سورة يوسف | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

تفسير الآية

٢٤ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قد شغفها حبًا﴾، والشغاف: جِلْدةٌ على القلب، يُقال لها: لسان القلب. يقول: دخل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: الشغاف: حِجاب القلب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٣-.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: حَجَب حبُّه قلبَها، حتى لا تَعْقِلَ سِواهُ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد شغفها حبا﴾، يعني: غلبها حُبًّا شديدًا هَلَكَتْ عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: إنّ الشَّغَف والشَّعَف مُختلِفان؛ فالشَّعَف في البُغْض، والشَّغَف في الحُبِّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣٢ من طريق أصبغ بن الفرج. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ جرير (١٣/١٢١) قول ابن زيد مستندًا لِلُّغة، فقال: «وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له؛ لأنّ الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهرُ مِن أن يجهله ذو علم بكلامهم». وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٦) هذا القول، وكذا قول الشعبي، بقوله: «هذان القولان ضعيفان».
٦
عن سفيان [بن عيينة]-من طريق أحمد بن صالح- قال: الشَّغافُ: جِلدةٌ رقيقةٌ تكون على القلب بيضاء؛ حبُّه خَرَق ذلك الجلدَ حتى وصل إلى القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١-٢١٣٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: غَلَبَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿شغفها﴾، قال: قتلها حبُّ يوسف. الشَّغَف: الحب القاتل. والشَّعَف: حُبٌّ دون ذلك. والشَّغافُ: حِجاب القَلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾. قال: الشّغاف في القلب في النياط؛ قد امتلأ قلبُها مِن حُبِّ يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعْتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول: وفي الصدر حبٌّ دون ذلك داخل دخول الشَّغافِ غيَّبَته الأضالِعُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (٢٤٦)-.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد عَلِقها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٦ بلفظ: علِقها حُبًّا، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١.
١١
قال إبراهيم النخعي: فَتَنَها، وذَهَبَ بها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٦.
١٢
عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء [العطاردي]، والحسن [البصري]، ﴿قد شغفها حبا﴾، قال أحدهما: قد بَطَنها حُبًّا. وقال الآخًر: قد صدَقها حُبًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ١١٧.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حُبُّه في شَغافِها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٣-، وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: قد عَلِقها حُبًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٨.
١٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: هو الحُبُّ اللّازِق بالقلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، يقول: هَلَكَتْ عليه حُبًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٨ وزاد: والشغاف: شغاف القلب.
١٧
قال الضحاك بن مزاحم: فَتَنها، وذهب بها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٦.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حبُّه تحتَ الشَّغاف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٩
عن عامر الشعبي -من طريق أيوب بن عائِذ الطائيِّ- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: المشغوف: المُحِبُّ. والمشعوف: المجنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٦-١١٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد بَطَنَها حُبًّا. قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بَطَنَها حُبًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٧.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد بطن لها حبه، والشغف: أن يكون مَشْغُوفًا بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ١‏/‏١٣٧ (٣١٧) واللفظ له، وابن جرير ١٣‏/‏١١٧ بلفظ: قد بطن لها حُبًّا.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: رَأَتِ العِلْجَةُ خليقةً لم تَرَ مثلَها، حيثُ غُلِبَتْ على عقلها، أبى قلبُها أن يَدَعَها، فأنطق اللهُ خَلِيقَةً مِن خلقه فقال: إن كان قميصه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏١٢٣٢.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد عَلِقَها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٣٢٢ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٣‏/‏١١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١.
٢٤
قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: استبطنها حُبُّها إيّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٨.

تفسير

٤ أقوال
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ مِن حُبِّ يوسف١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٣-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ، يعني: شَقاء مِن حُبِّ يوسف عليه السلام، حتى فشا عليها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ وهُنَّ خمس نسوة: امرأة الخَبّاز، وامرأة الساقي، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة صاحب الإذن، قُلْنَ: ﴿امرأت العزيز تراود فتاها﴾ العبراني، يعني: عبدها الكنعاني ﴿عن نفسه﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣١. وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢١٦ وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وشاع الحديثُ في القِرية، وتحدَّث النساءُ بأمره وأمرِها، وقلن: ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾، أي: عبدها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١.

قراءات

٦ أقوال
١
عن محمد بن الحسن الشيباني: أنّ أبا حنيفة قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢‏/‏٢٣٠.
٢
عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] -من طريق أبي الأشهب- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٩. وهي قراءة شاذة، تُروى أيضًا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، والنخعي، والحسن البصري، وغيرهم. انظر: المحتسب ١‏/‏٣٣٨.
٣
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. ويقول: الشَّغَفُ: شَغَفُ الحُبِّ. والشَّعَف: شَعَف الدابَّةِ حين تُذْعَرُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. قال: بَطَنَها حُبًّا. قال: وأهلُ المدينة يقولون: بطَنَها حُبًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن محبوب قال: قرأه عوفٌ: (قَدْ شَعَفَها)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١١٩.
٦
عن [حميد بن قيس] الأعرج -من طريق أسيد- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة. وقال: ﴿شَغَفَها﴾ -يعني: بالمعجمة-: إذا كان هو يُحِبُّها١٢