سورة العنكبوت | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: كان الله يبعث النبي إلى أمته، فيلبث فيهم إلى انقضاء أجله في الدنيا، ثم يقبضه الله إليه، فتقول الأمةُ مِن بعده أو مَن شاء الله منهم: إنا على منهاج النبي وسبيله. فينزل الله بهم البلاء؛ فمن ثبت منهم على ما كان عليه فهو الصادق، ومَن خالف إلى غير ذلك فهو الكاذب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ١‏/‏٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا﴾، قال: ليعلم الصادقَ من الكاذب، والطائعَ من العاصي، وقد كان يُقال: إنّ المؤمن ليُضرَب بالبلاء كما يُفتَن الذهب بالنار. وكان يُقال: إن مثل الفتنة كمثل الدرهم الزيف، يأخذه الأعمى، ويراه البصير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾، قال: الذين صدقوا: علي بن أبي طالب وأصحابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فليعلمن الله الذين﴾ يقول: فليرين الله الذين ﴿صدقوا﴾ في إيمانهم من هذه الأمة عند البلاء، فيصبروا لقضاء الله عز وجل، ﴿وليعلمن﴾ يقول: وليرين ﴿الكاذبين﴾ في إيمانهم، فيَشْكُوا عند البلاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا﴾: بما أظهروا من الإيمان، ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ الذين أظهروا الإيمان وقلوبهم على الكفر، وهم المنافقون، وهذا عِلْمُ الفِعال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: واللهِ، ما قال عبدٌ في هذا الدِّين مِن قولٍ إلا وعلى قولِه دليلٌ مِن عمله، يُصَدِّقه أو يُكَذِّبه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٦.

تفسير

١٠ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله عز وجل: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، يقول: ولقد اختبرناهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٢.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، قال: ابتلينا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٥٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٢. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٦٦ من طريق أبي هاشم وابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، يقول: ابتلينا الذين من قبلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٢.
٤
عن سعيد بن جبير، ومعاوية بن قرة١، وخصيفٍ بن عبد الرحمن، مثل ذلك٢
التخريج
  1. ١تصحفت في الأصل المطبوع إلى «مرة».
  2. ٢علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.
٥
عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿ولقد فتنا﴾: ابتلينا١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣‏/‏٩٣٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، قال: ابتلينا الذين من قبلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٥٦، ٣٥٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولقد فتنا﴾، قال: يعني: ولقد ابتلينا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٥.
٨
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، قال: بلونا الذين من قبلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٠ (تفسير عطاء الخراساني). وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٢ بنحوه.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد فتنا﴾ يقول: ولقد ابتلينا ﴿الذين من قبلهم﴾ يعني: من قبل هذه الأمة من المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، يعني: ابتلينا الذين من قبلهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٦.

قراءات

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق يونس بن بكير- أنه كان يقرأ: (فَلَيُعْلِمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ ولَيُعْلِمَنَّ الكاذِبِينَ) قال: يُعْلِمُهم الناسَ١٢