سورة آل عمران | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾، يقول: مُصَدِّقًا لِما قبلَه مِن كتاب، ورسول١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨١. وعلَّقه ابنُ أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/١٨٠) غيرَ هذا القول وما في معناه.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مصدّقا لما بين يديه﴾ مِن الكتاب. يقول: محمدٌ عليه السلام مُصَدِّقٌ للكتب التي كانت قبلَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٢.
٣
عن عبد الملك بن جُرَيْج، في قوله: ﴿مصدقا لما بين يديه﴾، قال: التوراة، والإنجيل١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏١١٤.
٤
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق-: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾، التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، كما أنزل الكتب على مَن كان قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨١-١٨٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزل التوراة﴾ على موسى، ﴿والإنجيل﴾ على عيسى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٢.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿نزّل عليك الكتاب﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨١-١٨٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿نزّل عليك الكتاب بالحق﴾، أي: بالصدق فيما اختَلَفوا فيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨٠-١٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/١٥٠) أنّ قوله ﴿بِالحَقِّ﴾ يحتمل معنيين: إحداهما: أن يكون المعنى: ضَمَّنه الحقائقَ مِن خبره وأمره ونهيه ومواعظه. والثاني: أن يكون المعنى: أنّه نَزَّل الكتابَ باستحقاق أن ينزل لِما فيه مِن المصلحة الشاملة، وليس ذلك على أنّه واجبٌ على الله تعالى أن يفعله. ثم أفاد دخول هذا القولِ في المعنى الأول.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾، يقول: بالفصل في الذي ادَّعَوْا مِن الباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿نزّل عليك الكتاب بالحقّ﴾، أي: بالصِّدْق فيما اختلفوا فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧، وابن المنذر ١‏/‏١١٤ من طريق إبراهيم بن سعد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نزل عليك الكتاب﴾ يا محمد ﴿بالحق﴾، لم يُنزله باطلًا. يعني: القرآن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/١٥٠) أن ﴿الكتاب﴾ في هذا الموضع هو القرآن باتفاق من المفسرين.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدّقًا لما بين يديه﴾، قال: لِما قبلَه مِن كتاب، أو رسول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿مصدقا لما بين يديه﴾، يقول: مِن البيِّنات التي أُنزِلت على نوح، وإبراهيم، وهود، والأنبياء، وأُنزِل على داود الزبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٧.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مصدقًا لما بين يديه﴾، يقول: مِن الكتب التي قد خَلَتْ قبلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٨١-١٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن واثِلَة بن الأَسْقَع، أنّ النبي ﷺ قال: «وأُنزِلت التوراةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِن رمضان، وأُنزِل الإنجيل لثلاث عشرة خَلَتْ مِن رمضان»١