: أن يكونوا موصوفين بالتصديق بالغَيْبِ قولًا واعتقادًا وعملًا؛ إذ كان -جلّ ثناؤه- لم يحصُرْهم من معنى الإيمان على معنى دون معنى». وقال ابنُ كثير (١/ ٢٦٤): «أما الإيمان في اللغة: فيطلق على التصديق المحض. وقد يستعمل في القرآن والمراد به ذلك، كما قال تعالى: ﴿يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾ [التوبة: ٦١]... ، وكذلك إذا اسْتُعْمِل مقرونًا مع الأعمال؛ كقوله: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [الانشقاق: ٢٥]، فأما إذا اسْتُعْمِل مطلقًا فالإيمان الشرعي المطلوب لا يكون إلا اعتقادًا وقولًا وعملًا».
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿يؤمنون﴾: يخشون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (١/ ٢٤١) اندراج الخشية تحت معنى الإيمان، فقال: «وقد تدخل الخشية لله في معنى الإيمان، الذي هو تصديق القول بالعمل».
٥
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: أمّا ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، أما الغيب: فما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، وما ذكر الله في القرآن لم يكن تصديقهم بذلك من قِبَل أصلِ كتاب أو علم كان عندهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤١. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٦
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿بالغيب﴾، قال: بما جاء منه، يعني: من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٠ -، وابن جرير ١/ ٢٤٠ - ٢٤١ واللفظ له.
٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله - عز وجل -: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾. قال: ما غاب عنهم من أمر الجنة والنار. قال: وهل تعرفالعرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول: وبالغيب آمنّا وقد كان قومُنا... يُصَلُّون للأوثان قبل محمد١
التخريج
  1. ١مسائل نافع بن الأزرق (٢٧٢).
٩
عن زِرِّ بن حُبَيْش -من طريق عاصم- قال: الغيب: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦ (٦٩)، وفي تفسير الثعلبي ١/ ١٤٧، وتفسير البغوي ١/ ٦٢: بالوحي.
١٠
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، قال: بالله، وملائكته، ورسله، واليوم الآخر، وجنته، وناره، ولقائه، ويؤمنون بالحياة بعد الموت، وبالبعث؛ فهذا غيب كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦ (٦٧)، وهو عند ابن جرير من قول الربيع -كما سيأتي-.
١١
عن مجاهد -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، قال: يؤمنون بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢/ ٦١١.
١٢
قال الحسن [البصري]: يعني: بالآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٤٧.
١٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، قال: مَن آمن بالله فقد آمن بالغيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦ (٧٠).
١٤
عن قتادة -من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة- في قوله: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، قال: آمنوا بالبعث بعد الموت، والحساب، والجنة، والنار، وصدَّقوا بموعود الله الذي وعد في القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/ ٢٣١، وابن جرير ١/ ٢٤٢ بنحوه.
١٥
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن جعفر- ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، قال: بالقدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦.
١٦
عن الربيع بن أنس، ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾: آمنوا بالله، وملائكته، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وجَنّته، وناره، ولقائه، وآمنوا بالحياة بعد الموت؛ فهذا غيبٌ كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٢.
١٧
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- ﴿يؤمنون بالغيب﴾، قال: بغيب الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٦.
١٨
قال محمد بن السائب الكلبي: بما نزل من القرآن، وبما لم يجِئْ بعدُ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٤٧، وتفسير البغوي ١/ ٦٢.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هدى للمتقين﴾، ثم نعتهم فقال سبحانه: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾، يعني: يؤمنون بالقرآن أنه من الله تعالى جاء، وهو أنزله على محمد - ﷺ -، فيُحِلُّون حلاله، ويُحَرِّمون حرامه، ويعملون بما فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١/ ٨١.
٢٠
قال ابن جُرَيْج: بالوحي١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١/ ٦٢.
٢١
قال عبد الله بن هانئ: هو ما غاب عنهم من علوم القرآن١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٤٧. وعبد الله بن هانئ لعله أبو الزعراء صاحب ابن مسعود. ينظر: تهذيب الكمال ٣٣/ ٣٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (١/ ١٠٥)، وابنُ تيمية (١/ ١٣٦)، وابنُ كثير (١/ ٢٦٥) القول بالعموم في معنى الغيب. وجمع ابنُ عطية بين تلك الأقوال بقوله: «وهذه الأقوال لا تتعارض، بل يقع الغيب على جميعها». وجمع ابنُ كثير بينها، فقال: «وأما الغيب المراد هاهنا فقد اختلفت عبارات السلف فيه، وكلها صحيحة ترجع إلى أن الجميع مراد، فكل هذه متقاربة في معنى واحد؛ لأن جميع هذه المذكورات من الغيب الذي يجب الإيمان به».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، قال: الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، قال: يُقِيمُونها بفروضها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ١/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: إقامة الصلاة: إتمامُ الركوعِ والسجودِ والتلاوةِ، والخشوعُ، والإقبالُ عليها فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٨.
٢٥
عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، يعني: الصلاة المفروضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٨.
٢٦
عن أبي سعيد، أنّه سمع الحسن يقول في قول الله: ﴿ويقيمون الصلاة﴾، قال:يقيمون الصلوات الخمس بوضوئها، وركوعها، وسجودها، وخشوعها، في مواقيتها١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ص ١٣٤.
٢٧
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، قال: إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها، ووضوئها، وركوعها، وسجودها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾ المكتوبة الخمس، يعني: يقيمون ركوعها، وسجودها، في مواقيتها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨١.
٢٩
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ويُقِيمُونَ الصلاة﴾، قال: إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القران فيها، والتشهد، والصلاة على النبي - ﷺ -؛ فهذا إقامتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٧.
٣٠
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: هي نَفقَةُ الرَّجُل على أهله، وهذا قبل أن تنزِل الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٥٠.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾، قال: زكاة أموالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١١، ٤٩، ٢/ ٣٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٦٣.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: يُؤَدُّون الزكاة احتسابًا لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٠ -، وابن جرير ١/ ٢٤٩، وابن أبي حاتم ١/ ٣٧.
٣٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: إنما يعني الزكاة خاصة، دون سائر النفقات، لا يَذكرُ الصلاة إلا ذَكرَ معها الزكاة، فإذا لميُسَمِّ الزكاة قال في إثر ذكر الصلاة: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٤
عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: كانت النفقات قُرْبانًا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجُهْدِهم، حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة براءة، هُنَّ الناسخات المُبَيِّنات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٩.
٣٥
عن قتادة، في قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: أنفَقوا في فرائض الله التي افترض الله عليهم في طاعته وسبيله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٦
عن قتادة -من طريق سعيد- ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: فأنفِقوا مما أعطاكم الله، فإنما هذه الأموال عَوارٍ وودائع عندك، يا ابن آدم، أوشكت أن تفارقها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٨.
٣٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ فهي نفقة الرجل على أهله، وهذا قبل أن تنزل الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٨.
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ من الأموال ﴿يُنْفِقُونَ﴾ يعني: الزكاة المفروضة. نظيرها في لقمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨١. وآخره يشير إلى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ [لقمان: ٤].
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١/ ٢٥٠)، وابنُ عطية (١/ ١٠٧)، وابنُ كثير (١/ ٢٦٩ - ٢٧٠) شمول معنى ﴿ينفقون﴾ لكل أنواع النفقات؛ لأن الله مدحهم بالإنفاق، ولم يخصص نوعًا من أنواع الإنفاق. ووجَّه ابن عطية أقوال السلف بأن: «الآية تعمّ الجميع، وهذه الأقوال تمثيل لا خلاف».
٣٩
قال أبو توبة الربيع بن نافع: سئل سفيان بن عيينة عن قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾. قال: القرآن؛ ألم تسمع إلى قوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: ٨٧]، وإلى قوله: ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾ [طه: ١٣١]؟!...١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٣٠١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن تُوَيْلَةَ بنت أسْلَم، قالت: صَلَّيْتُ الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة، فاستقبلنا مسجد إيلِياء١، فصلَّيْنا سجدتين، ثم جاءنا مَن يُخْبِرُنا: أنَّ رسول الله - ﷺ - قد استقبل البيت الحرام، فتحول الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال، فصلَّيْنا السجدتين الباقِيَتَيْن ونحن مستقبلو البيت الحرام، فبلغ رسولَ الله - ﷺ - ذلك، فقال: «أولئك قوم آمنوا بالغيب»٢
التخريج
  1. ١إيلِياء: مدينة بيت المقدس. لسان العرب (إيل). ونقل ابن عطية عن طائفة أن: «معناه: يصدقون إذا غابوا وخلوا، لا كالمنافقين الذين يؤمنون إذا حضروا، ويكفرون إذا غابوا».
  2. ٢أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٠٧ (٥٣٠) دون اللفظ النبوي، ورواه ٢٥/ ٤٣ (٨٢) بلفظه الذي هنا، ولكنه سمى الراوية أم نويلة بنت مسلم، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٣٧ (٧٣) بزيادة اللفظ النبوي. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ١٦٨ عن رواية ابن أبي حاتم: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٤ (١٩٧٨): «فيه إسحاق بن إدريس الأسواري، وهو ضعيف متروك». وقال عن رواية الطبراني التي ليس فيها الزيادة ٢/ ١٤ (١٩٧٧): «رجاله مُوَثَّقُون».
٢
عن الحارث بن قيس، أنّه قال لابن مسعود: عند الله نحتسب ما سبقتمونا به -يا أصحاب محمد- من رؤية رسول الله - ﷺ -. فقال ابن مسعود: عند الله نحتسب إيمانكم بمحمد - ﷺ - ولم تروه، إنّ أمر محمد كان بيّنًا لِمن رآه، والذي لا إله غيره ما آمن أحدٌ أفضل من إيمان بغيب. ثم قرأ: ﴿الم (١) ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ إلى قوله: ﴿المفلحون﴾١