تفسير
٤١ قولًاعن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ قال: يوم القيامة، ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قال: يومان عظيمان عظّمهما الله مِن أيام الدنيا، كُنّا نُحدَّث أنّ الشاهد: يوم القيامة، وأنّ المشهود: يوم عرفة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة١
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ الشاهد: أنت، والمشهود: هو الله١
عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي مَعشر- في قوله: ﴿وشاهد ومشهود﴾، قال: شاهد على عمله، ومشهود: يوم القيامة١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿اليوم الموعود﴾ قال: يقال: هو يوم القيامة، ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: الشاهد: يوم الجمعة، ويقال: إنها الملائكة، وأما المشهود فيقال: الإنسان شهد سمْعه وبصره وجسده١
عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق سفيان- قال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة١
قال مقاتل بن سليمان: وقوله تعالى: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ هو يوم القيامة الذي وعد الله عز وجل أولياءَه الجنة، وأعداءَه النار؛ فذلك قوله: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾، ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ يقول: يوم النحر، والفِطر، ويوم الجمعة؛ فهذا قسمُ ﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: اليوم الموعود: يوم القيامة، ﴿وشاهِدٍ﴾: يوم الجمعة، ﴿ومَشْهُودٍ﴾: يوم عرفة١٢
عن جابر بن عبد الله: الشاهد: يوم القيامة، والمشهود: الناس١
قال أبو هريرة -من طريق عمار-: اليوم الموعود: يوم القيامة، والشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة١
عن الحسن بن علي -من طريق شِباك- أنّ رجلًا سأله عن قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. قال: هل سألتَ أحدًا قبلي؟ قال: نعم، سألتُ ابن عمر، وابن الزُّبير، فقالا: يوم الذبح، ويوم الجمعة. قال: لا، ولكن الشاهد: محمد ﷺ. ثم قرأ: ﴿وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء:٤١]. والمشهود: يوم القيامة. ثم قرأ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]١
عن الحسين بن علي -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: جدّي رسول الله ﷺ، والمشهود: يوم القيامة. ثم تلا: ﴿إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ [الأحزاب:٤٥]، و﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]١
عن خباب، عن رجل، قال: دخلتُ مسجد المدينة، فإذا أنا برجل يُحدّث عن رسول الله - ﷺ - والناسُ حوله، فقلتُ: أخبِرني عن: ﴿شاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. قال: نعم؛ أمّا الشاهد: فيوم الجمعة، وأمّا المشهود: فيوم عرفة. فجُزته الى آخر يُحدّث عن رسول الله - ﷺ -، فقلتُ: أخبِرني عن: ﴿شاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم النحر. فجُزتهما الى غلام كأنّ وجهه الدينار، وهو يُحدِّث عن رسول الله - ﷺ -، فقلتُ: أخبِرني عن: ﴿شاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. قال: نعم؛ أمّا الشاهد: فمحمد - ﷺ -، وأمّا المشهود: فيوم القيامة، أما سمعته يقول: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥]، وقال - عز وجل -: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣]؟ فسألتُ عن الأول، فقالوا: ابن عباس، وسألتُ عن الثاني، فقالوا: ابن عمر، وسألتُ عن الثالث، فقالوا: الحسن بن علي١
قال عطاء بن يسار: الشاهد: آدم وذرّيته، والمشهود: يوم القيامة١
عن سعيد بن المسيّب -من طريق عبد الرحمن بن حرملة- قال: سيّد الأيام يوم الجمعة، وهو شاهد١
قال سعيد بن المسيّب: الشاهد: يوم التروية، والمشهود: يوم عرفة١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم بن عبد الله- أنه سأله عن قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾. فقال: الشاهد هو الله، والمشهود نحن١
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق المُغيرة- قال: كان أصحابنا يقولون: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم الذبح١
عن مجاهد بن جبر -من طرق عن ابن أبي نجيح- ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: ابن آدم، والمشهود: يوم القيامة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح-: الشاهد: عيسى عليه السلام. ويُقال أيضًا: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وشاهِدٍ﴾: يعني: الإنسان، ﴿ومَشْهُودٍ﴾ يوم القيامة؛ قال الله: ﴿وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد - في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة، فذلك قوله: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء:٤١]١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحذّاء- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قال: ﴿وشاهِدٍ﴾: ابن آدم، ﴿ومَشْهُودٍ﴾: يوم القيامة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس- قال: الشاهد: الذي يشهد على الإنسان بعمله، والمشهود: يوم القيامة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ قال: يوم القيامة، ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم القيامة١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربتْ على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ مِن شيء إلا أعاذه الله منه»١
عن أبي هريرة رفعه: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: «الشاهد: يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود: هو الموعود؛ يوم القيامة»١
عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «اليوم الموعود: يوم القيامة، والشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة، ويوم الجمعة ذخره الله لنا، والصلاة الوسطى: صلاة العصر»١
عن شريح بن عبيد، مثله، مرسلًا١
عن جُبَير بن مُطعِم، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: «الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة»١
عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة، موقوفًا، مثله١
عن سعيد بن المسيّب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ سيّد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود: يوم عرفة»١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- في قوله: ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: اليوم الموعود: يوم القيامة، والشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم النحر١
عن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزُّبير -من طريق شباك، عمَّن سمِع منهما- يقولان: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم الذبح١
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف المكي-: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ يوم القيامة، ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة. ثم تلا: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الشاهد: الله، والمشهود: يوم القيامة١
عن عبد الله بن عباس، قال: الشاهد: الله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظَبْيان- قال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة١
عن عبد الله بن عباس، في قول الله: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾، قال: اليوم الموعود: يوم القيامة، والشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة، وهو الحج الأكبر، فيوم الجمعة جعله الله عيدًا لمحمد وأُمّته، وفَضَّلهم بها على الخَلْق أجمعين، وهو سيّد الأيام عند الله، وأحبّ الأعمال فيه إلى الله، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يُصلّي يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إيّاه١