تفسير
١٠ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ فهو أبو جهل، والوليد بن المغيرة، وعقبة بن أبى مُعيط، قالوا سِرًّا فيما بينهم: ﴿هل هذا﴾ يعنون: محمدًا ﷺ: ﴿إلا بشر مثلكم﴾ لا يَفْضُلُكم بشيءٍ فتَتَّبِعونه١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾: الذين أشركوا، أسروا ذلك فيما بينهم، يقول بعضهم لبعض: ﴿هل هذا﴾ يعنون: محمدًا ﷺ ﴿إلا بشر مثلكم﴾١
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أفتأتون السحر﴾: يقولون: إنّ متابعة محمد ﷺ متابعةُ السِّحْرِ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفتأتون السحر﴾ يعني: القرآن ﴿وأنتم تبصرون﴾ أنّه سِحْر١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾، قال: قاله أهلُ الكفر لنبيِّهم لَمّا جاء به مِن عند الله، زعموا أنّه ساحر، وأنّ ما جاء به سحر، قالوا: أتأتون السحر وأنتم تبصرون؟!١
قال يحيى بن سلّام: في قوله: ﴿أفتأتون السحر﴾ يعنون: القرآن، أي: أفتُصَدِّقون به، ﴿وأنتم تبصرون﴾ أنّه سحر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لاهية قلوبهم﴾، قال: غافِلة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لاهية قلوبهم﴾، يعني: غافِلة قلوبهم عنه١
عن قتادة بن دعامة في قوله: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾، يقول: أسروا الذين ظلموا النجوى١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأسروا النجوى﴾ قال: أسروا نجواهم بينهم؛ ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون: محمدًا ﷺ١