سورة يونس | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

تفسير

١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُنالِكَ﴾ يعني: عند ذلك ﴿تَبْلُواْ﴾ يعني: تختبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ ما أسْلَفَتْ﴾ يعني: ما قَدَّمَتْ، ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٦.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كل نفس مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَت. ›تَتْلُوا‹: تُعايِنُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قوله: ﴿وضل عنهم﴾ هذا في القيامة ﴿ما كانوا يفترون﴾ أي: يُشْرِكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٦.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وضَلَّ عَنْهُم مّا كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، قال: ما كانوا يدْعُون معه مِن الأندادِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُمَثَّلُ لهم يومَ القيامةِ ما كانوا يعبُدون مِن دونِ اللهِ، فيَتَّبِعونهم حتى يُورِدُوهم النارِ». ثم تَلا رسولُ الله ﷺ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن جرير ١٢‏/‏١٧٤: «وروي بنحو ذلك خبرٌ عن النبيِّ، مِن وجهٍ وسندٍ غير مُرتَضى...». وذكره.
٧
عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ› بالتاءِ. قال: هنالك تَتْبَعُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال عبد الله بن مسعود: هذا في البَعْثِ، ليس أحدٌ كان يعبدُ شيئًا مِن دون الله عز وجل إلا وهو مرفوع١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٥٥-.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا﴾، قال: تُخْتَبَرُ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٧٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٩.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ‹هُنالِكَ تَتْلُوا›، يقول: تَتْبَعُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ورُدُّوا إلى اللهِ مَولاهُمُ الحَقِ﴾، قال: نسَخَها قولُه: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَولى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الكافِرِينَ لا مَولى لهم﴾ [محمد:١١]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قيس، قال: دخل عثمانُ على عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما، فقال: كيف تَجِدُك؟ قال: مردودٌ إلى مولاي الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤٩.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ› بالتاءِ١٢