وقفات مع سور وآيات
(وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) لما خلق الله الإنسانَ ماسَّ الحاجة، ظاهرَ العجز؛ جعل لنيل حاجته أسبابًا، ولدفع عجزه حيلةً، دلّه عليها بالعقل، وأرشده إليها بالفطنة.
أبو الحسن الماوردي