سورة إبراهيم | الآية ٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وقفات مع سور وآيات
[تمتعوا فإن مصيركم إلى النار] عاشوا بلا ضوابط أو دستور رباني يردع وبدون حتى اعتراف بأن هنالك خالق فليضحكوا قليلا فسيبكون كثيرا
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
وجعلوا لله أنداداً ليضلوا عن سبيله" اللام للعاقبة وليست للتعليل فلا مفهوم لجعل الأنداد بغير الإضلال عن سبيل الله تصحيح_التفسير"
محمد الهديب
بلاغة القرآن
قوله {ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون} ومثله في الروم 34 وفي العنكبوت {وليتمتعوا فسوف يعلمون} باللام والياء أما التاء في السورتين فبإضمار القول أي قل لهم تمتعوا كما في قوله {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} وكذلك {قل تمتع بكفرك قليلا} وخصت هذه بالخطاب لقوله {إذا فريق منكم} وألحق ما في الروم به وأما في العنكبوت فعلى القياس عطف على اللام قبله وهي للغائب.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ جوابه: أن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل) __________ (1) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقوله (رضي الله عنهم ورضوا عنه) . والله أعلم. ومثله كثير كقوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا) أي لا تصفوا، (وجعلوا لله شركاء) وهو كثير.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة