سورة الشعراء | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير الآية

١١ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿باخع نفسك﴾: قاتِلٌ نفسَك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلَّك قاتِلٌ نفسَك إن لم يؤمنوا بهذا القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٨.
٣
عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحاكَ بنَ مُزاحِم يقول في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾: قاتل نفسك عليهم حِرْصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٨.
٤
وعن الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطية العوفي، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: لعلك قاتِلٌ نفسَك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٣، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٨-٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتل نفسك حزنًا إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٩.
٧
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا ﴿لعلك باخع نفسك﴾ فيُقال: فعلَّك مُخْرِج نفسَك، وقاتلُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك﴾ يا محمد ﴿باخع نفسك﴾ يعني: قاتلًا نفسك حزنًا؛ ﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ يعني: ألّا يكونوا مُصَدِّقين بالقول بأنّه مِن عند الله عز وجل. نظيرها في الكهف [٦]: ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٥٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلك مِن الحِرْص على إيمانهم مُخْرِجٌ نفسَك مِن جسدك. قال: ذلك البَخْعُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٩ من طريق أصبغ.
١٠
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتِلٌ نفسَك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٠.
١١
قال يحيى بن سلّام: أي: فلا تفعل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥، ذكره مُعَقبًا على تفسير مجاهد السابق.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك باخع نفسك﴾ وذلك حين كذَّب به كُفّار مكة؛ منهم: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وأمية بن خلف، فشَقَّ على النبي ﷺ تكذيبُهم إيّاه؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿لعلك باخع نفسك﴾١