تفسير
١١ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ﴿هُنالِكَ﴾ يعني: عند ذلك ﴿تَبْلُواْ﴾ يعني: تختبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ ما أسْلَفَتْ﴾ يعني: ما قَدَّمَتْ، ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كل نفس مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَت. ›تَتْلُوا‹: تُعايِنُه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قوله: ﴿وضل عنهم﴾ هذا في القيامة ﴿ما كانوا يفترون﴾ أي: يُشْرِكون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وضَلَّ عَنْهُم مّا كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، قال: ما كانوا يدْعُون معه مِن الأندادِ١
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُمَثَّلُ لهم يومَ القيامةِ ما كانوا يعبُدون مِن دونِ اللهِ، فيَتَّبِعونهم حتى يُورِدُوهم النارِ». ثم تَلا رسولُ الله ﷺ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت›١
عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ› بالتاءِ. قال: هنالك تَتْبَعُ١
قال عبد الله بن مسعود: هذا في البَعْثِ، ليس أحدٌ كان يعبدُ شيئًا مِن دون الله عز وجل إلا وهو مرفوع١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا﴾، قال: تُخْتَبَرُ١
عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَتْ١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ‹هُنالِكَ تَتْلُوا›، يقول: تَتْبَعُ١