ﭛﭜﭝﭞﭟ ﰂ
هل الأقوال والأفعال المباحة تدخل في اللغو المذكور في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ )؟
أود السؤال عن معنى اللغو في قول الله تعالى : ( والذين هم عن اللغو معرضون ) في سورة المؤمنون ، وكيف يتجنبه المسلم في حياته ؟ إذ قرأت أن معناه الباطل أي كل ما لا يفيد من العمل حسب تعريف الشيخ الألباني رحمه الله وغيره. فهل هو تعريف مطلق يشمل كل الأفعال المباحة غير المفيدة ، على سبيل المثال ؛ مشاهدة برنامج في التلفاز ، أو اجتماع في جلسة مع الأصدقاء القدماء في العطلة ، والتحدث في أمور دنيوية ، وربما أجلس مع أخي ساعة في الأسبوع للعب في أمور مباحة والتي لا داخلة في حديث الرسول صلى الله عله وسلم "كل لهو ابن ادم باطل..." فهل إذا فعلت مثل هذه الأمور خرجت من دائرة الذين امتدحهم الله تعالى في أول سورة المؤمنون ولم أحظ بهذا الأجر العظيم؟
ما معنى قول الحق تبارك وتعالى، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ؟
ما معنى قول الحق تبارك وتعالى، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ؟