سورة الأنفال | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: قوله: ﴿يقيمون الصلاة﴾، إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القرآن فيها، والتشهد، والصلاة على النبي ﷺ؛ فهذا إقامتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾، يعني: يُتمّون الصلاة؛ ركوعها، وسجودها، في مواقيتها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، يقول: زكاة أموالهم١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/ ١٣٦ بتصرف): «قال جماعة من المفسرين: هي الزكاة. وإنما حملهم على ذلك اقتران الكلام بإقامة الصلاة، وإلا فهو لفظ عام في الزكاة، ونوافل الخير، وصلاة المستحقين. ولفظ ابن عباس في هذا المعنى محتمل». وبنحوه قال ابنُ كثير (٧/ ١٥).
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ فأنفقوا مما أعطاكم الله، فإنما هذه الأموال عواريُّ وودائع عندك يا ابن آدم، أوشكت أن تفارقها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٧.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ فهي نفقة الرجل على أهله، وهذا قبل أن تنزل الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ من الأموال ﴿يُنْفِقُونَ﴾ في طاعة ربهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٠.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿الذين يقيمون الصلاة﴾، يقول: الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: ﴿يقيمون الصلاة﴾، إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها، ووضوئها، وركوعها، وسجودها١