عن أبي عمران الجَونيّ، قال: مَرَّ عمر بن الخطاب براهبٍ، فوقف، ونودي الراهب، فقيل له: هذا أمير المؤمنين. فاطّلع، فإذا إنسان به مِن الضر والاجتهاد وتَرْك الدنيا، فلمّا رآه عمر بكى، فقيل له: إنه نصراني! فقال عمر: قد علمتُ، ولكني رحِمتُه؛ ذكرتُ قول الله: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى نارًا حامِيَةً﴾، فرحمتُ نَصَبه واجتهاده، وهو في النار١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: يعني: اليهود والنصارى، تخشع ولا ينفعها عملُها١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: النصارى١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضحى- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: الرُّهبان١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: تعمل وتَنصَب في النار١٢
٦
قال سعيد بن جُبَير، وزيد بن أسلم: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ هم الرُّهبان، وأصحاب الصوامع١
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ يُكلّفون ارتقاء جبل مِن حديد في النار١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: عاملة في الدنيا بالمعاصي، تَنصَب في النار يوم القيامة١٢
٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنه قرأ: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعْملها في النار١
١٠
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾، قال: لم تخشع لله في الدنيا فأخْشعها وأنصبها في النار، فذلك عمَلها١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: تكبّرتْ في الدنيا عن طاعة الله، فأعْملها وأنصبها في النار١
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: عاملة ناصبة في النار١
١٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ يُجَرُّون على وجوههم في النار١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ يعني: عاملة في النار، النار تأكله ويأكل مِن النار، يعني: ناصبة للعذاب صاغِرة١
١٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: لا أحد أنصب ولا أشدّ مِن أهل النار١