سورة الضحى | الآية ٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮏﮐﮑﮒﮓ

وقفات مع سور وآيات
قال"ما ودّعك ربك وما قلىٰ" ليس معنى"ودّعك"-في هذا السياق- تحية المفارق؛بل المعنى: ما تركك، وفي قراءة بالتخفيف "وَدَعَك". # تصحيح_التفسير"
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
( مَا وَدعكَ رَبُكَ وَمَا َقلىٰ ) انقطاع الخـير عنك في بعض الأوقـات ، هو تهيئة لخير جديد ثق برب السماوات .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
تدبّر كل صباح سورة ﴿ والضُّحى ﴾؛ فإن فيها ما يُذهِب الهموم ويشرح الصدر ويزيل الأفكار السلبية من عقلك ؛ ﴿ما ودّعك ربك وما قلى﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
حينما يتكدر الخاطر وتزيد الهموم ، تدبر الضحى ففيها تسلية من الْقَيُّوم ، وانشراح للبال وراحة وتفريج الغموم ، ‏( ما ودّعكَ رَبُكَ وَمَا قلى )
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
{ما ودعك ربك وما قلى} المحب يخشى أن يترك أو يبغض والمحبوب يطمئنه أن ﻻ شيئ من ذلك هل وجدتم أجمل وأحن من قصة الحب هذه ؟!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ماقلي ﴾ .. انقطاع الخير عنك لبعض الوقت، هو تهيئة لفيضان خير جديد.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة الضحى آية 3
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} من نشأ في كنف الله صغيرًا؛ فليحسن الظن به كبيرًا.تأملوها بعمق.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ما ودعك ربك وما قلى} حين تضيق بك الأحوال تذكر أن الله معك..ما هو إلا ابتلاء عارض ليسمع دعائك ويرفع من قدرك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(ما ودعك ربك وما قلى) لئن كان النبي صلى الله عليه وسلم يحزنه فتور الوحي فكيف بنا لانحزن لانقطاعنا نحن عن الوحي؟
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*أين مفعول الفعل قلى؟ في هذه الآية الكريمة ذكر مفعول الفعل ودع وهو (الكاف في ودعك) وحذف مفعول الفعل قلى (ولم يقل قلاك) في اللغة عند العرب التوديع عادة يكون بين المتحابين والأصحاب فقط ويكون عند فراق الأشخاص. اختلف النحات في سبب ذكر مفعول فعل التوديع وحذف مفعول فعل قلى منهم من قال لظهور المراد بمعنى ان الخطاب واضح من الآيات انه لرسول الله  ومنهم من قال إنها مراعاة لفواصل الآيات في السورة (الضحى، سجى، قلى، الاولى،...) لكن القرآن العظيم لا يفعل ذلك لفواصل الآيات وحدها على حساب المعنى ابداً ولا يتعارض المعنى مع الفاصلة والمقام في القرآن كله. فلماذا أذن هذا الحذف والذكر؟ الذكر من باب التكريم والحذف من باب التكريم أيضاً. لم يقل الله تعالى قلاك لرسوله الكريم حتى لا ينسب الجفاء للرسول  فلا يقال للذي نحب ونجل ما أهنتك ولا شتمتك إنما من باب أدب المخاطبة يقال ما أهنت وما شتمت فيحذف المفعول به إكرأماً للشخص المخاطب وتقديرا لمنزلته وترفع عن ذكر ما يشينه ولو كان بالنفي. اما التوديع فالذكر فيه تكريم للمخاطب فيحسن ذكر المفعول مع أفعال التكريم وحذفه مع افعال السوء ولو بالنفي. وهكذا يوجه الله تعالى المسلمين لأدب الكلام ويعلمنا كيف نخاطب الذين نجلهم ونحترمهم. ولقد جمعت هذه الآية التكريم للرسول من ربه مرتين مرة بذكر المفعول مع فعل التوديع ومرة بحذف المفعول مع الفعل قلى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*فلماذا قال تعالى ربك ولم يقل الله؟ هنا تكريم آخر من الله تعالى لرسوله الكريم. فالرب هو المربي والموجه والقيم. وذكر الفاعل وهو الرب إكرام آخر فلم يقل لم تودع ولم تقلى. والرب هو القيم على الأمر فكيف يودعك وهو ربك لا يمكن ان يودع الرب عبده كما لا يمكن لرب البيت ان يودعه ويتركه ورب الشئ لا يودعه ولا يتركه وإنما يرعاه ويحرص عليه. واختيار كلمة الرب بدل كلمة الله لأن لفظ الجلالة الله كلمة عامة للناس جميعا ولكن كلمة الرب لها خصوصية وهذا يحمل التطمين للرسول الكريم من ربه الذي يرعاه ولا يمكن ان يودعه او يتركه ابداً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*لماذا تكررت كلمة ربك في هذه السورة؟ الرب معناه انه هو المعلم والمربي والمرشد والقيم وكل آيات السورة مرتبطة بكلمة الرب (الم يجدك يتيماً فآوى....) اليتيم يحتاج لمن يقوم بأمره ويرعاه ويعلمه ويوجهه ويصلح حاله وهذه من مهام الرب واليتيم يحتاج هذه الصفات في الرب أولاً ثم ان الضال يحتاج لمن يهديه والرب هو الهادي والعائل أيضاً يحتاج لمن يقوم على أمره ويصلحه ويرزقه فكلمة الرب تناسب كل هذه الأشياء وترتبط بها ارتباطاً أساسياً. وكثيراً ما ارتبطت الهداية في القرآن الكريم بكلمة الرب (ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (يهديهم ربهم بإيمانهم) (الحمد لله رب العالمين....اهدنا الصراط المستقيم) 
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
الذكر والحذف في القرآن
عاصم بن عبد الله الحمد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية ما معنى (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3))؟ التوديع ذكر ربنا أمرين التوديع والقِلى، التوديع يكون بين المتحابين هذا من حيث اللغة (ودّع هريرة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعاً أيها الرجل) التوديع عادة يكون بين المتحابين فذكر المفعول به (كاف الخطاب في (ما ودعك)) تحبباً له أما القلى فلا يكون إلا بين المتخاصمين فلم يذكر المفعول بل لم يقل وما قلاك إكراماً له أن يناله القِلى يعني نزّه مقام الرسول  عن القلى، نحن نقولها في حياتنا اليومية يقول سمعت أنك شتمت فيقول لم أشتم ولا يقول لم أشتمك هذا إكرام للمخاطب. ودّع في الحب فيما يُحبّ فقال (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ) وحذف في القلى (وَمَا قَلَى) فهذا إكرام له  في الذكر والحذف. ثم ليس بالضرورة أن يقول قلاك لأنه قسم يذهب أنه حذف للإطلاق أنه ما قلاك ولم يقل أحد من أتباعك ليس خاصاً بالرسول  أما التوديع فخاص بالرسول  أما القلى فلم يقليه ولم يقلي أحداً من أتباعه فصفة البغض نفيت عن الله تبارك وتعالى أصلاً. هي جاءت متناسبة مع الفاصلة القرآنية لكن لها معنى دقيق وهو معنى الإكرام ومعنى الإطلاق، إكرام في الذكر والحذف أكرمه في الذكر (ودعك) وفي الحذف (وما قلى). أحياناً نلاحظ كثيراً في القرآن إذا المعنى اقتضى يغيّر الفاصلة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) جوابُ القَسَم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
الدرر والفوائد الفعل الماضي من دَعْ سورة الضحى آية 3
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
برنامج الأسوة سورة الضحى
محمد الربيعة