عن مجاهد بن جبر، ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: يوم القيامة١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: مستقرٌّ بأهل الخيرِ الخيرُ، وبأهل الشرِّ الشرُّ١
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ لكلّ أمر حقيقة، ما كان منه في الدنيا فسيظهر، وما كان منه في الآخرة فسيُعرف١
٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعال: ﴿وكَذَّبُوا﴾ بالآية، يعني: بالقمر أنه ليس من الله تعالى، ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ وكُلُّ أمْرٍ﴾ هذا وعيد ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ يعني: لكل حديث منتهًى وحقيقة، يعني: العذاب في الدنيا؛ القتْل ببدر، ومنه في الآخرة: عذاب النار١
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾، قال: بأهله١