تفسير
١٣ قولًاعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾، يقول: مُصَدِّقًا لِما قبلَه مِن كتاب، ورسول١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مصدّقا لما بين يديه﴾ مِن الكتاب. يقول: محمدٌ عليه السلام مُصَدِّقٌ للكتب التي كانت قبلَه١
عن عبد الملك بن جُرَيْج، في قوله: ﴿مصدقا لما بين يديه﴾، قال: التوراة، والإنجيل١
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق-: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾، التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، كما أنزل الكتب على مَن كان قبله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزل التوراة﴾ على موسى، ﴿والإنجيل﴾ على عيسى١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿نزّل عليك الكتاب﴾، قال: القرآن١
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿نزّل عليك الكتاب بالحق﴾، أي: بالصدق فيما اختَلَفوا فيه١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾، يقول: بالفصل في الذي ادَّعَوْا مِن الباطل١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿نزّل عليك الكتاب بالحقّ﴾، أي: بالصِّدْق فيما اختلفوا فيه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نزل عليك الكتاب﴾ يا محمد ﴿بالحق﴾، لم يُنزله باطلًا. يعني: القرآن١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدّقًا لما بين يديه﴾، قال: لِما قبلَه مِن كتاب، أو رسول١
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿مصدقا لما بين يديه﴾، يقول: مِن البيِّنات التي أُنزِلت على نوح، وإبراهيم، وهود، والأنبياء، وأُنزِل على داود الزبور١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مصدقًا لما بين يديه﴾، يقول: مِن الكتب التي قد خَلَتْ قبلَه١