سورة ص | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين نزْوٍ ولا فِرار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: لات حين فرار.
٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق التميمي- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ليس بحين نزْوٍ ولا فرار؛ ضُبِط١ القوم٢
التخريج
  1. ١ضُبِط القوم: أُخذوا على حَبْس وقهر. النهاية (ضبط).
  2. ٢أخرجه سفيان الثوري ص٢٥٦، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠، والطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٤-، وابن جرير ٢٠‏/‏١٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبي زمنين ٤‏/‏٨١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن طلحة- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين مُغاث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن سعيد بن جبير، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين جَزَع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء وغيره، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا بحين فرار١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩٥-، وابن جرير ٢٠‏/‏١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٥٩ من طريق مسلم الزنجي عن ابن أبي نجيح، بلفظ: ليس بحين فرار ولا إجابة، ومن طريقه كذلك إسحاق البستي ص٢٢٩.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، يقول: وليس حين فرار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٤.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين انقِلاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠ بلفظ: وليس بحين انفلات. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن وهب بن مُنَبِّه، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: إذا أراد السُّريانيُّ أن يقول: وليس؛ يقول: ولات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
عن الحسن البصري، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: وليس حين نداء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا بالتوحيد والعِتاب حين مَضَتِ الدنيا عنهم، فاسْتَناصُوا التوبةَ حين تولَّت الدنيا عنهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادى القومُ على غير حين نداء، وأرادوا التوبةَ حين عاينوا عذابَ الله، فلم ينفعهم، ولم يقبل منهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٠‏/‏١٤ من طريق سعيد بنحوه.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: حين نزل بهم العذاب لم يستطيعوا الرجوع إلى التوبة، ولا فِرارًا من العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٤.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿ولات حين مناص﴾، قال: بلغة حصورا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢٩، وقال أثناء روايته: أحسبه لا أقف عليه. واللفظ كذا ورد في المصدر. ولعلها: حَضُور -ويقال: حضوراء-، وهي بلدة باليمن. ينظر: معجم البلدان ٢‏/‏٢٧٢. وتقدم تفسير الكلبي لقوله تعالى: ﴿وكَمْ قَصَمْنا مِن قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً﴾ [الأنبياء:١١] بأنها: هي حَضُور بني أزد.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال عز وجل: ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن قَبْلِ كفار مكة ﴿مِن قَرْنٍ﴾ مِن أُمَّة بالعذاب في الدنيا، الأمم الخالية، ﴿فَنادَوْا﴾ عند نزول العذاب في الدنيا ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ يعني: ليس هذا بحين فرار، فخوَّفهم لكيلا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٥.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ولات حين منجًى ينجون منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٤.
١٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾. قال: ليس بحين فِرار. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول: تذكّرتُ ليلى لات حين تذكُّر وقد تبتُ عنها والمناص بعيد؟١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٥١).
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا النداء حين لا ينفعهم. وأنشد: تذكَّرتُ ليلى لات حين تذكُّر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا حين زوال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

نزول الآية

قول واحد
١
قال عبد الله بن عباس: كان كُفّار مكة إذا قاتلوا فاضُطروا في الحرب قال بعضُهم لبعض: مناص. أي: اهربوا وخذوا حذركم، فلمّا نزل بهم العذاب ببدر قالوا: مناص. فأنزل الله سبحانه: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾١