سورة المجادلة | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والَّذِينَ يُظاهَرونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾، قال: هو الرجل يقول لامرأته: أنتِ عليّ كظَهْر أُمّي. فإذا قال ذلك: فليس يَحِلّ له أن يَقْربها بنكاح ولا غيره، حتى يُكفِّر بعِتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين مِن قبل أن يتماسّا -والمسّ: النكاح-، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وإن هو قال لها: أنتِ عليّ كظَهْر أُمّي إن فعلتِ كذا. فليس يقع في ذلك ظِهار حتى يَحنَث، فإنْ حنَث فلا يَقْربها حتى يُكفّر، ولا يقع في الظِّهار طلاق١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ٧‏/‏٣٨٣ مختصرًا، وابن جرير ٢٢‏/‏٤٦٠-٤٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أشعث-: أنه كان لا يرى بأسًا أن يغشى المُظاهِر دون الفَرْج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٦١.
٣
عن الحسن البصري -من طريق يونس-: أنه كره للمُظاهِر المسيس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٦١.
٤
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾. قال: هو الجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (١١٤٩٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- قال: العتق، والطعام، والصيام في الظهار، كل ذلك من قبل أن يتماسا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦‏/‏٤٢٦ (١١٤٩٩).
٦
عن قتادة بن دعامة، ومحمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٤٢٦ (١١٥٠٠).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾ يعني: الجماع، ﴿ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ﴾ فوعَظهم الله في ذلك، ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ من الكفارة ﴿خَبِيرٌ﴾ به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٥٨-٢٥٩.
٨
قال سفيان -من طريق زيد-: إنّما المُظاهَرة عن الجماع. ولم يرَ بأسًا أن يقضي حاجته دون الفَرْج، أو فوق الفَرْج، أو حيث يشاء، أو يباشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٦١.
٩
قال عبد الله بن عباس: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ العَوْد: النّدم؛ يَندَمون فيرجعون إلى الأُلفة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٥١.
١٠
عن أبي العالية الرياحي -من طريق داود- قال في قوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾: أي: يرجع فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٥٩.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾، قال: حَرّمها، ثم يريد أن يعود لها فيطأها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٧٧، وفي المصنف (١١٤٧٧)، وابن جرير ٢٢‏/‏٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: يعود لِمَسِّها.
١٢
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾، قال: الوطء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٧٨، وفي مصنفه ٦‏/‏٤٢٢ (١١٤٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق يونس- أنه في قول الله: ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ قال: العَوْد: لَمْسُها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص١٧٧.
١٤
قال أبو حنيفة النّعمان بن ثابت: إنْ عزم على وطئها، ونوى أن يغشاها؛ كان عوْدًا، وتلزمه الكفارة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٥٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ يُظاهَرونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾، يعني: يعودون للجِماع الذي حرّموه على أنفسهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٥٨.
١٦
قال عبد العزيز بن أبي سلمة -من طريق عبد الله- في قول الله: ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾، قال: فهل ترى تريد إتيانها بعدما قال هذا فيها؟ ليس لذلك تأويل غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص١٧٨.
١٧
قال مالك بن أنس: إن وطئها كان عوْدًا، وإن لم يطأها لم يكن عوْدًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى العَوْد لِما قال المُظاهر في هذه الآية على قولين: الأول: أنّ المظاهر يعود إلى تحليل ما حرَّم على نفسه من وطء الزوجة بالعزم على الوطء. الثاني: أنّ العَوْد لِما قال هو إمساكه إيّاها، وتَرْكُه فِراقَها بعد تظهُّره منها، سواء عزم على الوطء أم لم يَعزِم. ونقل ابنُ جرير (٢٢/٤٥٩) عن أهل العربية معنيين آخرَين: أحدهما: أنّ «المعنى: فتحرير رقبة من قبل أن يتماسّا، فمن لم يجد فصيامٌ، فإطعامُ ستين مسكينًا، ثم يعودون لما قالوا: إنا لا نفعله، فيفعلونه...». ثم وجَّهه بقوله: «وكأن قائل هذا القول كان يرى أنّ هذا من المُقدّم الذي معناه التأخير». والآخر: أنه «يصلح فيها في العربية: ثم يعودون إلى ما قالوا، وفيما قالُوا. يريد: يرجعون عمّا قالُوا». ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٤٦٠) مستندًا إلى اللغة «أن يُقال: معنى اللام في قوله: ﴿لِما قالُوا﴾ بمعنى»إلى«أو»في«؛ لأنّ معنى الكلام: ثم يعودون لنقْض ما قالوا مِن التحريم فيحلِّلونه. وإن قيل: معناه: ثم يعودون إلى تحليل ما حرَّموا، أو: في تحليل ما حرَّموا، فصوابٌ؛ لأن كل ذلك عَوْدٌ له». ونقل ابنُ عطية (٨/٢٤٦) قولين آخرين: أحدهما: أنّ «المعنى: والذين يظاهَرون من نسائهم في الجاهلية». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: والذين كان الظِّهار عادتهم ثم يعودون إلى ذلك في الإسلام». والآخر: أنّ «المعنى: والذين يُظاهِرون ثم يُظاهِرون ثانية، فلا تلزم عندهم كفارة إلا بأن يعيد الرجل التظاهُر». ووجَّهه بقوله: «وحينئذ هو عائد إلى القول الذي هو منكر وزور». ثم انتقده قائلًا: «وهذا قول ضعيف». ونحوه قال ابنُ كثير (١٣/٤٤٨). وانتقد ابنُ عطية -مستندًا إلى السياق- القول الذي حكاه ابنُ جرير بأنّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا قائلًا: «وهذا أيضًا قول يُفسِد نظم الآية، وحُكي عن الأخفش، لكنه غير قوي».
١٨
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾، قال: يجزئ هاهنا الطفل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٨.
١٩
عن عبد الله بن عباس، قال: أتى رجلٌ النبيَّ ﷺ، فقال: إني ظاهَرتُ من امرأتي، فرأيتُ بياض خَلْخالها في ضوء القمر، فأَعجَبتني، فوقعتُ عليها قبل أنْ أُكَفِّر. فقال النبي ﷺ: «ألم يقل الله: ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾؟!». قال: قد فعلتُ، يا رسول الله. قال: «أمْسِك حتى تُكفِّر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٢٢ (٢٨١٨) بنحوه، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم. قال الذهبي في التلخيص: «إسماعيل واهٍ».
٢٠
عن عبد الله بن عباس، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنّي ظاهَرتُ مِن امرأتي، فوقعتُ عليها مِن قبل أنْ أُكَفِّر. قال: «وما حمَلك على ذلك؟». قال: رأيتُ خَلْخالها في ضوء القمر. قال: «فلا تَقْربها حتى تفعل ما أمرك الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٣‏/‏٥٤١، ٥٤٢ (٢٢٢٣، ٢٢٢٥)، والترمذي ٣‏/‏٥٧-٥٨ (١٢٣٨)، والنسائي ٦‏/‏١٦٧ (٣٤٥٧)، وابن ماجه ٣‏/‏٢١٥ (٢٠٦٥)، والحاكم ٢‏/‏٢٢٢ (٢٨١٧)، وفي إسناد الحاكم: حفص بن عمر العدني. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال النسائي ٦‏/‏١٦٧ (٣٤٥٩): «المرسل -أي: عن عكرمة- أولى بالصواب من المسند». وقال الحاكم: «شاهده حديث إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، ولم يحتج الشيخان بإسماعيل، ولا بالحكم بن أبان، إلا أنّ الحكم بن أبان صدوق». وقال الذهبي في التلخيص: «العدني غير ثقة». وقال ابن حجر في الفتح ٩‏/‏٤٣٣: «وأسانيد هذه الأحاديث حسان». وقال الألباني في الإرواء ٧‏/‏١٧٩ (٢٠٩٢): «حسن».
٢١
عن طاووس بن كيسان، قال: إذا تكلّم الرجلُ بالظِّهار والمُنكر والزّور فقد وجَبتْ عليه الكفّارة، حَنِث أو لم يَحنَث١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: الظِّهار مِن كلّ ذات مَحرم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٣ (٢١٩٢).

أحكام متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق يونس- أنه كان يقول: إذا واقع المُظاهِر قبل أنْ يُكفّر فليُمْسك عن غِشْيانِها، وليستغفر الله ويتوب، وعليه كفّارة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥١-٥٢ (٢١٨٨).
٢
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- قال: ذنبٌ أتاه، فليستَغفر الله، ولا يعود إليها حتى يكفِّر، وعليه كفارة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٢ (٢١٨٩).
٣
عن سعيد بن جُبَير -من طريق خُصَيف- قال: عليه كفّارتان١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٣ (٢١٩١).
٤
عن ابن جُرَيْج، قال: قيل لعطاء -وأنا أسمع-: رجل ظاهَر مِن امرأته، ثم أصابها قبل أن يُكفِّر؟ قال: بئسما صَنَعَ. قلتُ لعطاء: أعليه حدٌّ، أو شيء معلوم؟ قال: يستغفر الله عز وجل، ثمّ ليَعتزلها حتى يُكفِّر١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٢ (٢١٩٠).
٥
عن الحسن البصري -من طريق منصور- أنه كان يقول في امرأة ظاهَرتْ من زوجها، قال: ليس بشيء، إنما الظِّهار للرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٣ (٢١٩٣).
٦
عن القاسم بن محمد، أنّ رجلًا قال: إن تزوجتُ فلانةً فهي عليّ كظَهْر أُمّي. فتَزّوجها، فسأل عمر، فقال: لا تَقْربها حتى تكفّر كفّارة الظِّهار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٥ (٢١٩٦).
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ليس الظِّهار والطلاق قبل المِلك بشيء١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور ١‏/‏٢٥٢ (١٠٢٢)، والبيهقي ٧‏/‏٣٨٣.
٨
عن إبراهيم النَّخْعي، أنّ عائشة بنت طلحة قالت: إن تزوَّجتْ مُصعب بن الزبير فهو عليها كظَهْر أبيها. فتزوّجتْه، فسألتْ عن ذلك، فأُمرتْ أن تُعْتِق، فأعتقت غلامًا لها؛ ثَمَنَ ألفين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٤ (٢١٩٤).
٩
عن مُغيرة، قال: كان إبراهيم [النخعي] يقول: إذا قالتْ ذلك بعد ما تزوّج الرجلُ فليس بشيء١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٥٥ (٢١٩٥).

مسألة

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: ليس مِن الأَمة ظِهار١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٧‏/‏٣٨٣.
٢
عن عمرو بن شعيب [بن محمد بن عبد الله بن عمرو]، عن أبيه، عن جدِّه، قال: لا ظهار مِن الأَمَة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٧‏/‏٣٨٣.
٣
عن داود بن أبي هند، قال: سألتُ مجاهدًا عن الظِّهار مِن الأمَة، فكأنّه لم يره شيئًا. قلت: أليس الله يقول: ﴿مِن نِسائِهِمْ﴾ أفليست مِن النساء؟ فقال: قال الله تعالى: ﴿واسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِجالِكُمْ﴾ [البقرة:٢٨٢] أوليس العبيد مِن الرجال؟! أفتجوز شهادة العبيد؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في الفتح ٩‏/‏٤٣٤-.
٤
عن عامر الشعبي -من طريق جابر- في رجل ظاهَر من سُرّيته، كان لا يراه ظهارًا، قال الله تعالى: ﴿والَّذِينَ يُظاهَرونَ مِن نِّسَآئِهِم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦‏/‏٤٤٣ (١١٥٩٢).
٥
قال أبو حنيفة النّعمان بن ثابت: لا يصِحُّ ظِهار الذِّمِّيّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٥٥.
٦
قال مالك بن أنس: لا يصحّ ظِهار العبد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٥٥.

نزول الآيتين

قولانِ
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب-: أنّ الرجل قال: واللهِ، يا نبيَّ الله، ما أجد رقبةً. فقال النبيُّ ﷺ: «ما أنا بِزائدِك». فأنزل الله: ﴿فَمَن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾. فقال: واللهِ، يا نبيَّ الله، ما أُطيق الصوم، إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت. فجعل يشكو إليه، فقال: «ما أنا بزائدك». فنَزَلَت: ﴿فَمَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٨.
٢
عن محمد بن سيرين، قال: إنّ أول مَن ظاهَر في الإسلام زوجُ خَوْلة، فأَتَتِ النبيَّ ﷺ، فقالتْ: إنّ زوجي ظاهَر مِنِّي. وجَعلت تشكو إلى الله، فقال لها النبيُّ ﷺ: «ما جاءني في هذا شيء». فقالت: فإلى مَن، يا رسول الله، إنّ زوجي ظاهَر مني! فبينما هي كذلك إذ نَزل الوحي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها﴾ حتى بلغ: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾. ثم حُبس الوحي، فانصرف إليها رسول الله ﷺ، فتلاها عليها، فقالت: لا يجد. فقال النبي ﷺ: «هو ذاك». فبينما هي كذلك إذ نَزل الوحي: ﴿فَمَن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾، ثم حُبس الوحي، فانصرف إليها رسول الله ﷺ، فتلاها عليها، فقالت: لا، يا رسول الله، ما يستطيع أن يصوم يومًا واحدًا. قال: «هو ذاك». فبينما هي كذلك إذ نزل الوحيُ: ﴿فَمَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾. فانصرف إليها رسول الله ﷺ، فتلاها عليها، فقالت: ما يجد، يا رسول الله. قال: «إنّا سَنُعِينه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.

آثار متعلقة بقصة نزول الآيات

٣ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ النبي ﷺ أعانه بخمسة عشر صاعًا من شعير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عطاء الخُراسانيّ، قال: أعانه رسولُ الله بخمسة عشر صاعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن أبي يزيد المدني: أنّ امرأة جاءت بشَطر وسْق مِن شعير، فأعطاه النبي ﷺ. أي: مُدَّيْن من شعير مكان مُدٍّ مِن بُرٍّ١