سورة المعارج | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي الدَّرجات١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٦٢٠)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠، والحاكم ٢‏/‏٥٠٢، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي العُلُوِّ والفواضل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٩-، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠١) أنّ المعارج على هذا القول مستعارة في الرُّتَب والصفات.
٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿مِنَ اللهِ ذِي المَعارِجِ﴾، يعني: ذي السماوات١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٠.
٤
قال سعيد بن جُبَير: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾ ذي الدَّرجات١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٠.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: معارج السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٥١، وأبو الشيخ في العظمة (٥٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: معارج الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي الفضائل والنّعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ -تبارك وتعالى- نفسه، فقال: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي المَعارِجِ﴾ يعني: ذا الدرجات، يعني: السموات، والعرش فوقهم، والله تعالى على العرش. كقوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف:٣٣]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٥.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: الله ذو المعارج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٥١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: آخرُ شيء حُفِظ عن رسول الله ﷺ قوله: «رفيع الدَّرجات ذو المعارج، قد بلّغتُ» ثلاثًا «الصلاةَ، ومِلكَ اليمين». ثلاثًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٣٥٤.
٢
عن سعد بن أبي وقّاص، أنه سمع رجلًا يقول: لبّيك، ذا المعارج. فقال: إنه لذو المعارج، ولكنّا كُنّا مع رسول الله ﷺ لا نقول ذلك١