موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- أنه سأله عن ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾. قال: الريح١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الريح١
٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة١
٤
قال الحسن البصري: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ هي الرياح التي يُرسِلها الله بُشرًا بين يدي رحمته١
٥
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: هي الرِّياح١
٦
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل [بن أبي خالد]- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: المطر١
٧
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الملائكة يَنشُرون الكتب١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الرياح١
٩
قال مقاتل: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ هم الملائكة يَنشُرون الكتب١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ وهي أعمال بني آدم تُنشَر يوم القيامة١٢