تفسير
٧ أقوالعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: الشقاوة، والسعادة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: سبيل الهُدى١
عن عطية العَوفيّ، ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: الخير، والشّرّ١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ إلى ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: ننظر أي شيء يَصنع، أي الطريقين يَسلك، وأي الأمرين يَأخذ. قال: وهذا الاختبار١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، يعني: سبيل الضّلالة والهُدى١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمّا شاكِرًا﴾ لنِعم الله، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ بها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إمّا﴾ أن يكون ﴿شاكِرًا﴾ يعني: مُوحِّدًا في حُسن خَلْقه لله تعالى، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ فلا يُوحِّده، وأيضًا ﴿إمّا شاكرًا لله﴾ في حُسن خَلْقه، ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ بجَعْل هذه النّعم لغير الله١