عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين نزْوٍ ولا فِرار١
٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق التميمي- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ليس بحين نزْوٍ ولا فرار؛ ضُبِط١ القوم٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن طلحة- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين مُغاث١
٤
عن سعيد بن جبير، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين جَزَع١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء وغيره، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا بحين فرار١
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، يقول: وليس حين فرار١
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين انقِلاب١
٨
عن وهب بن مُنَبِّه، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: إذا أراد السُّريانيُّ أن يقول: وليس؛ يقول: ولات١
٩
عن الحسن البصري، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: وليس حين نداء١
١٠
عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا بالتوحيد والعِتاب حين مَضَتِ الدنيا عنهم، فاسْتَناصُوا التوبةَ حين تولَّت الدنيا عنهم١
١١
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادى القومُ على غير حين نداء، وأرادوا التوبةَ حين عاينوا عذابَ الله، فلم ينفعهم، ولم يقبل منهم١
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: حين نزل بهم العذاب لم يستطيعوا الرجوع إلى التوبة، ولا فِرارًا من العذاب١
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿ولات حين مناص﴾، قال: بلغة حصورا١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال عز وجل: ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن قَبْلِ كفار مكة ﴿مِن قَرْنٍ﴾ مِن أُمَّة بالعذاب في الدنيا، الأمم الخالية، ﴿فَنادَوْا﴾ عند نزول العذاب في الدنيا ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ يعني: ليس هذا بحين فرار، فخوَّفهم لكيلا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ١
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ولات حين منجًى ينجون منه١
١٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾. قال: ليس بحين فِرار. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول: تذكّرتُ ليلى لات حين تذكُّر وقد تبتُ عنها والمناص بعيد؟١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا النداء حين لا ينفعهم. وأنشد: تذكَّرتُ ليلى لات حين تذكُّر١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا حين زوال١
نزول الآية
قول واحد
١
قال عبد الله بن عباس: كان كُفّار مكة إذا قاتلوا فاضُطروا في الحرب قال بعضُهم لبعض: مناص. أي: اهربوا وخذوا حذركم، فلمّا نزل بهم العذاب ببدر قالوا: مناص. فأنزل الله سبحانه: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾١