عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾، قال: يُقسم اللهُ بما يشاء. ثم نزع بهذه الآية: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات:١٣٠]، كأنّه يرى أنّه سلَّم على رسوله١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون١
٣
عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾... فأقسم الله عز وجل بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم مِن الباطل، ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١٢
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾: المُحكَم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أقسم للنبي عليه السلام١