سورة السجدة | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ أنّه افتراه محمد ﷺ مِن تلقاء نفسه، ﴿بَلْ هُوَ الحَقُّ﴾ يعني: القرآن ﴿مِن رَبِّكَ﴾ ولو لم يكن مِن ربك لم يكن حقًّا، وكان باطلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٤٨.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ يعني: المشركين يقولون: إنّ محمدًا افترى القرآن، ﴿بَلْ هُوَ﴾ يعني: القرآن ﴿الحَقُّ مِن رَبِّكَ﴾ يقوله للنبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٨٤.
٣
قال عبد الله بن عباس، ومقاتل: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهُمْ مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ ذلك في الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد؟١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ٣٢٦، وتفسير البغوي ٦/ ٢٩٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ الآية، قال: كانوا أُمَّةً أُمِّيَّةً لم يأتهم نذير قبل محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لِتُنْذِر﴾ لكي تنذر ﴿قَوْمًا﴾١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٨٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ يعني: كفار قريش ﴿ما أتاهُمْ﴾ يقول: لم يأتهم من نذير، يعني: من رسول ﴿مِن قَبْلِكَ﴾ يا محمد؛ ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَهْتَدُونَ﴾ من الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٤٨.
٧
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ قال: قريش ﴿ما أتاهُمْ مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ قال: لم يأتهم ولا آباءهم؛ لم يأتِ العربَ رسولٌ قبل محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿ما أتاهُمْ مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ يعني: قريشًا تنذرهم العذاب؛ ﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ لكي يهتدوا١