سورة يوسف | الآية ٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

وقفات مع سور وآيات
[ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها ] تتميز بعض النسوة بدقة الملاحظة ، وتحليل الخبر ثم نشره على نطاق واسع ..!!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلالٍ مبين ] نسوة المدينة كان كلامهن عاقل لكن كان هذا قبل ان يشاهدن يوسف أذن أبعد عن مواطن الفتن تسلم.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"تراود" .. "راودْته" .."ما آمره" من بشاعة الزنا.. أن الزناة والفسّاق لا يستسيغون التصريح بلفظه !
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وراودته التي هو في بيتها"اليوم فضيحتك يحتويها البيت.. "وقال نسوة في المدينة"غداً تتصدّع عنها أسوار المدينة
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"امرأة العزيز تراود فتاها" لم يقولوا زليخا.. وإنما امرأة العزيز ولم يقولوا تراود رجلا.. وإنما فتاها ليمعنوا في التشنيع والتقريع.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها" لو رفع الله عنا ستره.. لصرنا حديث المجالس.. يا رب سترك.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها)أضفن المرأة للعزيز ، حتى ينتشر الخبر سريعا، لمكانة زوجها، فكن على حذر من حيل الشيطان ومكره.
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
" وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود" أضفنها إلى زوجها إرادة لإشاعة الخبر فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل .. والأصل الستر والتثبت من الأخبار وفحصها.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين " كنَّ يرينها في ضلال مبين لكن قال الله عنهن لما رأينه فلما رأينه (أكبرنه) وقطعن أيديهن " فلا تظهر الشماتة بأخيك فيُعافيه الله ،ويبتليك.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
عندما تتصف المرأة بخصال تشينها خلقاً أو ديناً فإنها تجتهد في توريط بنات جنسها بذلك وبشتى الوسائل تأمل قصة امرأة العزيز مع نسوة المدينة فبعد استنكارهن الباطل ، استدرجتهن امرأة العزيز للنظر إليه .. فأصبحن أعواناً للشر..وكذلك بعض الرجال من رفقاء السوء ونحوه .. فالحذر الحذر من رفقاء السوء ومسالكهم .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
نساء المدن أشد في الكيد وأبعد غورا من نساء الريف (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ) يردن تهييجها ليرينه . #يوسفيات
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
{قالت نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه} رغم تغليق الأبواب والحذر والحيطة فالأخبار وصلت للناس .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ قد شغفها حبا ﴾ كل أسير له سجانه إﻻ أسير الهوى هو الساجن نفسه ومعذبها !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ قد شغفها حبا ﴾ رأت ملامح شكله ، فتعلقت به و لو رأت ملامح روحه و إخلاصه لرسالة ربه لتعلقت بمن صنعه على عينه !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(امْرَأَةُ الْعَزِيزِ) أضَفْنَها إلى زوجها؛ إرادة لإشاعة الخبر؛ فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل.
البقاعي
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 30
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 30
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس فى تدبر القرآن
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 30
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
(وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها) رغم أنها [ غلقت الأبواب ] إلا ان فضيحتها عمت البلاد فلا تأمن من مكر الله وأنت تعصيه
صورة توضيحية
تدبر
وقفات مع سور وآيات
(وقال نسوة في المدينة ...) (فلما سمعت بمكرهن) بعض المكر والتشهير يكون في صورة إنكار للأخطاء ولكن هذا سريعا ما ينكشف للعقلاء
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة يوسف آية 30
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف الآيتين 30 و 31
عثمان الخميس
وقفات مع سور وآيات
(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا) رغم أنها (غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ) إلا أن فضيحتها عمت البلد! فلا تأمن مكر الله وأنت تعصيه!
صورة توضيحية
أحمد حمادي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 30
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
من لطائف القرآن الكريم (الفرق بين القرية والمدينة في القرآن الكريم)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٣٠) : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) * استخدام صيغة المذكر (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ) : الجمع الذي ليس له مفرد من نوعه يمكن معاملته معاملة المذكر والمؤنث، والتذكير يدلّ على القلة لأن النسوة كانوا قِلّة والتأنيث يدل على الكثرة (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا) وهكذا في القرآن كله.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
هناك مؤنث مجازي ومؤنث حقيقي وكلمة نسوة مؤنث حقيقي فلماذا جاءت (وقال نسوة) في سورة يوسف على هذه الصيغة؟(د.حسام النعيمي) جمع التكسير والجمع الذي ليس له واحد من لفظه هذا غير المجازي والحقيقي مثل كلمة رجال وجمع الجنس مثل كلمة عرب هذا يجوز في الفعل معه التأنيث والتذكير باعتبار التقدير: إذا قدّرنا جمع( قال جمع الرجال) نقول قال الرجال، وإذا قدرنا (قال جماعة الرجال) نقول قالت الرجال. فهنا (وقال نسوة) كان يمكن أن يقول قالت نسوة، لما قال (وقال نسوة) الفائدة حتى يكون شيء عام لغرض العموم..
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [يوسف: ۳۰ ] . حوت هذه الآية من معالم الجمال اللغوي ما يعجز اليراع عن وصفه، وما بحار العقل ببراعته ؛ فإن قوله تعالى: ونسوة في المدينة ) يدل على مدى انتشار هذا الخبر بين النساء، فوصف النسوة بكونهن متفرقات في المدينة، مع ما تدل عليه كلمة في المدينة و من سعة وكبر، كل أولئك يشعر بكثرة ما تتحدث به النساء عن ذلك الخبر العجيب. ثم إن قوله : و امرأة العزيزة دون تسميتها، أو الكناية عنها كما حصل في الآية السابقة حيث قال : والتي هو في بيتها و يشعر باستهجان هؤلاء النسوة هذا العمل؛ لوقوعه من امرأة ذات زوج، فصدور المراودةدة من مثلها أقبح من صدورها ممن لا زوج لها، مع اشتراكهما في القبح، ثم إن إضافة المرأة إلى العزيز زيادة بالتشنيع عليها؛ لأن زوجها عزيز مصر وكبيرها، فكيف تجرؤ على تدنيس كرامته ومكانته؟. ومن معالم الجمال اللغوي في هذه الآية قوله : (تراود فتاها )، فإضافة (فتى) إلى ضمير المرأة مبالغة في التقبيح لها؛ إذ المراو مملوك لها، لا رجل حر، والحرائر تستنكف عن النظر إلى العبيد، فكيف بمراودتهم ؟. ثم إن استعمال الفعل المضارع في تراود ک بدل الماضي كما في الآية السابقة وراودته و يدل على علم هؤلاء النسوة بأن المرأة مستمرة في مراودة الفتى في الماضي والحاضر، ويدل على ذلك أنها أجابتهن فيما بعد بقولها: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ (يوسف : ۳۲). أما قوله تعالى : وقد شغفها حبا و فهو في غاية الروعة التعبيرية الجمالية ؛ فإن شغاف القلب حجابه ، فكأن حب هذا الفتى قد مزق حجاب قلبها، ووصل إلى فؤادها، أو أن حبه أحاط بقلبها مثل إحاطة الشغاف بالقلب، فاشتغل بحبه، وصار حجابا بينه وبين كل ما سوى هذه المحبة ، فلا تعقل صاحبة هذا القلب سواه ، ولا يخطر ببالها غيره . قال ابن القيم - رحمه الله : «إنهن جمعن لها في هذا الكلام واللوم بين العشق المفرط والطلب المفرط ، فلم تقتصد في حبها، ولا في طلبها، أما العشق فقولهن: وقد شغفها حتما به ، أي : وصل حبه إلى شغاف قلبها، وأما الطلب المفرط فقولهن : تراود فتاها و ، والمراودة : الطلب مرة بعد مرة ، فنسبوها إلى شدة العشق وشدة الحرص على الفاحشة». والله أعلم. وبهذه المناسبة أقول: يروى أن رجلا قال لنبي الله يوسف عليه السلام -: إني أحبك يا صفي الله ، فقال : هل أتيت إلا من محبة الناس لي؛ أحبني أبي، فحسدني إخوتي ، حتى ألقوني في الجب، وأحبتني امرأة العزيز ، فلبثت بضع سنين في السجن، فلست أحب أن يحبني إلا ربي . والله أعلم. ومن النوادر اللطيفة أنه حين مات الشاعر كثير بن عبدالرحمن، غلب النساء على جنازته، يبكينه، ويذكرن محبوبته عزة في ندبتهن له، فقال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: افرجوا لي عن جنازة كثير؛ لأرفعها، فجعل يضرب النساء بكمه، ويقول : تنحين یا صواح بات يوسف . فانتدبت له امرأة منهن، فقالت : يا ابن رسول الله لقد صدقت؛ إنا لصوا حبات يوسف، وقد كنا له خيرا منكم له، فقال أبو جعفر لبعض مواليه : احتفظ بها حتى تجيئني بها إذا انصرفنا . فلما انصرف أتي بتلك المرأة كأنها شرارة النار، فقال لها محمد بن علي : أنت القائلة إنكن ليوسف خير منا؟ قالت: نعم! تؤمنني غضبك یا بن رسول الله؟ قال : أنت آمنة من غضبي، فأبيني. قالت : نحن یابن رسول الله دعوناه إلى اللذات من المطعم والمشرب، والتمتع والتنعم، وأنتم معاشر الرجال ألقيتموه في الجب، وبعتموه بأبخس الأثمان، وحبستموه في السجن، فأينا كان عليه أحنى، وبه أرأف؟ فقال محمد ابن علي: لله درك ! ولن غالب امرأة إلا غلبت ثم قال لها : ألك بعل؟ قالت: لي من الرجال من أنا بعله. فقال أبو جعفر : صدقت؛ مثلك من تملك بعلها، ولا يملكها. فلما انصرفت قال رجل من القوم : هذه زينب بنت معيقب .
صالح العايد
بلاغة القرآن
- ( ودخل المدينة ...) : هي مصر ، جاء ذكرها في القرآن الكريم أربع مرات - والخامسة على قراءة ما لا ينصرف ( اهبطوا مصرَ...) وقرئت ( اهبطوا مصرًا ) أي مصر. - ( ودخل المدينة ...) ، ( واسأل القرية ...) هي مصر في كلتا الآيتين ! : المسمى واحد ، والتسمية اختلفت بحسب اختلاف السياق القرآني : المدينة : من مَدَن أي أقام ، أو المدينة هي الحصن ، أو من الاتساع والانتشار لها وكل هذا يصدق على سياق اللفظ - وأما القرية : فهي من الاجتماع ، من قريت الشيء أي جمعت - وقيل من القِرى وهو الكرم ويوسف أكرم إخوته بدلالة ( وأنا خير المنزلين ) ونظير هذا قوله تعالى في يس ( أصحاب القرية إذ جاءها...) ثم قال في نهاية القصة ( وجاء من أقصا المدينة ) فاختلاف اللفظ بحسب السياق - ومثله ( وقال نسوة في المدينة... ) وقال فيها أيضا ( واسأل القرية...) فاختلاف اللفظ بحسب السياق والمعنى.
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
(امرأة العزيز تراود فتاها)ولكن لما تكلم الله عنها لم يقل[امرأة العزيز]وقال(وراودته التي هو في بيتها)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما اللمسة البيانية في استخدام صيغة المذكر فى قوله تعالى(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ )؟(د.فاضل السامرائي) القاعدة النحوية هو أن الفعل يؤنّث ويذّكر فإذا كان الفعل مؤنثاً ووقع بين الفعل والفاعل فاصلاً . فى سورة يوسف (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {30}) الجمع الذي ليس له مفرد من نوعه يمكن معاملته معاملة المذكر والمؤنث. والتذكير يدلّ على القلة (قال نسوة) لأن النسوة كانوا قِلّة والتأنيث يدل على الكثرة (قالت الأعراب آمنا) وهكذا في القرآن كله كما في قوله تعالى (جاءتهم رسلهم) المجتمعات أكثر من (جاءكم رسل منكم).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة يوسف آية 30
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
س : هل هناك فرق بين القرية والمدينة ؟ جـ : القرية : أخذت من قريت الماء إذا جمعته كما عند أهل المعاجم فالقرية سميت بهذا لأنها جمعت أناسًا في مكان واحد وفي لغة حمير تسمى قِرية بكسر القاف من القِرى وهو الكرم فأهل القرى غالبًا يكرمون الداخل عليهم ( ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين ) فهذه قرية لأنه قال فيها ( و اسأل القرية التي.. ) ثم إنه بالتأمل في القرآن الكريم جاءت لفظ القرية ومشتقاتها أكثر من خمسين مرة أكثرها في سياق العذاب ( وما أهلكنا من قرية ) ( وتلك القرى أهلكناهم ) (هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم..) - المدينة : فهي عند أهل المعاجم من مَدَن إذا أقام أو هي من الأتساع والانتشار وكلا المعنيين مرادان يقول الحق جل شأنه ( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيزة ) هذا الخبر انتشر انتشاراً واسعاً و لفظ المدينة في الآية يعبر عن هذا الانتشار ونظير هذا قوله تعالى ( وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى ) خبر الرسل في ( يس ) انتشر وبلغ أقصا المدينة ، لم يقل قرية مع أنه سماها في أول القصة قرية ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ) لكن لما كان مسألة انتشار واتساع وظفّ كلمة ( المدينة ) هذا من عظيم بلاغة كتاب الله تعالى والكلام في هذا يطول .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن