عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله ﴿وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى﴾ قال: ما ينطق عن هواه ﴿إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ قال: يُوحِي الله إلى جبريل، ويوحي جبريل إلى محمد ﷺ١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَنْطِقُ﴾ محمدٌ هذا القرآن ﴿عَنِ الهَوى﴾ مِن تلقاء نفسه، ﴿إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ إليه. يقول: ما هذا القرآنُ إلا وحيٌ مِن الله تعالى، يأتيه به جبريلُ ﷺ١٢
آثار متعلقة بالآية
٥ أقوال
١
عن أبي الحمراء، وحَبّة العُرَنيّ، قالا: لما أمر رسول الله ﷺ بسدّ الأبواب التي في المسجد، شقّ عليهم. قال حَبّة: إني لَأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفةٍ حمراء، وعيناه تَذْرفان، وهو يقول: أخْرجتَ عمّك، وأبا بكر، وعمر، والعباس، وأسكنتَ ابنَ عمّك! فقال رجل يومئذ: ما يألو يرفعُ ابنَ عمّه. قال: فعلم رسول الله ﷺ أنّه قد شقّ عليهم، فدعا الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر، فلم يُسمع لرسول الله ﷺ خطبة قطّ كان أبلغ منها تمجيدًا وتوحيدًا، فلمّا فرغ قال: «يا أيها الناس، ما أنا سددتُها، ولا أنا فتحتُها، ولا أنا أخرجتُكم وأسكنتُه». ثم قرأ: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾١
٢
عن أبي أُمامة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ليَدْخُلنّ الجنةَ بشفاعة رجلٍ ليس بنبيٍّ مثلُ الحيَّيْن -أو مثل أحد الحيَّيْن- ربيعة ومُضر». فقال رجل: يا رسول الله، وما ربيعة من مُضر؟ قال: «إنما أقول ما أقول»١
٣
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «ما أخبرتُكم أنّه مِن عند الله فهو الذي لا شكّ فيه»١
٤
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، أنّه قال: «لا أقول إلا حقًّا». قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا، يا رسول الله. قال: «إني لا أقول إلا حقًّا»١
٥
عن حسّان بن عطية -من طريق الأوزاعي- قال: كان جبريل عليه السلام يَنزِل على رسول الله ﷺ بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن، ويعلمه إيّاها كما يعلمه القرآن١