تفسير
١٤ قولًاعن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾، قال: يعني: أجلًا، ومنتهى ينتهي إليه١
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾، قال: أجلًا١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾، قال: الحَيْض في الأَجل، والعِدّة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن الشِّدَّة والرخاء ﴿قَدْرًا﴾ يعني: متى يكون هذا الغني فقيرًا؟ ومتى يكون هذا الفقير غنيًّا؟ فقدّر اللهُ ذلك كلّه، لا يقدّم ولا يؤخّر١٢
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى-، مثله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾، قال: من حيث لا يُؤمّل ولا يرجو١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ يعني: من حيث لا يأمل ولا يرجو؛ فرَزقه الله تعالى من حيث لا يأمل ولا يرجو١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قي قوله: ﴿ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾، قال: ليس المتوكّل الذي يقول: يَقضي حاجتي. وليس كلّ مَن توكّل على الله كفاه ما أهمّه، ودفع عنه ما يكره، وقَضى حاجته، ولكن الله جَعل فَضْل مَن توكّل على مَن لم يتوكّل أن يُكفّر عنه سيئاته، ويُعْظِم له أجرًا١
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- ﴿ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ﴾: توكّلْ عليه أو لم يتوكّلْ عليه، غير أنّ المُتوكِّل يُكفّر عنه سيئاته، ويُعظم له أجرًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ في الرّزق، فيثق به؛ ﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾١
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ﴾، قال: يقول: قاضي أمْره على مَن توكّل وعلى مَن لم يتوكّل، ولكن المُتوكّل يُكفّر عنه سيئاته ويُعظم له أجرًا١
عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ﴾، قال: في مَن توكّل على الله، ومَن لم يتوكّل١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ﴾ فيما نزل به مِن الشِّدّة والبلاء١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾، قال: يقول: من حيث لا يدري١