سورة التوبة | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تفسير

٧٧ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾، أي: بعد الحجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٤٠.
٢
عن أبي حَيْوةَ -من طريق هارون الأعور- في قوله: ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾، قال: برِئَ رسولُه ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٩.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿فإن تبتم﴾، يقول: إن عملتم بالذي أمرتكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ تُبْتُمْ﴾ يا معشر المشركين من الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من الشرك، ﴿وإنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ يقول: إن أبيتم التوبةَ فلم تتوبوا؛ ﴿فاعْلَمُوا أنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ خوَّفهم كما خوَّف أهل العهد: أنّكم أيضًا غير سابقي اللهِ بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٦-١٥٧.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿فإن تبتم﴾، قال: آمنتم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٣٤٠) في معنى: ﴿فَإنْ تُبْتُمْ﴾ سوى قول ابن جريج.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ يعني: وجيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٦-١٥٧.
٧
عن محمد بن مِسْعَر، قال: سُئِل سفيان بن عيينة عن البشارة: أتكونُ في المكروه؟ قال: ألم تسمَعْ قوله تعالى: ﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٩.
٨
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾: يوم النحر١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٢٣.
٩
عن أبي عُبَيد، قال: كان سفيان١ يقول: يومُ الحج، ويومُ الجمل، ويومُ صفين؛ أي: أيامُه كلُّها٢
التخريج
  1. ١يظهر أنه ابن عيينة (١٠٧-١٩٨ه)، لأن الراوي عنه أبو عُبيد القاسم بن سلّام (١٥٤-٢٢٤ه) وهو من تلاميذه، ويبعد أن يكون الثوري (٩٧-١٦١ه)، وقد يُشكل على هذا ما أورده الحافظ في الفتح ٨/ ٣٢١ حيث قال: «وعن الثوري: أيام الحج تسمى يوم الحج الأكبر كما يقال يوم الفتح»، ولكن الظاهر أن هذه موافقة، ولا سيما أن لفظ أحدهما لا يطابق لفظ الآخر.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٦.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾، قال: يومُ النحر يومُ يَحِلُّ فيه المحرم، وينحر فيه البدن. وكان ابن عمر يقول: هو يوم النحر. وكان أبي يقوله. وكان ابن عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدًا يقول إنه يوم عرفة إلا ابن عباس. قال ابن زيد: والحجُّ يفوت بفوت يوم النحر، ولا يفوت بفوت يوم عرفة، إن فاته اليومُ لم يفته الليل، يقف ما بينه وبين طلوع الفجر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: الحج الأكبر على أقوال: الأول: أنه يوم عرفة. الثاني: أنه يوم النَّحْر. الثالث: أنه أيام الحج كلها، لا يوم بعينه. ورجَّح ابنُ جرير (١١/٣٣٦) مستندًا إلى السُّنَّة، وأقوال السلف، ودلالة العقل القول الثاني، وهو قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لتظاهر الأخبار عن جماعةٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أنّ عليًّا نادى بما أرسله به رسول الله ﷺ من الرسالة إلى المشركين، وتلا عليهم براءة يوم النَّحْر. هذا مع الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله ﷺ أنّه قال يوم النَّحْر: «أتدرون أيُّ يومٍ هذا؟ هذا يوم الحج ِّالأكبر»». ثم بيَّن أن «اليوم إنما يضاف إلى المعنى الذي يكون فيه، كقول الناس: يوم عرفة، وذلك يوم وقوف الناس بعرفة... وكذلك: يومُ الحجّ، يومٌ يَحُجُّون فيه. وإنما يَحُجُّ الناس ويقضون مناسكهم يوم النَّحْر؛ لأن في ليلة نهار يوم النَّحْر الوقوفَ بعرفة غير فائتٍ إلى طلوع الفجر، وفي صبيحتها يُعْمَل أعمال الحج"". وانتقد (١١/٣٣٧) القولَ الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: «فأمّا يوم عرفة -فإنّه وإن كان فيه الوقوف بعرفة- فغير فائتٍ الوقوف به إلى طلوع الفجر من ليلة النَّحْر، والحجُّ كلُّه يوم النَّحْر». وانتقد مستندًا إلى مخالفة الأَشْهَر في لغة العرب القول الثالث قائلًا: «وأمّا ما قال مجاهد -من أنّ يوم الحج إنما هو أيامه كلها- فإنّ ذلك وإن كان جائزًا في كلام العرب فليس بالأشهر الأعْرف في كلام العرب من معانيه، بل أغلب على معنى اليوم عندهم أنّه من غروب الشمس إلى مثله من الغد، وإنما مَحْمَل تأويل كتاب الله على الأشهر الأعرف من كلام من نزل الكتاب بلسانه». ووجَّه ابنُ عطية (٤/٢٥٦) تفسير اليوم بالأيام على قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج، وسفيان بن عيينة -وهم أصحاب القول الثالث- بقوله: «وهذا كما قال عثمان لعمر رضي الله عنهما حين عرض عليه زواج حفصة رضي الله عنها: إنِّي قد رأيتُ ألّا أتزوج يومي هذا، وكما ذكر سيبويه أنّك تقول لرجل: ما شغلك اليوم؟ وأنت تريد: في أيامك هذه». وبيَّن ابنُ عطية (٤/٢٥٥ بتصرف) قائلًا: «تظاهرتِ الأحاديثُ بأنّ عليًّا رضي الله عنه أذَّن بتلك الآية يوم عرفة إثر خطبة أبي بكر رضي الله عنه، ثم رأى أنّه لم يعلم الناسُ بالإسماع فتتبعهم بالأذان بها يوم النحر، وفي ذلك اليوم بعث معه أبو بكر مَن يُعيْنُه بالأذان بها كأبي هريرة رضي الله عنه وغيره، وتَتَبَّعوا بها أيضًا أسواق العرب كذي المجاز وغيره». ثم علَّق بقوله: «فمِن هنا يترجح قولُ سفيان: إنّ يَوْمَ في هذه الآية بمعنى أيام». وبناءً على ما ذكره ابنُ عطية مِن أذان علي يوم عرفة ببراءة وجَّه (٤/٢٥٥) تسمية يوم عرفة بالحج الأكبر لكون أول الأذان ببراءة وقع فيه، ووجَّه القولَ بأنه يوم النحر: لكون إكمال الأذان وقع فيه، وذكر بأنّ أصحاب القول الثاني -القائلين بأنّ يوم الحج الأكبر هو يوم النحر- احتجوا أيضًا بأنّه مَن فاته الوقوف يوم عرفة فإنه يجزيه الوقوف ليلة النحر، فليس يوم عرفة على هذا يوم الحج الأكبر«. وانتقد ذلك بقوله:»ولا حُجَّة في هذا"".
١١
عن عمرو بن شعيب [بن محمد بن عبد الله بن عمرو] عن أبيه عن جده قال: كانوا يجعلون عامًا شهرًا وعامًا شهرين، يعني يحجُّون في شهر واحد مرتين في سنتين، ثم يحجُّون في الثالث في شهر آخر غيره، قال: فلا يقع الحج في أيام الحج إلا في كل خمس وعشرين سنة، فلما كان حج أبي بكر وافق ذلك العام شهر الحج فسمّاه الله الحج الأكبر١
التخريج
  1. ١عزاه الحافظ في الفتح ٨/ ٣٢٢ إلى ابن مردويه.
١٢
عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سألتُ عبدَ الله بن شداد عن الحجِّ الأكبر. فقال: الحجُّ الأكبرُ: يومُ النحر، والحجُّ الأصغرُ: العمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٢٢ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٩.
١٣
قال عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق علي بن زيد-: يوم الحج الأكبر كانت حجَّة الوداع، اجتمع فيه حجُّ المسلمين والنصارى واليهود، ولم يجتمع قبلَه ولا بعدَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٧-٣٣٨.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: كان يُقال: العمرة هي الحجةُ الصُّغرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٢٢ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٩.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق حماد- قال: كان يقال: الحج الأكبر والحج الأصغر؛ فالحج الأكبر: القِران، والحج الأصغر: إفراد الحج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٨.
١٦
عن عامر الشعبي -من طريق عبد الأعلى- أنّه سُئِل: هذا الحجُّ الأكبر، فما الحجُّ الأصغر؟ قال: عمرةٌ في رمضان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص١٢٨ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٩.
١٧
قال عامر الشعبي: الحجُّ الأكبرُ: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٢.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق سهل السَّرّاج- أنّه سُئِل عن الحجِّ الأكبر. فقال: ما لكم وللحجِّ الأكبر؟! ذاك عامٌ حجَّ فيه أبو بكر؛ استخلَفه رسولُ الله ﷺ، فحجَّ بالناس، واجتمَع فيه المسلمون والمشركون، فلذلك سُمِّي: الحجَّ الأكبر، ووافَق عيدَ اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٦٦، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾ قال: إنِّما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبِذَت فيه العهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٨.
٢٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق محمد بن بكر، عن ابن جُرَيْج- قال: الحجُّ الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٨.
٢١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-: أنّ أهل الجاهلية كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٦، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٩.
٢٢
قال محمد ابن شهاب الزهري: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٢.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: وإنما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّ العمرة هي الحج الأصغر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٦-١٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في سبب تسمية هذا اليوم بالحج الأكبر على أقوال: الأول: سُمِّيَ بذلك لأنّ ذلك كان في سنة اجتمع فيها حج المسلمين والمشركين. الثاني: الحج الأكبر: القِران، والأصغر: الإفراد. الثالث: الحج الأكبر: الحج، والأصغر: العمرة. ورجَّح ابنُ جرير (١١/٣٣٩) مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الثالث، وهو قول عطاء من طريق ابن جريج، والشعبي، ومجاهد من طريق منصور، والزهري من طريق معمر، وعبد الله بن شداد، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له: الأكبر؛ لذلك. وأما الأصغر فالعمرة؛ لأن عملها أقل مِن عمل الحجّ، فلذلك قيل لها: الأصغر؛ لنقصان عملها عن عمله». وذكر ابنُ عطية (٤/٢٥٥) قولًا آخر في سبب التسمية، نسبه للمنذر بن سعيد وغيره: أنّ الناس كانوا يوم عرفة مفترقين؛ إذ كانت الحُمُس تقِف بالمزدلفة، وكان الجمع يوم النحر بمنى، فلذلك كانوا يسمونه: الحج الأكبر، أي: من الأصغر الذي هم فيه مفترقون. وانتَقَد ابنُ عطية (٤/٢٥٦-٢٥٧) قول الحسن، وعبد الله بن الحارث بن نوفل -وهم أصحاب القول الأول- مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: «وهذا ضعيف أن يصفه الله تعالى في كتابه بالكبر لهذا«. وبيَّن أن الأقرب مِن نظر الحسن هو قوله الآخر من طريق مَعْمَر، بأنه سُمِّي: أكبر؛ لأنه حج فيه أبو بكر رضي الله عنه، ونُبِذَت فيه العهود، وبيّن علَّة ذلك القول بأنّ»ذلك اليوم كان المفتتح بالحق وإمارة الإسلام بتقديم رسول الله ﷺ، ونبذت فيه العهود، وعَزَّ فيه الدينُ، وذلَّ الشرك، ولم يكن ذلك في عام ثمان حين ولى رسول الله ﷺ الحج عتّاب بن أسِيد، بل كان أمر العرب على أوله، فكلُّ حجٍ بعد حجِّ أبي بكر رضي الله عنه فمُتَرَكِّب عليه، فحقُّه لهذا أن يُسمّى: أكبر"". وانتقد (٤/٢٥٧) قولَ مجاهد من طريق حماد مستندًا إلى دلالة الظاهر بقوله: «وهذا ليس من الآية في شيء». ثم ذكر قولًا آخر حكم بوجاهته، فقال: «ويتَّجِه أن يوصَف بالأكبر على جهة المدح، لا بالإضافة إلى أصغر معين، بل يكون المعنى: الأكبر من سائر الأيام».
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: وقال: ﴿أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولُهُ﴾ من العهد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٦-١٥٧.
٢٥
عن أبي بشر، قال: اختصم عليُّ بن عبد الله بن عباس ورجل من آل شيبة في يوم الحج الأكبر، قال علي: هو يوم النحر، وقال الذي من آل شيبة: هو يوم عرفة، فأرسل إلى سعيد بن جبير، فسألوه، فقال: هو يوم النحر، ألا ترى أنّ مَن فاته يوم عرفة لم يَفُتْهُ الحجُّ، فإذا فاته يوم النحر فقد فاته الحج؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٢٨.
٢٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- أنّه قال: يومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النحر؛ الَّذي يَحِلُّ فيه كلُّ حرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٠.
٢٧
عن مسلم الحَجَبِي، قال: سألتُ نافع بن جبير بن مطعم عن يومِ الحجِّ الأكبر. قال: يوم النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٩.
٢٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب- قال: يومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٣.
٢٩
عن عمر بن ذرٍّ، قال: سألتُ مجاهدًا عن يوم الحج الأكبر. فقال: هو يوم النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٠.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿يوم الحج الأكبر﴾ حين الحج، أيامه كلها١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٦٤-، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٥.
٣١
عن مجاهد -من طريق جابر- قال: يوم يجمع فيه الحج كله، وهو يوم الحج الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٠.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الحجُّ الأكبرُ أيامُ مِنى كلها، ومجامع المشركين حين كانوا بذي المَجاز وعُكاظ ومَجَنَّة، حين نُودِي فيهم: أن لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا، وأن لا يطوف بالبيت عُريان، ومَن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهدٌ فعهدُه إلى مُدَّتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٥.
٣٣
قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-: يومُ الحجِّ الأكبر يومُ النحر، يوم تُهْراق فيه الدماء، ويحِلُّ فيه الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٠.
٣٤
عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: يومُ الحج الأكبر يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٠.
٣٥
عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: قلنا: ما الحجُّ الأكبرُ؟ قال: يوم عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨.
٣٦
عن ابن عون، قال: سألتُ محمد [بن سيرين] عن يوم الحجِّ الأكبر. قال: كان يومَ وافَق فيه حجُّ رسولِ الله ﷺ وحجُّ أهلِ الوَبَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٤٣٩، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٠. وعزاه السيوطي إليهما بلفظ: وحج أهلِ المِلَل.
٣٧
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجاج بن أرطأة- قال: يومُ الحج الأكبر يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٤.
٣٨
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج- قال: الحج الأكبر يومُ عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٦، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٢. وعلقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨.
٣٩
عن محمد بن علي -من طريق عبد الأعلى-: يومُ الحج الأكبر يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣١.
٤٠
قال محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-: يومُ النحر يومُ الحج الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٦.
٤١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: يومُ الأضحى يومُ الحجِّ الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٥.
٤٢
قال زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾، قال: يومُ النَّحْرِ يومٌ يَحِلُّ فيه المحرم، ويُنحَرُ فيه البُدْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٤.
٤٣
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر مشركي مكة الذين لا عهد لهم: ﴿وأَذانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلى النّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ يعني: يوم النحر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٦-١٥٧.
٤٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الملك بن عمير- قال: يوم الحج الأكبر يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٥.
٤٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: يومُ الحجِّ الأكبر يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٦، وابن أبي شيبة ص٤٣٩ (القسم الأول من الجزء الرابع)، والترمذي (٣٠٨٩)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٦
عن أبي الصَّهَباءِ البكريِّ، قال: سألتُ عليَّ بنَ أبي طالب عن يومِ الحجِّ الأكبر. فقال: يومُ عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢١.
٤٧
عن أبي الصهباء البكري، قال: سألتُ علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر. فقال: إنّ رسول الله ﷺ بعث أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يقيم للناس الحج، وبعثني معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة، فخطب الناسَ يوم عرفة، فلما قضى خطبتَه التَفَتَ إلَيَّ، فقال: قم، يا عليُّ، وأَدِّ رسالةَ رسول الله ﷺ. فقمتُ، فقرأتُ عليهم أربعين آيةً من براءة، ثُمَّ صدرنا حتى أتينا منى، فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، ثم حلقت رأسي، وعلمتُ أن أهل الجَمْعِ لم يكونوا حضروا خطبة أبي بكر يوم عرفة، فطَفِقْتُ أتَتَبَّع بها الفَساطيط أقْرَؤُها عليهم، فمِن ثَمَّ إخالُ حسِبتُم أنّه يوم النحر، ألا وهو يوم عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حزم في حجة الوداع ص٤٨٠ (٥٤٥) مختصرًا، وابن جرير ١١‏/‏٣٢١-٣٢٢ واللفظ له. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٩. قال الشيخ شاكر في تحقيق تفسير الطبري ١٤‏/‏١١٣ (١٦٣٨٢): «هو إسناد صحيح».
٤٨
عن المغيرة بن شعبة -من طريق عبد الله بن سنان- أنّه خطَب يومَ الأضحى، فقال: اليومُ النحر، واليومُ الحجُّ الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٠٩ - تفسير)، وابن أبي شيبة ص٤٣٩ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٧.
٤٩
عن أبي هريرة -من طريق مُحَرَّر- قال: بعَثني أبو بكر في مَن يُؤَذِّنُ يومَ النحر بمِنًى: ألّا يَحُجَّ بعدَ العام مشركٌ، ولا يطوفَ بالبيت عُريان، ويومُ الحجِّ الأكبر يومُ النحر، والحجُّ الأكبرُ الحجُّ. وإنما قيل: ﴿الأكبرُ﴾ مِن أجلِ قولِ الناس: الحجُّ الأصغر. فنبَذ أبو بكرٍ إلى الناسِ في ذلك العامِ، فلم يُحجَّ عامَ حَجةِ الوداع الذي حجَّ فيه رسول الله ﷺ مشرك، وأنزَل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس﴾ الآية [التوبة:٢٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٣١٧٧)، ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦)، والنسائي (٢٩٥٧)، وابن جرير ١١‏/‏٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥٠
عن سمُرةَ [بن جندب]، في قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾، قال: كان عامَ حجَّ فيه المسلمون والمشركون في ثلاثةِ أيام، واليهودُ والنصارى في ثلاثةِ أيام، فاتَّفَق حجُّ المسلمين والمشركين واليهود والنصارى في ستةِ أيام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك، عن عكرمة- قال: الحجُّ الأكبرُ يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٤٤٠ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٨.
٥٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سلمة بن بُخْت، عن عكرمة- قال: إنّ يومَ عرفة يومُ الحجِّ الأكبر، يُباهِي اللهُ ملائِكتَه في السماء بأهلِ الأرض، يقول: جاءوني شُعْثًا غُبْرًا، آمَنوا بي ولم يَرَوْني، وعِزَّتي، لَأَغْفِرنَّ لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾، كان ابنُ عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدًا يقول: إنّه يوم عرفة، إلا ابن عباس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٤.
٥٤
عن مَعقِل بن داود، قال: سمعتُ ابنَ الزبير يقولُ يوم عرفة: هذا يومُ الحجِّ الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨.
٥٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿يوم الحج الأكبر﴾: كان ابنُ عمر يقول: هو يوم النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٣٤.
٥٦
عن عبد الله بن أبي أوفى -من طريق عبد الملك بن عمير- قال: الحجُّ الأكبر يومُ النحر، يُوضَعُ فيه الشَّعَرُ، ويُهَراقُ١ فيه الدم، ويَحِلُّ فيه الحرام٢
التخريج
  1. ١أي: يُراق. النهاية (هرق).
  2. ٢أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٦٤-، وعبد الرزاق ١‏/‏٢٦٧، وسعيد بن منصور (١٠٠٧-تفسير)، وابن أبي شيبة ص٤٤٠ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٥-٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥٧
عن أبي جُحيفة [وهب بن عبد الله السوائي] -من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق- قال: الحجُّ الأكبرُ يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ص٤٤٠ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٨.
٥٨
عن معمر، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سألتُ أبا جحيفة عن يوم الحج الأكبر. فقال: يوم عرفة. فقلتُ: أمِن عندك أو مِن أصحابِ محمد؟ قال: كلُّ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٧، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٢.
٥٩
عن قيس بن عبادة -من طريق سليمان، عن رجلٍ حدَّثه، عن أبيه- قال: ذو الحجة العاشر النحرُ، وهو يوم الحج الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٩.
٦٠
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن يعلى- قال: الحجُّ الأكبرُ اليومُ الثاني مِن يومِ النحر، ألم ترَ أنّ الإمامَ يخطبُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨.
٦١
عن سعيد بن المسيب: أنّه يوم عرفة١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨ وذكر أن ذلك في إحدى الروايات عنه.
٦٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سليمان الشيباني- قال: الحجُّ الأكبرُ يومُ النحر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٦٤-، وابن أبي شيبة ص٤٣٨-٤٣٩ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٨.
٦٣
عن حكيم بن حميد، قال: قال لي عليُّ بن الحسين: إنّ لعليٍّ في كتابِ اللهِ اسمًا، ولكن لا تَعْرِفونه. قلت: ما هو؟ قال: ألم تسمَعْ قولَ الله: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾؟ هو -واللهِ- الأذانُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٧. قال ابن كثير في البداية والنهاية ١١‏/‏٩٤: «ولم ينزل في عليٍّ شيءٌ من القرآن بخصوصيته، وكان ما يوردونه في قوله تعالى: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ [الرعد:٧]، وقوله: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾ [الإنسان:٨]، وقوله: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر﴾ [التوبة:١٩]، وغير ذلك من الآيات والأحاديث الواردة في أنها نزلت في علي لا يصح شيء منها».
٦٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أنّ قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله﴾، قال: الأذان: القصص، فاتحة براءة حتى تختم: ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ [التوبة:٢٨] فذلك ثمان وعشرون آية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٧.
٦٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله﴾، قال: هو إعلامٌ مِن الله ورسولِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٧.
٦٦
عن علي بن أبي طالب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن يوم الحجِّ الأكبر. فقال: «يومُ النحر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٢‏/‏٤٥١ (٩٧٨)، ٥‏/‏٣٢٢ (٣٣٤٢)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٧ (٩٢٢٦). قال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٥٩: «وله شاهد عن ابن عمر عند ابن جرير». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦‏/‏١٩٢: «عند الترمذي بسند ضعيف».
٦٧
عن علي بن أبي طالب، قال: أربعٌ حفِظتُهنَّ مِن رسول الله ﷺ: أنّ الصلاةَ الوسطى العصر، وأنّ الحجَّ الأكبرَ يومُ النحر، وأنّ إدبارَ السجودِ الركعتانِ بعد المغرب، وأنّ أدبارَ النجومِ الركعتانِ قبلَ صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني -كما في شرح ابن ماجه لمغلطاي ١‏/‏١٠٠٦-. قال السيوطي: «أخرجه ابن مردويه بسند ضعيف».
٦٨
عن عمرو بن الأحْوَص: أنّه شهِد حَجَّة الوداع مع رسول الله ﷺ، فحمِد الله، وأثنى عليه، وذكَّر، ووعَظ، ثم قال: «أيُّ يومٍ أحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أحْرَمُ؟». فقال الناس: يومُ الحجِّ الأكبر، يا رسولَ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٣٢٠-٣٢٢ (٣٣٤١)، وابن ماجه٤‏/‏٢٤٣ (٣٠٥٥) كلاهما مُطَوَّلًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
٦٩
عن ابن أبي أوفى، عن النبي ﷺ أنّه قال يومَ الأضحى: «هذا يومُ الحجِّ الأكبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٦‏/‏١٢٩ (٥٩٩٧)، والواحدي في التفسير الوسيط ٢‏/‏٤٧٧ (٣٩٧) واللفظ له. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ مرفوعًا عن الشيباني إلا حفصُ بن عمر، تفرَّد به محمد بن بكار». وقال أبو العباس العصمي في جزئه ص١٤٢ (٢٠): «غريب من حديث سليمان الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، لا نعلم رواه عنه مرفوعًا غيرُ حفص، وهو ابن عمر الحلبي، وجبارة يقول: حفص بن معاوية. والصواب عمر». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٢٦٣ (٥٦١٠): «فيه حفص بن عمر قاضي حلب، وهو ضعيف».
٧٠
عن عبد الله بن عمر: أنّ رسولَ الله ﷺ وقَف يومَ النحر بين الجمراتِ في الحَجَّةِ التي حجَّ، فقال: «أيُّ يومٍ هذا؟». قالوا: يومُ النحر. قال: «هذا يومُ الحجِّ الأكبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٣‏/‏٣١٧-٣١٨ (١٩٤٥)، وابن ماجه ٤‏/‏٢٤٦ (٣٠٥٨) مطولًا، والحاكم ٢‏/‏٣٦١ (٣٢٧٦)، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨ (٩٢٢٧). وعلَّقه البخاري ٢‏/‏١٧٧ (١٧٤٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». ووافقه الذهبي. وقال البغوي في شرح السنة ٧‏/‏١٢٢: «وقد صح عن ابن عمر». وقال ابن القيم في إعلام الموقعين ٤‏/‏٢٣٢: «وعند أبي داود بإسناد صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦‏/‏١٩١ (١٧٠٠): «إسناده صحيح، وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم».
٧١
عن سَمرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «يومُ الحجِّ الأكبر يومَُ حَجَّ أبو بكرٍ بالناس»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢١٥ (٦٨٩٤). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢٩ (١١٠٣٦): «رجاله رجال الصحيح، إلا أنّ معاذ بن هشام قال: وجدتُ في كتاب أبي».
٧٢
عن سَمُرةَ بن جُندُب، أنّ رسولَ الله ﷺ قال زمنَ الفتح: «إنّ هذا عامُ الحجِّ الأكبر». قال: «اجتمَع حجُّ المسلمين وحجُّ المشركين في ثلاثةِ أيامٍ متتابعات، واجتمَع حجُّ النصارى واليهودُ في ثلاثة أيام متتابعات، فاجتمَع حجُّ المسلمين والمشركين والنصارى واليهود العامَ في ستةِ أيامٍ متتابعات، ولم يجتمِعْ منذُ خُلِقتِ السماواتُ والأرضُ كذلك قبلَ العام، ولا يجتمِعُ بعدَ العامِ حتى تقومَ الساعة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار في مسنده ١٠‏/‏٤٦٧ (٤٦٥٦)، والطبراني في الكبير ٧‏/‏٢٥٦ (٧٠٤٠). قال البزار: «وهذا الكلام لا نعلمه يُرْوى عن النبي ﷺ إلا عن سمرة بهذا الإسناد». وقال ابن رجب في لطائف المعارف ص١١٥ عن سند البزار: «وفي إسناده يوسف السمتي، وهو ضعيف جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏١٧٨ (١٠٢٦٣): «رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف». وقال ٧‏/‏٢٩ (١١٠٣٧): «رواه الطبراني، ورجاله موثقون، ولكن متنه منكر».
٧٣
عن المِسْوَرِ بن مَخْرَمةَ، أنّ رسولَ الله ﷺ قال يومَ عرفة: «هذا يومُ الحجِّ الأكبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٠٤ (٣٠٩٧)، والواحدي في التفسير الوسيط ٢‏/‏٤٧٦-٤٧٧ (٣٩٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
٧٤
عن محمد بن قيس بن مخرمة، أنّ رسول الله ﷺ خطب يوم عرفة، فقال: «هذا يومُ الحج الأكبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏٣٨٧(١٥١٨٤)، وابن حزم في حجة الوداع ص٤٨٠ (٥٤٤)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٣، ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨ (٩٢٢٨). قال ابن حزم في حجة الوداع ص٤٨٠ (٥٤٤): «وهذا ليس بشيء؛ لأنه رواية رجل مجهول لا ندري مَن هو، على أنّه قد روى هذا كثيرٌ عن الأئمة الأفاضل». وقال البيهقي في الكبرى ٥‏/‏٢٠٤ (٩٥٢١): «مرسلًا». وقال ابن كثير ٤‏/‏١٠٨: «حديث مرسل».
٧٥
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: لَمّا كان يوم ذلك قَعَدَ على بعيرٍ له النبيُّ، وأخذ إنسان بخطامه -أو زمامه-، فقال: «أيُّ يومٍ هذا؟». قال: فسكتنا، حتى ظننّا أنه سيسميه غير اسمه، فقال: «أليس يوم الحج؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٤‏/‏٩١ (١٤٥٨)، وابن جرير ١١‏/‏٣٣٣. ذكر ابنُ كثير ٧‏/‏١٤٦ هذا الحديثَ من رواية ابن جرير، عن أحمد بن المقدام، عن يزيد بن زريع، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه مرفوعًا، ثم قال: «وهذا إسناد صحيح، وأصله مخرج في الصحيحين».
٧٦
عن عمر بن الخطاب -من طريق عبّاد العصري -قال: الحجُّ الأكبرُ يومُ عرفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٢‏/‏٣٨١، ٧‏/‏١٢٥، وابن أبي شيبة ص٤٣٩ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١‏/‏٣٢٢، ٣٢٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧٧
عن سعيد بن المسيب، عن عمر أو ابن عمر أنّه كان ينهى عن صوم يوم عرفة، ويقول: هو يوم الحج الأكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٢٢.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن ابن أبي مُليكة، قال: قدِم أعرابيٌّ في زمانِ عمر، فقال: مَن يُقرِئُني مِمّا أنزَل اللهُ على محمد؟ فأقرَأه رجلٌ براءة، فقال: أنّ اللهَ بَريءٌ من المشركين ورسولِه. بالجرِّ، فقال الأعرابي: أوَقد بَرِئ اللهُ من رسولِه؟! إن يكنِ اللهُ برِئ من رسولِه فأنا أبرأُ منه. فبلَغ عمرَ مقالةُ الأعرابي، فدعاه فقال: يا أعرابيُّ، أتَبْرَأُ مِن رسولِ الله ﷺ؟! قال: يا أميرَ المؤمنين، إنِّي قدِمتُ المدينة ولا علْمَ لي بالقرآن، فسألتُ: مَن يُقرِئُني؟ فأقرأني هذا سُورة براءة، فقال: أنّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولِه. فقلتُ: أوَقد بَرِئَ اللهُ من رسولِه؟! إن يكُنِ اللهُ برِئ من رسولِه فأنا أبرأُ منه. فقال عمر: ليس هكذا، يا أعرابي. قال: فكيف هي، يا أميرَ المؤمنين؟ فقال: ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾. فقال الأعرابي: وأنا -واللهِ- أبرأُ مِمّا برِئ اللهُ ورسولُه منه. فأمَر عمرُ بن الخطاب ألّا يُقرِئَ الناسَ إلا عالمٌ باللغة، وأمَر أبا الأسود فوضع النحو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٥‏/‏١٩١-١٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
٢
عن عَبّاد المهلَّبي، قال: سمِع أبو الأسود الدُّؤَلِي رجلًا يقرأُ: أنّ اللهَ برِيءٌ من المشركين ورسولِه. بالجر، فقال: لا أظنُّني يسَعُني إلا أن أضَعَ شيئًا يُصْلَحُ به لحنُ هذا. أو كلامًا هذا معناه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٣
عن عبد الله بن قُرْطٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعظمُ الأيامِ عندَ الله يومُ النحر، ثم يومُ القَرِّ١»٢