سورة الفجر | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الله الوتر، وخَلْقه الشَّفع؛ الذَّكَر والأنثى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٢ من طريق جابر بلفظ: الله، وما خَلَق الله من شيء فهو شفعٌ.
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: الشَّفع: آدم وحواء، والوتر: الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- قال: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة، أقسم بهما ربّهما لفضْلهما على العَشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٩-٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس- قال: عرفة وترٌ، ويوم النَّحر شفعٌ؛ عرفة يوم التاسع، والنَّحر يوم العاشر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٠ من طريق قتادة، وعبيد الله، وعاصم، وسفيان عن أبيه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
عن الحسن البصري، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: أقسم ربّنا بالعدد كلّه؛ الشَّفع منه والوتر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال الحسن البصري -من طريق معمر-: الخَلْق كلّه شفعٌ ووترٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٢، ٣٥٥، كذلك من طريق قتادة أيضًا بنحوه.
٧
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق واصل بن السّائِب- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: هي أيام النُّسك؛ عرفة والأضحى هما الشَّفع، وليلة الأضحى هي الوتر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- قال الله -تبارك وتعالى-: الوتر والشَّفع١: خَلْقُه٢
التخريج
  1. ١قال المحقق: «كذا في النسخ بتقديم الوتر، كأنه لا يريد التلاوة». ويظهر أن قراءتها هكذا: قال: «اللهُ -تبارك وتعالى- الوترُ، والشَّفعُ خَلْقُه».
  2. ٢أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٢٥٩.
٩
عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: خَلَق الله مِن كلّ زوجين اثنين، والله وترٌ واحد صمد، قال إسماعيل: فذكرتُ ذلك للشعبي، فقال: كان مسروق يقول ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: إنّ من الصلاة شفعًا، وإنّ منها وترًا، قال: وقال الحسن: هو العدد؛ منه شفعٌ، ومنه وترٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
قال قتادة بن دعامة: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ الشَّفع: الخَلْق، والوتر: الله تعالى١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٢٦-.
١٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ الزوج والفرد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٣.
١٣
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿والشفع والوتر﴾، قال: الزوج والفرد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٦.
١٤
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾: كلّ شيء خَلَق الله شفعٌ ووترٌ، فأَقسم بما خَلَق، وأَقسم بما تُبصِرون وبما لا تُبصِرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٢-٣٥٣.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، أمّا الشَّفع: فهو آدم وحواء عليهما السلام، وأمّا الوتر: فهو الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧.
١٦
قال مقاتل بن حيّان: ﴿الشَّفْعِ﴾ الأيام والليالي، و﴿والوَتْرِ﴾ اليوم الذي لا ليلة بعده، وهو يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٦.
١٧
عن سفيان بن عُيينة -من طريق عبد الجبّار بن العلاء العطّار- يقول: الوتر هو الله عز وجل، وهو الشَّفع أيضًا؛ لقوله: ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ إلّا هُوَ رابِعُهُمْ﴾ [المجادلة:٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏١٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «الشَّفع والوتر» على أقوال: الأول: الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة. الثاني: الشَّفع: اليومان بعد يوم النحر، والوتر: اليوم الثالث. الثالث: الشَّفع: الخَلْق كلّه، والوتر: الله. الرابع: الشَّفع والوتر: الخَلْق كلّه. الخامس: الصلاة المكتوبة؛ منها الشَّفع، ومنها الوتر. السادس: العدد؛ منه الشَّفع، ومنه الوتر. السابع: الشَّفع الركعتان من المغرب، والوتر الركعة الثالثة. الثامن: الشَّفع الأيام والليالي، والوتر يوم القيامة لأنه لا ليل بعده. التاسع: الشَّفع آدم وحواء عليهما السلام، والوتر الله عز وجل. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٥٥) العموم، فقال: «إنّ الله -تعالى ذِكْره- أقسم بالشَّفع والوتر، ولم يَخْصُص نوعًا من الشَّفع ولا من الوتر دون نوعٍ بخبرٍ ولا عقلٍ، فكلّ شفعٍ ووترٍ فهو مما أقسم به مما قال أهل التأويل إنه داخلٌ في قَسَمه هذا؛ لعموم قَسَمه بذلك». وزاد ابنُ عطية (٨/٦٠٥-٦٠٦) أقوالًا أخرى نقلها عن آخرين، فقال: «وقيل: الشَّفع: الصفا والمروة، والوتر: البيت. وقال الحسين بن الفضل: الشَّفع: أبواب الجنة لأنها ثمانية أبواب، والوتر: أبواب النار لأنها سبعة أبواب. وقال مقاتل: الشفع: الأيام والليالي، والوتر:يوم القيامة؛ لأنه لا ليل بعده. وقال أبو بكر الوَرّاق: الشَّفع: تضاد أوصاف المخلوقين كالعِزِّ والذُّل ونحوه، والوتر: اتحاد صفات الله تعالى، عِزٌّ محض وكرمٌ محض، ونحوه. وقيل: الشَّفع: قِرانُ الحج والعمرة، والوتر: الإفراد بالحج... وقال بعض المفسرين: الشَّفع: حواء، والوتر: آدم عليهما السلام... وقال بعض العلماء: الشَّفع: تنفُّلُ الليل مثنى مثنى، والوتر: الركعة الأخيرة المعروفة».
١٨
عن عمران بن حصين، أنّ النبي ﷺ سُئِل عن الشفع والوتر. فقال: «هي الصلاة؛ بعضها شفعٌ، وبعضها وترٌ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣‏/‏١٤٨ (١٩٩١٩)، ٣٣‏/‏١٦٠-١٦١ (١٩٩٣٥)، ٣٣‏/‏١٨٤ (١٩٩٧٣)، والترمذي ٥‏/‏٥٣٤ (٣٦٣٦)، والحاكم ٢‏/‏٥٦٨ (٣٩٢٨)، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٩٣-. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث قتادة». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير: «عندي أنّ وقفه على عمران بن حصين أشبه». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٧٠٢: «ورجاله ثقات، إلا أنّ فيه راويًا مُبهمًا، وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه، فسقط من روايته المبهم، فاغترّ فصحّحه». وقال الشوكاني في فتح القدير ٥‏/‏٥٣٢: «وفي إسناده رجل مجهول، وهو الراوي له عن عمران بن حصين».
١٩
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: «﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، والوتر يوم عرفة، والشَّفع يوم النَّحر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٢‏/‏٣٨٩ (١٤٥١١)، والنسائي في الكبرى ٤‏/‏١٩٤ (٤٠٨٦)، ١٠‏/‏٣٣٤ (١١٦٠٧)، ١٠‏/‏٣٣٥ (١١٦٠٨)، والحاكم ٤‏/‏٢٤٥ (٧٥١٧)، والثعلبي ١٠‏/‏١٩٢. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٣٩١: «وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أنّ المتن في رفعه نكارة». وقال ابن رجب في لطائف المعارف (ص٢٦٨): «وهو إسناد حسن». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٤‏/‏٢٠٥ (١٤٨٧): «وهذا سند لا بأس برجاله». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٦٢ (٣١٧٨): «منكر».
٢٠
عن جابر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الشَّفع اليومان، والوتر اليوم الثالث»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٥. قال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٣٩٢: «هكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ، وهو مخالف لما تقدّم من اللفظ في رواية أحمد، والنسائي، وابن أبي حاتم». يعني: حديث: «الوتر يوم عرفة، والشَّفع يوم النَّحر»، وقد تقدّم قريبًا.
٢١
عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ، أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: «يومان وليلة؛ يوم عرفة ويوم النَّحر، والوتر ليلة النَّحر ليلة جَمع»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٤‏/‏١٨٠ (٤٠٧٣). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٧ (١١٤٩١): «رواه الطبراني في حديث طويل، وفيه واصل بن السّائِب، وهو متروك». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».
٢٢
عن عطية، في قوله: ﴿والشَّفْعِ﴾ قال: يقول الله: ﴿وخَلَقْناكُمْ أزْواجًا﴾ [النبأ:٨]، ﴿والوَتْرِ﴾ قال: الله. قيل: هل تروي هذا عن أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٣
عن عبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدريّ: الشَّفع: الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿وخَلَقْناكُمْ أزْواجًا﴾ [النبأ: ٨]، والوتر: هو الله - عز وجل -١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨/ ٤١٦.
٢٤
عن عمران بن حصين -من طريق قتادة- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الصلاة المكتوبة؛ منها شفعٌ، ومنها وترٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٣.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الله وترٌ، وأنتم شفعٌ. ويقال: الشَّفع: صلاة الغداة، والوتر: صلاة المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥١.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٢٦- من طريق أبي نصر، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٩، ومن طريق زرارة أيضًا، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٧٤٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٧
عن عبد الله بن عباس، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: كل شيء شفع فهو اثنان، والوتر واحد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-: ﴿الشَّفْعِ﴾ صلاة الغداة، ﴿والوَتْرِ﴾ صلاة المغرب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٦.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الوتر: آدم، شُفِع بزوجته١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٢٦٠.
٣٠
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: الشَّفع: قول الله: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة:٢٠٣]، والوتر: اليوم الثالث. وفي لفظ: الشَّفع: أوسط التشريق، والوتر: آخر أيام التشريق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٤٩-٥٠ (١٠٧)، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣١
عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: ذلك صلاة المغرب؛ الشَّفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٣٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٣
عن إبراهيم النَّخْعي، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الفرد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الخَلْق كلّه شفعٌ ووتر، فأَقسم بالخَلْق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٩.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ قال: كلّ خَلْق الله شفعٌ؛ السماء والأرض، والبَرّ والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفعٌ، والوتر الله وحده١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٢٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٤-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿والشفع والوتر﴾، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الله١