سورة الإنفطار | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭙﭚﭛ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾، قال: فُجِّر بعضها في بعض، فذهب ماؤها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٤، وابن جرير ٢٤‏/‏١٧٤-١٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾: فُجِّر عَذْبها في مالحها، ومالحها في عَذْبها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٠٣-.
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾: مُلِئَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا البِحارُ﴾ يعني: العَذْب والمالح ﴿فُجِّرَتْ﴾ بعضها في جوف بعض، فصارت البحار بحرًا واحدًا، فامتلأت١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿وإذا البحار فجرت﴾ ثلاثة أقوال: الأول: مُلئتْ. الثاني: فاضتْ. الثالث: فُجِّر بعضها في بعض. قال ابنُ جرير (٢٤/١٧٥): «يقول -تعالى ذِكْره-: ﴿وإذا البحار فجرت﴾ يقول: فُجِّر بعضها في بعض، فملأ جميعها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في بعض ذلك». وذكر أقوال السلف على هذا. وذكر ابنُ عطية (٥/٥٥٣) في انفجار البحار احتمالين، فقال: «و﴿تفجير البحار﴾ يحتمل أن يكون من امتلائها فتُفجّر من أعاليها وتفيض على ما وليها، ويحتمل أن يكون تفجير تفريغ من قيعانها، فيُذهب الله تعالى ماءها حيث شاء».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾، قال: بعضها في بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٧٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في البعث من طريق عكرمة.
٦
عن الربيع بن خثيم -من طريق منذر- (وإذا البِحارُ فُجِرَتْ) بتخفيف الجيم، قال: فاضتْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٠-. وعلقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا)، كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة ﴿إذا السَّماءُ انفَطَرَتْ﴾ الانفطار ٤‏/‏١٨٨٣. كلاهما دون ذكر القراءة.

قراءات

قول واحد
١
عن الربيع بن خثيم: (وإذا البِحارُ فُجِرَتْ) بتخفيف الجيم١